في إطار اليوم الرابع من المهرجان الدولي الثالث لأسبوع المستقبل للاستدامة 2025، نظّمت جامعة المستقبل جلسة حوارية نوعية ضمن فعاليات ملتقى المستقبل لمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، حملت عنوان: “من الرؤية إلى الواقع: القطاع الخاص محرك المدن المستدامة”، وسط حضور أكاديمي ومهني لافت.
أدارت الجلسة المعمارية أميمة كاظم الطائي، المتخصصة في التصميم الحضري المستدام، والتي افتتحت النقاش بالتأكيد على أن التكامل بين القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعية، يشكّل الركيزة الأساس في صياغة بيئة عمرانية أكثر عدالة واستدامة.
وشهدت الجلسة مشاركة فاعلة من شخصيات مرموقة، في مقدمتهم الدكتورة بتول موفق كاظم، رئيس مجلس إدارة جامعة الفراهيدي والمستشار العلمي والأكاديمي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، التي طرحت رؤية متقدمة حول تحوّل الجامعات الأهلية إلى فواعل محورية في التنمية الحضرية المستدامة، من خلال المناهج والممارسات والتخطيط العمراني الهادف، فضلاً عن دورها في صياغة وعي مجتمعي يعزز ثقافة الاستدامة.
من جانبه، تناول الدكتور حيدر الكفيشي، المعماري الاستشاري ومؤسس منظمة “استدامة مدن خضراء ذكية”، الأثر الحيوي لمنظمات المجتمع المدني في تحسين جودة الحياة الحضرية وتعزيز الترابط الاجتماعي، بالرغم من التحديات والقيود التي تواجهها هذه المنظمات في بيئات متغيرة ومعقدة.
كما قدّم الدكتور زهير نصار، الأستاذ المساعد في التصميم الرقمي والمستشار في تقنيات التصميم الذكي (BIM)، مداخلة ركّز فيها على أهمية الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الحضرية، داعيًا إلى تبني التكنولوجيا الحديثة والابتكار الرقمي في تنفيذ مشروعات التنمية العمرانية المستدامة، لتحقيق تحولات طويلة الأمد تسهم في خلق مدن ذكية وصديقة للبيئة.
واختتمت الجلسة بتوصيات دعت إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجامعات، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والجهات الحكومية، من خلال نهج تكاملي يقوم على الابتكار، والتوعية، والتخطيط المشترك، بوصفها أدوات رئيسة نحو بناء مدن أكثر عدلاً وخضرة واستدامة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وخاصة الأهداف:
SDG11 – مدن ومجتمعات محلية مستدامة، وSDG17 – الشراكات من أجل الأهداف.
شهد اليوم الثالث من مهرجان "أسبوع الاستدامة" في جامعة المستقبل زيارة مميزة لرئيس هيئة استثمار بابل، الذي أبدى اهتماماً كبيراً بالنشاطات العلمية والأفكار الريادية التي تقدمها شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في الجامعة. وخلال الزيارة، تم تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الشعبة في تعزيز مفاهيم الاستدامة وتطبيقها عبر مجموعة واسعة من الأنشطة والمبادرات.
وقد أعرب السيد رئيس الهيئة عن دعمه الكامل للشراكات الإستراتيجية التي أطلقتها الشعبة مؤخراً مع عدد من شركات القطاع الخاص، لما لها من أثر إيجابي في توفير فرص تدريب وتأهيل فعلية لطلبة الجامعة، وتمكينهم من الاندماج بسلاسة في سوق العمل بعد التخرج.
وتأتي هذه الجهود ضمن إطار التزام الشعبة المستمر بالمساهمة في بناء بيئة تعليمية ومهنية مستدامة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، بما يسهم في خلق فرص عمل واعدة، وتطوير علاقات مثمرة تدعم مسيرة التنمية المستدامة في المحافظة.
شهد جناح شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل إقبالاً ملحوظا من قبل الزوار لليوم الثاني على التوالي وذلك ضمن فعاليات "أسبوع الاستدامة" الذي تقيمه الجامعة بمشاركة واسعة من مختلف الأقسام والجهات المعنية.
واستعرض الجناح مجموعة من المبادرات التي تسلط الضوء على دور الشعبة في دعم أهداف الاستدامة حيث تفاعل الزوار مع العروض التفاعلية ونشاطات الشعبة التوضيحية التي قدمها اعضاء الشعبة المتعلقة بالتنمية المستدامة.
وقد أعرب الزوار عن إعجابهم بالمحتوى العلمي المقدم مؤكدين على أهمية دور التعليم والتخصصات العلمية في رفع الوعي المجتمعي تجاه قضايا الاستدامة كما نال الجناح إشادة من عدد من أعضاء هيئة التدريس والزوار الرسميين لتميزه في العرض والتنظيم.
تأتي هذه المشاركة في إطار التزام شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة بالمساهمة الفاعلة في الفعاليات الجامعية وتعزيز ثقافة الاستدامة من خلال العلم والمبادرة.
في إطار سعيها لتمكين الطلبة والخريجين وتأهيلهم لدخول سوق العمل، شاركت شعبة التأهيل والتوظيف ومتابعة الخريجين في جامعة المستقبل بفعالية لافتة ضمن "أسبوع المستقبل للاستدامة"، حيث قدمت حزمة متكاملة من الأنشطة والمبادرات النوعية. وقد تم عرض بوسترات تعريفية بمجموعة من شركات القطاع الخاص المحلية والدولية، تمهيداً لعقد شراكات استراتيجية معها ضمن معرض التوظيف، واحتوت البوسترات على ملخصات تعريفية عن كل شركة مرفقة برموز QR تتيح للطلبة الحصول على معلومات تفصيلية حول فرص التدريب والتوظيف المتاحة. كما قدّمت الشعبة بوسترات تعريفية شاملة توضح رؤيتها وأهدافها والخدمات التي توفرها للطلبة بعد التخرج، إلى جانب خطوات تنظيمية تهدف إلى إعدادهم بشكل منهجي لسوق العمل. وتم كذلك إطلاق استبيان تفاعلي خاص للطلبة، يهدف إلى قياس آرائهم وتصوراتهم حول مستقبلهم المهني، من خلال ثلاثة محاور رئيسية: التدريب، التوظيف، والورش العلمية. ولم تغفل الشعبة أهمية المتابعة المستمرة، حيث قدمت استمارة مخصصة لرصد بيانات الطلبة والخريجين ومتابعة تطورات مسيرتهم المهنية. كما تم توزيع بروشورات توعوية ودراسات حالة تسلط الضوء على تأثير أنشطة الشعبة، إضافة إلى عرض ملهم لقصة نجاح الطالب محسن، أحد خريجي جامعة المستقبل، الذي استطاع تأسيس مكتبه الخاص بعد التخرج بفضل التأهيل الذي تلقاه خلال مسيرته الجامعية. وتجسد هذه المشاركة التزام الشعبة بدورها الحيوي في دعم الطلبة، وتوفير بيئة محفزة للنجاح المهني، ضمن رؤية الجامعة لبناء مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً.
في إطار فعاليات "أسبوع الاستدامة" الذي تقيمه جامعة المستقبل، تواصل شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة إبراز دورها الحيوي في دعم الطلبة وتوجيههم نحو مستقبل مهني مستدام، من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات النوعية التي تهدف إلى تعزيز وعي الطلبة بالخيارات المتاحة أمامهم بعد التخرج.
ومن أبرز هذه المبادرات، أطلقت الشعبة استبياناً تفاعلياً مخصصاً لطلبة الجامعة يتضمن ثلاثة محاور رئيسية: فرص التدريب، الوظائف المبدئية، والورش العلمية. يتيح هذا الاستبيان للطلبة اختيار المسار الذي يتناسب مع طموحاتهم واحتياجاتهم لتطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل. وقد شهد النشاط تفاعلاً واسعاً من قبل الطلبة، حيث أبدوا اهتماماً ملحوظاً من خلال مشاركات فاعلة ومداخلات علمية تثري التجربة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق التزام شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة بالتواصل المستمر مع الطلبة، والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم، والعمل الجاد على تهيئة بيئة علمية ومهنية مستدامة داخل الجامعة. كما تعمل الشعبة حالياً على إعداد دراسة حالة تفصيلية اعتماداً على نتائج الاستبيان، تتضمن تحليلاً لآراء الطلبة وتوزيع نسب الاهتمام بكل محور، بهدف تسليط الضوء على توجهات الطلبة والسعي لتوفير الفرص المناسبة التي تساهم في تحقيق تطلعاتهم المهنية والأكاديمية.
في إطار سعيها المستمر لدعم طلبة جامعة المستقبل وتوجيههم نحو مسارات مهنية ناجحة، تواصل شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة تنفيذ سلسلة من الأنشطة ضمن فعاليات "أسبوع المستقبل للاستدامة". ومن أبرز هذه المبادرات إطلاق استمارة متابعة الخريجين، التي تُعد أداة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التواصل المستمر مع الخريجين وتقديم الدعم المهني لهم حتى بعد التخرج.
تتضمن الاستمارة عدة محاور رئيسية تُمكن الشعبة من جمع معلومات دقيقة حول الخريجين، مثل وضعهم الوظيفي الحالي، وتطلعاتهم المهنية، والتحديات التي يواجهونها في سوق العمل. وتهدف هذه الخطوة إلى رصد احتياجاتهم والعمل على توفير فرص عمل تتناسب مع تخصصاتهم الأكاديمية ومهاراتهم المكتسبة.
وقد لاقت هذه المبادرة اهتمامًا واسعًا من قبل الطلبة والخريجين، لما تمثله من وسيلة فعالة تساعدهم على الاندماج في سوق العمل، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتوظيف، تتماشى مع طموحاتهم وتوجهاتهم المهنية.
وتؤكد شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة من خلال هذه المبادرة التزامها الكامل بمبدأ الاستدامة في التعليم والتوظيف، حيث تسعى إلى بناء علاقة طويلة الأمد مع الطلبة، تبدأ من مقاعد الدراسة ولا تنتهي بالتخرج، بل تستمر بدعمهم ومساندتهم في مسيرتهم المهنية.
تواصل شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل أداء دورها المحوري في دعم طلبة الجامعة وتمكينهم من دخول سوق العمل عبر توفير فرص وظيفية تتناسب مع مختلف تخصصاتهم الأكاديمية. وتأتي هذه الجهود من خلال سلسلة من الشراكات الستراتيجية التي أبرمتها الشعبة مع نخبة من شركات القطاع الخاص، والتي تنتمي إلى قطاعات متعددة مثل الطب، والهندسة، والاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، وخدمات التوظيف، وغيرها من المجالات الحيوية.
وتسعى الشعبة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز التواصل المباشر بين الطلبة وسوق العمل، حيث تم توفير رموز QR خاصة بكل شركة مشاركة، يستطيع الطلبة من خلالها الاطلاع على الخدمات والأنشطة والفرص الوظيفية المتاحة، مما يسهم في توسيع آفاقهم المهنية والتعرف على متطلبات سوق العمل عن قرب.
وفي إطار هذه المبادرات، تعلن الشعبة عن إقامة معرض توظيف مخصص، بمشاركة الشركات المتعاونة، حيث سيتم خلاله توظيف عدد من طلبة الجامعة من مختلف التخصصات، في خطوة عملية تهدف إلى ترجمة الشراكات إلى فرص توظيف حقيقية.
وقد حظي هذا النشاط بإقبال واهتمام واسع من قبل الطلبة، نظراً لما يوفره من فرص واقعية تساعدهم على بدء مسيرتهم المهنية ضمن مجالات تخصصهم، كما يُعَد خطوة إيجابية نحو تسليحهم بالخبرات والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل.
وتؤكد شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة من خلال هذه المبادرة حرصها المستمر على متابعة مسيرة الطلبة وتنمية قدراتهم، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية ومهنية مستدامة، تواكب تطورات العصر وتلبي احتياجات السوق المحلي والدولي.
تحت شعار "المهرجان الدولي الثالث لأسبوع المستقبل للاستدامة"، الذي يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيس الجامعة، والذكرى الثانية لنقل الكلية إلى جامعة المستقبل، تنظم الجامعة فعاليات متميزة خلال الفترة من 16 إلى 24 أبريل 2025. يتضمن الحدث مجموعة من المؤتمرات واللقاءات الدولية الهامة، منها المؤتمر الدولي الأول لفعاليات التعليم المستمر، وملتقى المستقبل الإعلامي الحواري، وملتقى منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالإضافة إلى ملتقى المستقبل للعلوم وتقنيات الصحة، ومؤتمر الفقر والتنمية المستدامة في العراق.
كما ستشمل الفعاليات جلسات حوارية عن دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، حيث سيتم مناقشة كيف يمكن للقطاع الخاص أن يلعب دورًا محوريًا في دفع عجلة التنمية المستدامة. وسيتم أيضًا استعراض شراكاتنا الدولية والمحلية التي تساهم في تحقيق أهداف الاستدامة وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة.
إضافة إلى ذلك، ستقام العديد من الأنشطة والمعارض التي تشمل معارض دراسات الحالة والحملات التطوعية، ومعارض فنية ومشاركات ابتكار، بالإضافة إلى عرض مشاريع التخرج، وتوزيع جوائز الاستدامة وتكريم المتميزين.
ندعو أساتذتنا وطلابنا الأعزاء إلى الحضور والمشاركة في هذا الحدث الرائد الذي يجمع بين الفكر والابتكار، ويسلط الضوء على دور القانون في دعم قضايا الاستدامة وبناء مستقبل أفضل.