الاقسام الادارية شعبة التأهيل والتوظيف و المتابعة
إنطلاقاً من توجيهات السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وضمن جهود الجامعة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع سوق العمل بما يسهم في تمكين الخريجين ودعم الشباب، شاركت الآنسة أميمة الطائي، مسؤولة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في رئاسة الجامعة ، في الاجتماع الافتراضي الأول لمجموعات التركيز ضمن مشروع “دعم الشباب”. نُظم الاجتماع من قبل مركز الأعمال في اتحاد الصناعات العراقي، بحضور رئيس الاتحاد والأمين العام، ضمن إطار المشروع المشترك مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) – مكتب إيطاليا (UNIDO ITPO Italy) وبالتعاون مع شركة Zest Group الإيطالية، بهدف تأسيس شركة متخصصة في دعم وتمكين الشباب ورواد الأعمال. شهد الاجتماع مشاركة نخبة من الأكاديميين من مختلف الجامعات العراقية، وتخلل اللقاء عرض تفصيلي لمجمل محاور البرنامج المشترك، مع استعراض تجربة شركة Zest في احتضان الأفكار الإبداعية ودعم المشاريع الناشئة، وتمكينها من دخول السوق ضمن منظومة اقتصادية مستدامة وذات جدوى ربحية. كما أدار الاجتماع ممثلو منظمة اليونيدو، إلى جانب السيد ماثيو ممثل شركة Zest، حيث تم توظيف أحدث التقنيات والتطبيقات الرقمية لتبادل الخبرات والرد على استفسارات المشاركين. وناقش الحضور دور الجامعات العراقية في تمكين الشباب، ودعم رواد الأعمال من خلال تيسير وصولهم إلى الموارد والتقنيات الحديثة اللازمة لإنجاح مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، مع تقديم تحليلات مباشرة للنتائج وتبادل الرؤى بين جميع الأطراف المعنية.
ضمن سلسلة الندوات الافتراضية التي ينظمها البنك الدولي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، شاركت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل في ندوة تخصصية أقيمت عبر منصة Zoom بعنوان: "مهارات الطاقة المتجددة: متطلبات سوق العمل وتحسين جاهزية الخريجين" تهدف هذه السلسلة إلى تمكين الجامعات العراقية من مواكبة التحولات العالمية في قطاع الطاقة، وتعزيز مهارات الخريجين بما يتماشى مع احتياجات السوق المستقبلية، لا سيما في مجالات الاقتصاد الأخضر والتحول البيئي. وقد حاضرت في هذه الجلسة الدكتورة Cornelia Jesse، وهي خبيرة دولية في تطوير التعليم العالي وتخطيط السياسات في السياقات الأوروبية، وتشغل منصبًا في وزارة التعليم العالي الفرنسية، حيث تعمل على تطوير استراتيجيات التعليم وربطها بسوق العمل، وخاصة في مجالات الابتكار والاستدامة. تناولت الجلسة محاور متعددة، منها: أبرز المهارات المطلوبة في قطاع الطاقة المتجددة. كيفية تطوير المناهج الأكاديمية لتواكب احتياجات السوق. أهمية التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص في تدريب الطلبة وتأهيلهم. أمثلة من التجربة الفرنسية في تتبع الخريجين ومواءمة التعليم مع التحول الأخضر. وتؤكد شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل التزامها بمواصلة الانخراط في هذه المبادرات النوعية، والعمل على إدماج نتائج هذه الجلسات في خطط التدريب والتطوير المهني للطلبة والخريجين، بما ينسجم مع أولويات الاستدامة والطاقة النظيفة في العراق والعالم.
ضمن سلسلة الندوات الافتراضية التي ينظمها البنك الدولي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، شاركت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل في ندوة تخصصية أقيمت عبر منصة Zoom بعنوان: "مهارات الطاقة المتجددة: متطلبات سوق العمل وتحسين جاهزية الخريجين" تهدف هذه السلسلة إلى تمكين الجامعات العراقية من مواكبة التحولات العالمية في قطاع الطاقة، وتعزيز مهارات الخريجين بما يتماشى مع احتياجات السوق المستقبلية، لا سيما في مجالات الاقتصاد الأخضر والتحول البيئي. وقد حاضرت في هذه الجلسة الدكتورة Cornelia Jesse، وهي خبيرة دولية في تطوير التعليم العالي وتخطيط السياسات في السياقات الأوروبية، وتشغل منصبًا في وزارة التعليم العالي الفرنسية، حيث تعمل على تطوير استراتيجيات التعليم وربطها بسوق العمل، وخاصة في مجالات الابتكار والاستدامة. تناولت الجلسة محاور متعددة، منها: أبرز المهارات المطلوبة في قطاع الطاقة المتجددة. كيفية تطوير المناهج الأكاديمية لتواكب احتياجات السوق. أهمية التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص في تدريب الطلبة وتأهيلهم. أمثلة من التجربة الفرنسية في تتبع الخريجين ومواءمة التعليم مع التحول الأخضر. وتؤكد شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل التزامها بمواصلة الانخراط في هذه المبادرات النوعية، والعمل على إدماج نتائج هذه الجلسات في خطط التدريب والتطوير المهني للطلبة والخريجين، بما ينسجم مع أولويات الاستدامة والطاقة النظيفة في العراق والعالم.
في إطار التزامها بتعزيز مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، شاركت مسؤولة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل في الورشة الإلكترونية التفاعلية التي عُقدت ضمن سلسلة ندوات دولية نظمها البنك الدولي عبر منصة Zoom، تحت عنوان: "لماذا يُعد تتبع الخريجين أمرًا حيويًا؟ وما هي أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال؟" وشهدت الورشة حضورًا متميزًا لعدد من الخبراء الدوليين في سياسات التعليم، من أبرزهم: Romina Miorelli، خبيرة دولية متخصصة في سياسات التعليم وتتبع الخريجين. Cornelia Jesse، ممثلة عن وزارة التعليم العالي الفرنسية، وخبيرة في مواءمة التعليم العالي مع سوق العمل الأوروبي. ركّزت الجلسات على تحليل النماذج الثلاثة الأساسية لأنظمة تتبع الخريجين (الإداري، المسحي، والنموذج المختلط)، واستعرضت أبرز المزايا والتحديات المرتبطة بتطبيق كل نموذج، خاصةً في البيئات الاقتصادية المتغيرة. كما جرى تسليط الضوء على النموذج الفرنسي كنموذج دولي رائد في إدارة قواعد بيانات الخريجين وتحليلها بشكل دقيق وفق التخصص، المؤسسة، والمستوى الدراسي. وتناولت النقاشات أهمية بيانات التتبع في رسم السياسات الجامعية المستقبلية، وتوجيه الطلبة نحو التخصصات ذات فرص التوظيف الأعلى، بالإضافة إلى دورها في دعم مواقع الجامعات في التصنيفات العالمية المرموقة مثل QS وTHE، لا سيما في مؤشري سمعة الخريجين (Employer Reputation) ونتائج التوظيف (Employability Outcomes). كما أُكد على ضرورة إشراك مختلف الأطراف المعنية، من طلبة وخريجين وصناع قرار، في تطوير وتفعيل هذه الآليات لضمان فعاليتها وموثوقيتها. وفي ختام الورشة، جدّدت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل التزامها بتبني أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، والعمل على تطوير منصة إلكترونية وطنية لتتبع الخريجين، بالشراكة مع الكليات والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع كفاءة مخرجات الجامعة، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متغيرات سوق العمل المحلي والدولي.
تفخر شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل بمشاركة هذا الإنجاز غير المسبوق الذي حققته الجامعة، بتصدرها المرتبة الأولى عالميًا في الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة (الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة)، وفق تصنيفات Times Higher Education 2025 الصادرة من المملكة المتحدة، لتكون بذلك أول جامعة عراقية وعربية تحصد هذا التميز الدولي. وقد تم الإعلان عن هذا التصنيف خلال القمة الدولية لأهداف التنمية المستدامة للجامعات التي عقدت في إسطنبول بتاريخ 17 يونيو 2025، بحضور ممثلين من أعرق الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في العالم. كما جاءت الجامعة ضمن التصنيف 201–300 عالميًا في مؤشر الاستدامة العام، لتحقق بذلك أعلى مرتبة بين الجامعات العراقية، خاصة في الهدف 7 (الطاقة النظيفة) والهدف 17 (الشراكات من أجل التنمية). ويُعد هذا الإنجاز ثمرة للجهود المشتركة بقيادة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس الجامعة، وبمساهمة فعالة من الأستاذ المساعد الدكتور أزهر محسن عبد، عميد كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، وفريق SDGs، ومركز المستقبل لأبحاث الطاقة المتجددة. في شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، نؤمن أن التميز المؤسسي يعزز جاهزية الطلبة ويمنحهم أفضلية تنافسية في سوق العمل العالمي، ونفخر بكوننا جزءًا من هذه المنظومة الطموحة التي تسعى لصناعة مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا. تهانينا لجامعة المستقبل على هذا الإنجاز التاريخي الذي نعتز به جميعًا.
تفخر شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل بمشاركة هذا الإنجاز غير المسبوق الذي حققته الجامعة، بتصدرها المرتبة الأولى عالميًا في الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة (الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة)، وفق تصنيفات Times Higher Education 2025 الصادرة من المملكة المتحدة، لتكون بذلك أول جامعة عراقية وعربية تحصد هذا التميز الدولي. وقد تم الإعلان عن هذا التصنيف خلال القمة الدولية لأهداف التنمية المستدامة للجامعات التي عقدت في إسطنبول بتاريخ 17 يونيو 2025، بحضور ممثلين من أعرق الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في العالم. كما جاءت الجامعة ضمن التصنيف 201–300 عالميًا في مؤشر الاستدامة العام، لتحقق بذلك أعلى مرتبة بين الجامعات العراقية، خاصة في الهدف 7 (الطاقة النظيفة) والهدف 17 (الشراكات من أجل التنمية). ويُعد هذا الإنجاز ثمرة للجهود المشتركة بقيادة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس الجامعة، وبمساهمة فعالة من الأستاذ المساعد الدكتور أزهر محسن عبد، عميد كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، وفريق SDGs، ومركز المستقبل لأبحاث الطاقة المتجددة. في شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، نؤمن أن التميز المؤسسي يعزز جاهزية الطلبة ويمنحهم أفضلية تنافسية في سوق العمل العالمي، ونفخر بكوننا جزءًا من هذه المنظومة الطموحة التي تسعى لصناعة مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا. تهانينا لجامعة المستقبل على هذا الإنجاز التاريخي الذي نعتز به جميعًا.
في سياق الشراكة الأكاديمية المتواصلة بين جامعة المستقبل وجامعة المنصورة في جمهورية مصر العربية، وبهدف تمكين طلبة الجامعة من الانفتاح على تجارب تدريبية دولية متميزة، تُعلن جامعة المستقبل، وبمساهمة فاعلة من شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، عن فتح باب التقديم للمشاركة في برنامج التدريب الصيفي المجاني الذي تنظمه جامعة المنصورة للعام 2025. يستهدف البرنامج طلبة الكليات الطبية (الطب، طب الأسنان، الصيدلة) والهندسية (الهندسة، التقنيات الهندسية)، مع إمكانية مشاركة طلبة بقية التخصصات الراغبين. ويتميز البرنامج بتقديم حزمة من الامتيازات تشمل: تدريبًا مجانيًا عالي الجودة داخل المرافق الجامعية، توفير السكن، مصروف جيب، إضافة إلى تغطية أجور النقل الجوي للطلبة الأوائل. ويُعد هذا البرنامج فرصة رائدة لتعزيز مهارات الطلبة وصقل خبراتهم الأكاديمية والمهنية ضمن بيئة تعليمية إقليمية مرموقة، تسهم في رفع قابليتهم للتوظيف وتوسيع آفاقهم المستقبلية. يتم التقديم عبر رمز الـ QR الظاهر في الإعلان الرسمي، مع ضرورة مراجعة عمادات الكليات ورئاسة الجامعة لاستكمال الإجراءات، والتنسيق مع منسق البرنامج الدكتور سعد العالم (مكتب المساعد العلمي). علمًا أن آخر موعد لاستلام طلبات المشاركة هو 20 حزيران 2025.
في المؤسسات الجامعية الحديثة، لم يعد الطالب مجرد متلقٍ للمعرفة، بل شريكًا أساسيًا في صناعة وتطوير العملية التعليمية .. لذا فإن الاستماع لصوت الطلبة وتقييم آرائهم بصورة ممنهجة يُعد من أهم أدوات تحسين الأداء الأكاديمي والإداري في الجامعات. فالطالب هو المتأثر الأول بمستوى الخدمات التعليمية، ويملك القدرة على تقديم ملاحظات نوعية تسهم في توجيه صانعي القرار نحو التطوير الحقيقي. وعليه فإن أهمية استطلاع آراء الطلبة تكمن في عدة نقاط يمكن إجمالها فيما يلي: 1. تحديد نقاط القوة والضعف: تساعد آراء الطلبة في الكشف عن الجوانب الفاعلة في النظام الأكاديمي والإداري، وتلك التي تحتاج إلى تحسين. 2. تعزيز جودة التعليم: يُمكّن فهم تجربة الطالب من إعادة تصميم المناهج، وطرق التدريس، وخدمات الدعم. 3. رفع مستوى الانتماء: إشراك الطلبة في التقييم يعزز شعورهم بالمسؤولية والانتماء إلى المؤسسة. 4. ضمان العدالة والتحسين المستمر: توفر هذه الآراء مدخلات تُستخدم في التخطيط الاستراتيجي والتقييم المؤسسي. ومن هنا لابد من تشجيع الطلبة على الإدلاء بآرائهم الصادقة لضمان التعبير عن آرائهم الحقيقية وتهيئة بيئة تشجع الصراحة والشفافية، وذلك من خلال: 1. السرية التامة: يجب أن تضمن الجامعة سرية الاستبيانات وعدم تتبع هوية المجيب. 2. ثقافة مؤسسية مشجعة: تعزيز ثقافة النقد البناء واحترام الرأي داخل الجامعة. 3. التأكيد على عدم وجود تبعات سلبية: توعية الطلبة بأن آرائهم لن تؤثر على درجاتهم أو تقييمهم الشخصي. 4. وضوح الهدف: شرح الغرض من الاستبيان وكيف ستُستخدم نتائجه في تحسين الأداء. 5. سهولة الوصول والمشاركة: تصميم أدوات بسيطة وميسّرة تتيح المشاركة السريعة والواضحة. خلاصة القول ..إن تفعيل صوت الطلبة في تقييم الأداء الجامعي ليس فقط أداة للتطوير، بل هو حق مشروع ومصدر ثري للمعلومات النوعية. ولكي تتحول هذه العملية إلى ثقافة مؤسسية مستدامة، يجب بناء نظام متكامل لتصميم، تحليل، وتوظيف نتائج استطلاعات الرأي بشكل جاد وفعّال. بذلك فقط، يمكن للجامعات أن ترتقي وتلبي طموحات طلبتها وتواكب تطورات التعليم المعاصر . في المؤسسات الجامعية الحديثة، لم يعد الطالب مجرد متلقٍ للمعرفة، بل شريكًا أساسيًا في صناعة وتطوير العملية التعليمية .. لذا فإن الاستماع لصوت الطلبة وتقييم آرائهم بصورة ممنهجة يُعد من أهم أدوات تحسين الأداء الأكاديمي والإداري في الجامعات. فالطالب هو المتأثر الأول بمستوى الخدمات التعليمية، ويملك القدرة على تقديم ملاحظات نوعية تسهم في توجيه صانعي القرار نحو التطوير الحقيقي. وعليه فإن أهمية استطلاع آراء الطلبة تكمن في عدة نقاط يمكن إجمالها فيما يلي: 1. تحديد نقاط القوة والضعف: تساعد آراء الطلبة في الكشف عن الجوانب الفاعلة في النظام الأكاديمي والإداري، وتلك التي تحتاج إلى تحسين. 2. تعزيز جودة التعليم: يُمكّن فهم تجربة الطالب من إعادة تصميم المناهج، وطرق التدريس، وخدمات الدعم. 3. رفع مستوى الانتماء: إشراك الطلبة في التقييم يعزز شعورهم بالمسؤولية والانتماء إلى المؤسسة. 4. ضمان العدالة والتحسين المستمر: توفر هذه الآراء مدخلات تُستخدم في التخطيط الاستراتيجي والتقييم المؤسسي. ومن هنا لابد من تشجيع الطلبة على الإدلاء بآرائهم الصادقة لضمان التعبير عن آرائهم الحقيقية وتهيئة بيئة تشجع الصراحة والشفافية، وذلك من خلال: 1. السرية التامة: يجب أن تضمن الجامعة سرية الاستبيانات وعدم تتبع هوية المجيب. 2. ثقافة مؤسسية مشجعة: تعزيز ثقافة النقد البناء واحترام الرأي داخل الجامعة. 3. التأكيد على عدم وجود تبعات سلبية: توعية الطلبة بأن آرائهم لن تؤثر على درجاتهم أو تقييمهم الشخصي. 4. وضوح الهدف: شرح الغرض من الاستبيان وكيف ستُستخدم نتائجه في تحسين الأداء. 5. سهولة الوصول والمشاركة: تصميم أدوات بسيطة وميسّرة تتيح المشاركة السريعة والواضحة. خلاصة القول؛ إن تفعيل صوت الطلبة في تقييم الأداء الجامعي ليس فقط أداة للتطوير، بل هو حق مشروع ومصدر ثري للمعلومات النوعية. ولكي تتحول هذه العملية إلى ثقافة مؤسسية مستدامة، يجب بناء نظام متكامل لتصميم، تحليل، وتوظيف نتائج استطلاعات الرأي بشكل جاد وفعّال. بذلك فقط، يمكن للجامعات أن ترتقي وتلبي طموحات طلبتها وتواكب تطورات التعليم المعاصر .