العربية | English

ورش عمل

شعبة التأهيل والتوظيف و المتابعة

ورش عمل

26 شباط 2025

ورشة علمية متقدمة: استراتيجيات الإعلام الرقمي ومهارات الترميز المجتمعي في المؤسسات الأكاديمية

في إطار سعي جامعة المستقبل إلى تعزيز المعرفة الإعلامية الرقمية وترسيخ منهجية البحث العلمي في بيئة أكاديمية متطورة، نظّمت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في كلية الآداب ورشةً علميةً متخصصة بعنوان "المجريات العلمية ومهارات الترميز المجتمعي عبر المنصات الرقمية للجامعات ومراكز الأبحاث"، قدّمها الأستاذ الدكتور كامل القيم بمشاركة نخبة من أساتذة وطلبة قسم الإعلام. استهلّ الدكتور القيم الورشة بالحديث عن متغيرات الاتصال والإعلام، موضحًا مدى تأثير الإعلام في تشكيل الرأي العام وصناعة الوعي المجتمعي. كما تطرّق إلى الأخطاء الشائعة التي يرتكبها طلاب الإعلام في ممارساتهم الأكاديمية والمهنية، وأبرزها الاعتماد على الهاتف المحمول بدلًا من الحاسوب، مما يؤثر على جودة الإنتاج الإعلامي، بالإضافة إلى إهمال توثيق الملاحظات أثناء العمل الميداني، وهو ما يقلل من دقة المعلومات التي يتم جمعها. كما أشار إلى أهمية استهداف الفئات الصحيحة عند إنتاج المحتوى الإعلامي، حيث يؤدي سوء تحديد الجمهور إلى ضعف التأثير وفقدان الرسالة الإعلامية لقيمتها المرجوة. في المحور الثاني، تناولت الورشة المجريات التعليمية في مجال الإعلام، مع التركيز على المفهوم العلمي للعملية التعليمية وأهميتها في بناء منهجية أكاديمية رصينة. كما تم تسليط الضوء على مهارات الترميز الإعلامي، حيث أوضح الدكتور القيم كيف تسهم هذه المهارات في تحليل ونقل المعلومات الإعلامية بطريقة دقيقة ومنهجية، مما يعزز من جودة المخرجات الإعلامية ويرتقي بمستوى المحتوى المقدم عبر المنصات المختلفة. أما في المحور الثالث، فقد ناقش المحاضر الدور المحوري الذي تؤديه المنصات الرقمية في دعم العملية البحثية داخل الجامعات، مشيرًا إلى أهمية مراكز الأبحاث في تطوير المعرفة من خلال الاعتماد على خبراء متخصصين في مجالات متعددة. كما تم التطرق إلى الدور الذي تلعبه المجلات العلمية المحكمة في ضمان جودة الإنتاج الأكاديمي، حيث تخضع الأبحاث لمراجعة صارمة من قبل خبراء قبل نشرها، مما يضمن مصداقيتها وأثرها العلمي. وتناولت الورشة أيضًا مفهوم التجزئة الإعلامية، أي صوت الانتقال من نشر المعلومات العامة إلى التركيز على المحتوى المتخصص، وفقًا للفئات المستهدفة واحتياجاتها البحثية والإعلامية. كما تم تسليط الضوء على مفهوم "الحروب الناعمة"، ودور الإعلام الرقمي في توجيه الأفكار وصناعة الرأي العام بطرق غير مباشرة، وهو ما يستوجب من الإعلاميين تطوير قدراتهم في تحليل المحتوى الإعلامي والتعامل مع الخطابات الموجهة بوعي نقدي متقدم. في المحور الرابع، تم تناول أحد أهم عناصر العملية الإعلامية، وهو المُرسل، حيث أشار الدكتور القيم إلى أهمية قدرة الإعلامي على إيصال رسالته إلى مختلف الفئات الثقافية والاجتماعية، مع التأكيد على أن الرسالة الإعلامية الأكاديمية يجب أن تعبر بدقة عن الفكر العلمي، وأن تُصاغ بأسلوب احترافي يحقق أهدافها البحثية والتوعوية. وفي سياق متصل، تناولت الورشة مفهوم الإعلام الجامعي بوصفه أداة حيوية في دعم البحث الأكاديمي وتعزيز التفاعل المجتمعي مع المؤسسات العلمية. وقد تم تسليط الضوء على منهجية الرصد الإعلامي، باعتباره عملية تحرٍ منظمة تهدف إلى جمع وتحليل البيانات الإعلامية بطرق علمية، مما يمكن الجامعات من قياس تأثير رسائلها الإعلامية وتطوير استراتيجياتها في التواصل العلمي. أما في المحور الخامس، فقد ركزت الورشة على المنتج العلمي وأدواته، حيث استعرض الدكتور القيم ضوابط النشر الأكاديمي التي تضمن جودة الأبحاث وقابليتها للتداول العلمي. وقد شملت هذه الضوابط عدة معايير أساسية، منها طبيعة الرسالة العلمية، والهدف من نشرها، والمستمسكات المطلوبة، والأدوات المستخدمة في إيصالها. كما تمت مناقشة أهمية توقيت النشر، والتقنيات الحديثة المستخدمة في نشر الأبحاث، إلى جانب ضرورة التكرار المتعدد للرسائل العلمية لضمان انتشارها على نطاق واسع. كما تطرقت الورشة إلى آليات الأرشفة الأكاديمية ودورها في الحفاظ على المحتوى العلمي وتيسير الوصول إليه، بالإضافة إلى منهجيات قياس أثر الأبحاث العلمية على المجتمع الأكاديمي، وأهمية استدعاء الرسائل العلمية السابقة لتعزيز التراكم المعرفي والاستفادة من الدراسات السابقة في تطوير البحث العلمي. شهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا بين الطلبة والأساتذة، حيث دار نقاش موسّع حول تحديات الإعلام الرقمي ودوره في دعم البحث الأكاديمي، إضافة إلى استراتيجيات تطوير المحتوى الإعلامي بما يتماشى مع المعايير العلمية الحديثة. وقد أثرت هذه النقاشات الفهم المشترك لأهمية الإعلام الرقمي في البيئة الأكاديمية، وعززت من وعي الطلبة بأهمية امتلاك المهارات التقنية والبحثية التي تواكب التطورات الراهنة في المجال الإعلامي. في ختام الورشة، شدّد الدكتور كامل القيم على ضرورة أن يسعى طلاب الإعلام إلى تطوير مهاراتهم في الترميز الإعلامي وتحليل البيانات، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التعامل مع المنصات البحثية والاستفادة منها في إثراء إنتاجهم العلمي. كما أكد على أهمية بناء شراكات أكاديمية متينة بين الجامعات والمراكز البحثية، بما يسهم في إنتاج إعلام جامعي يتميز بالمصداقية، والاحترافية، والتأثير المستدام. ورشة "المجريات العلمية ومهارات الترميز المجتمعي عبر المنصات الرقمية" حققت عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة (SDGs): 1. الهدف 4: التعليم الجيد - من خلال تعزيز المهارات التقنية والبحثية للطلاب. 2. الهدف 9: الصناعة والابتكار - عبر استعراض التقنيات الحديثة في نشر الأبحاث. 3. الهدف 16: السلام والعدالة - بتعزيز التحليل النقدي وفهم دور الإعلام الرقمي في تشكيل الرأي العام. 4. الهدف 17: الشراكات من أجل الأهداف - من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث. الورشة ساهمت في تطوير المهارات الرقمية والأكاديمية ودعم البحث العلمي. #جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة #الإعلام_الرقمي #الترميز_المجتمعي #المنصات_الأكاديمية #تنمية_مهارات_الطلبة

22 شباط 2025

تأهيل الخريجين لسوق العمل: مهارات الاندماج والاستعداد المهني

في إطار الجهود المبذولة لربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتعزيز جاهزية الخريجين للاندماج في المجتمع المهني، أقيمت ورشة عمل بعنوان "سوق العمل والاندماج في المجتمع المحلي" بإدارة الأستاذ الدكتور محمد أمانة كيطان من جامعة تكريت – كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة. تضمنت الورشة ثلاثة محاور رئيسية ركزت على متطلبات سوق العمل، وفهم توجهاته، وتنمية المهارات الأساسية للخريجين، وذلك بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في مجالات التأهيل والتوظيف. المحور الأول: متطلبات سوق العمل – المهارات التي تصنع الفارق استهل الورشة الأستاذ كاظم جعفر علاوي من تربية بابل بالحديث عن متطلبات سوق العمل، مسلطًا الضوء على مجموعة من المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها الخريجون ليتمكنوا من تحقيق فرص تنافسية قوية. كان من أبرز هذه المهارات: المهارات اللغوية: حيث شدد على أهمية إتقان اللغات، خصوصًا الإنجليزية، باعتبارها من الأدوات الأساسية للتواصل في بيئات العمل المتعددة الثقافات. المهارات الثقافية: أشار إلى ضرورة فهم الثقافات المختلفة، مما يساعد الخريجين على التعامل بمرونة مع زملائهم وعملائهم في السوق المحلي والعالمي. العلاقات الاجتماعية: بيّن أهمية بناء شبكة علاقات مهنية قوية، حيث تُعتبر العلاقات عنصرًا أساسيًا في الحصول على الفرص الوظيفية وتطوير المسار المهني. تهيئة بيئة العمل: ناقش كيفية التكيف مع بيئات العمل المختلفة والتأقلم مع تحدياتها، مع التأكيد على أهمية روح المبادرة والقدرة على العمل ضمن فرق متنوعة. المحور الثاني: تحليل سوق العمل وتنمية المهارات تولى تقديم هذا المحور الأستاذ حيدر حسين كاظم من مديرية تربية بابل، حيث تناول عدة محاور أساسية تسهم في فهم السوق ومتطلباته بشكل أعمق، ومن بينها: العرض والطلب في سوق العمل: شرح العلاقة الديناميكية بين توفر الوظائف وعدد الباحثين عن العمل، وكيف تؤثر هذه العوامل على فرص التوظيف. الفرق بين السوق والتسويق: وضّح الفرق بين المفهومين، حيث يتعلق الأول بالفرص الاقتصادية، بينما يشمل الثاني استراتيجيات الترويج للمنتجات والخدمات وحتى للأفراد الباحثين عن عمل. تنمية المهارات لمواكبة تطورات السوق: شدد على أهمية التعلم المستمر وتحديث المهارات بما يتناسب مع المتغيرات السريعة في مختلف المجالات. دعم المهارات وصقلها: ركّز على أهمية الاستثمار في المهارات الشخصية والمهنية من خلال الدورات التدريبية وورش العمل، مع ضرورة تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي لحل المشكلات. المحور الثالث: الأسواق الموضعية والموقعية ودور المهارات في التوظيف اختُتمت الورشة بجلسة تفاعلية قدمتها م.م. أميمة كاظم الطائي، مسؤول شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، حيث تناولت دور تنمية المهارات في تحسين فرص التوظيف، وألقت الضوء على مفاهيم السوق الموضعي والسوق الموقعي وتأثيرهما على فرص العمل، موضحة: السوق الموضعي: ويشمل فرص العمل المتاحة داخل النطاق المحلي، حيث تتأثر الوظائف بعوامل اقتصادية واجتماعية محددة. السوق الموقعي: وهو السوق الذي يعتمد على المهارات الرقمية والتقنية، حيث أصبح بإمكان الخريجين الوصول إلى وظائف عالمية عبر الإنترنت والعمل عن بُعد. التدريب المستمر والتأهيل المهني: أكدت على أهمية متابعة التطورات في مجال التخصص من خلال برامج التدريب والتطوير الذاتي، مما يساعد على تحقيق الاستقرار الوظيفي والمهنية العالية. دور المؤسسات التعليمية في تأهيل الخريجين: شددت على ضرورة أن تساهم الجامعات والمعاهد في تزويد الطلبة بالمهارات التطبيقية وربطهم بسوق العمل من خلال شراكات مع القطاعين العام والخاص. ختام الورشة: نحو مستقبل مهني أكثر إشراقًا خرجت الورشة بعدد من التوصيات الهامة التي أكدت على ضرورة تأهيل الخريجين بمهارات متكاملة تجمع بين المهارات التقنية، واللغوية، والثقافية، والاجتماعية لضمان اندماجهم الفعّال في سوق العمل. كما شددت على أهمية تطوير مناهج التعليم الجامعي لتشمل تطبيقات عملية تساعد الطلبة على مواجهة تحديات العمل الحقيقي. تأتي هذه الورشة كخطوة داعمة للشباب والخريجين، حيث تسلط الضوء على استراتيجيات التأهيل والتوظيف، مما يسهم في تعزيز قدرتهم على تحقيق النجاح في حياتهم المهنية والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع. ورشة العمل "سوق العمل والاندماج في المجتمع المحلي" أسهمت في تحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة (SDGs) كما يلي: 1. الهدف 4: التعليم الجيد من خلال تطوير مهارات الخريجين وتزويدهم بالمعرفة العملية والتطبيقية اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل. 2. الهدف 8: العمل اللائق ونمو الاقتصاد عبر تعزيز استعداد الخريجين للاندماج في سوق العمل وتحسين فرص التوظيف، مما يدعم النمو الاقتصادي المحلي ويخلق فرص عمل لائقة. 3. الهدف 17: الشراكات من أجل الأهداف من خلال التشجيع على الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعين العام والخاص لتطوير مهارات الخريجين وربطهم بسوق العمل. الورشة ساهمت بشكل ملحوظ في تعزيز المهارات اللازمة للخريجين ودعم انخراطهم الفعّال في سوق العمل، مما يعزز من تحقيق هذه الأهداف. #جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة #تنمية_المهارات_الاساسية #متطلبات_سوق_العمل_الاساسية #تنمية_المهارات_وسوق_العمل #التأهيل_والتوظيف

22 شباط 2025

تأهيل الخريجين لسوق العمل: مهارات الاندماج والاستعداد المهني

في إطار الجهود المبذولة لربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتعزيز جاهزية الخريجين للاندماج في المجتمع المهني، أقيمت ورشة عمل بعنوان "سوق العمل والاندماج في المجتمع المحلي" بإدارة الأستاذ الدكتور محمد أمانة كيطان من جامعة تكريت – كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة. تضمنت الورشة ثلاثة محاور رئيسية ركزت على متطلبات سوق العمل، وفهم توجهاته، وتنمية المهارات الأساسية للخريجين، وذلك بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في مجالات التأهيل والتوظيف. المحور الأول: متطلبات سوق العمل – المهارات التي تصنع الفارق استهل الورشة الأستاذ كاظم جعفر علاوي من تربية بابل بالحديث عن متطلبات سوق العمل، مسلطًا الضوء على مجموعة من المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها الخريجون ليتمكنوا من تحقيق فرص تنافسية قوية. كان من أبرز هذه المهارات: المهارات اللغوية: حيث شدد على أهمية إتقان اللغات، خصوصًا الإنجليزية، باعتبارها من الأدوات الأساسية للتواصل في بيئات العمل المتعددة الثقافات. المهارات الثقافية: أشار إلى ضرورة فهم الثقافات المختلفة، مما يساعد الخريجين على التعامل بمرونة مع زملائهم وعملائهم في السوق المحلي والعالمي. العلاقات الاجتماعية: بيّن أهمية بناء شبكة علاقات مهنية قوية، حيث تُعتبر العلاقات عنصرًا أساسيًا في الحصول على الفرص الوظيفية وتطوير المسار المهني. تهيئة بيئة العمل: ناقش كيفية التكيف مع بيئات العمل المختلفة والتأقلم مع تحدياتها، مع التأكيد على أهمية روح المبادرة والقدرة على العمل ضمن فرق متنوعة. المحور الثاني: تحليل سوق العمل وتنمية المهارات تولى تقديم هذا المحور الأستاذ حيدر حسين كاظم من مديرية تربية بابل، حيث تناول عدة محاور أساسية تسهم في فهم السوق ومتطلباته بشكل أعمق، ومن بينها: العرض والطلب في سوق العمل: شرح العلاقة الديناميكية بين توفر الوظائف وعدد الباحثين عن العمل، وكيف تؤثر هذه العوامل على فرص التوظيف. الفرق بين السوق والتسويق: وضّح الفرق بين المفهومين، حيث يتعلق الأول بالفرص الاقتصادية، بينما يشمل الثاني استراتيجيات الترويج للمنتجات والخدمات وحتى للأفراد الباحثين عن عمل. تنمية المهارات لمواكبة تطورات السوق: شدد على أهمية التعلم المستمر وتحديث المهارات بما يتناسب مع المتغيرات السريعة في مختلف المجالات. دعم المهارات وصقلها: ركّز على أهمية الاستثمار في المهارات الشخصية والمهنية من خلال الدورات التدريبية وورش العمل، مع ضرورة تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي لحل المشكلات. المحور الثالث: الأسواق الموضعية والموقعية ودور المهارات في التوظيف اختُتمت الورشة بجلسة تفاعلية قدمتها م.م. أميمة كاظم الطائي، مسؤول شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، حيث تناولت دور تنمية المهارات في تحسين فرص التوظيف، وألقت الضوء على مفاهيم السوق الموضعي والسوق الموقعي وتأثيرهما على فرص العمل، موضحة: السوق الموضعي: ويشمل فرص العمل المتاحة داخل النطاق المحلي، حيث تتأثر الوظائف بعوامل اقتصادية واجتماعية محددة. السوق الموقعي: وهو السوق الذي يعتمد على المهارات الرقمية والتقنية، حيث أصبح بإمكان الخريجين الوصول إلى وظائف عالمية عبر الإنترنت والعمل عن بُعد. التدريب المستمر والتأهيل المهني: أكدت على أهمية متابعة التطورات في مجال التخصص من خلال برامج التدريب والتطوير الذاتي، مما يساعد على تحقيق الاستقرار الوظيفي والمهنية العالية. دور المؤسسات التعليمية في تأهيل الخريجين: شددت على ضرورة أن تساهم الجامعات والمعاهد في تزويد الطلبة بالمهارات التطبيقية وربطهم بسوق العمل من خلال شراكات مع القطاعين العام والخاص. ختام الورشة: نحو مستقبل مهني أكثر إشراقًا خرجت الورشة بعدد من التوصيات الهامة التي أكدت على ضرورة تأهيل الخريجين بمهارات متكاملة تجمع بين المهارات التقنية، واللغوية، والثقافية، والاجتماعية لضمان اندماجهم الفعّال في سوق العمل. كما شددت على أهمية تطوير مناهج التعليم الجامعي لتشمل تطبيقات عملية تساعد الطلبة على مواجهة تحديات العمل الحقيقي. تأتي هذه الورشة كخطوة داعمة للشباب والخريجين، حيث تسلط الضوء على استراتيجيات التأهيل والتوظيف، مما يسهم في تعزيز قدرتهم على تحقيق النجاح في حياتهم المهنية والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع. ورشة العمل "سوق العمل والاندماج في المجتمع المحلي" أسهمت في تحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة (SDGs) كما يلي: 1. الهدف 4: التعليم الجيد من خلال تطوير مهارات الخريجين وتزويدهم بالمعرفة العملية والتطبيقية اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل. 2. الهدف 8: العمل اللائق ونمو الاقتصاد عبر تعزيز استعداد الخريجين للاندماج في سوق العمل وتحسين فرص التوظيف، مما يدعم النمو الاقتصادي المحلي ويخلق فرص عمل لائقة. 3. الهدف 17: الشراكات من أجل الأهداف من خلال التشجيع على الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعين العام والخاص لتطوير مهارات الخريجين وربطهم بسوق العمل. الورشة ساهمت بشكل ملحوظ في تعزيز المهارات اللازمة للخريجين ودعم انخراطهم الفعّال في سوق العمل، مما يعزز من تحقيق هذه الأهداف. #جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة #تنمية_المهارات_الاساسية #متطلبات_سوق_العمل_الاساسية #تنمية_المهارات_وسوق_العمل #التأهيل_والتوظيف

19 شباط 2025

ورشة تدريبية: جماليات الخط العربي وتنمية المهارات الفنية

في إطار جهود شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل لتمكين الطلبة والخريجين من اكتساب مهارات نوعية تعزز فرصهم في المنافسة في سوق العمل، وتسهم في إحياء الفنون التراثية بأساليب معاصرة ومبتكرة، نظّمت كلية الفنون الجميلة ورشة تدريبية بعنوان "جماليات الخط العربي"، استهدفت طلبة وأساتذة قسمي التربية الفنية والتصميم، بهدف تعزيز المهارات الفنية لديهم وتوسيع آفاقهم المهنية في مجالات الفنون البصرية. قدم الورشة شيخ الخطاطين الأستاذ حسام الشلاه، الذي استعرض خلالها أصول الخطوط العربية وأنواعها، مع تركيز خاص على الخط المستخدم في كتابة القرآن الكريم. كما ناقش المشاركون التحديات التي واجهها الخط العربي الإسلامي عبر التاريخ، وطرح الأستاذ الشلاه حلولاً عملية للحفاظ على هذا الفن العريق وتطويره بما يواكب العصر. تميزت الورشة بتفاعل كبير بين الأستاذ الشلاه والمشاركين، حيث تناول النقاش أهمية إدراج الخط العربي في المناهج التعليمية، وتعزيز دوره في بناء الهوية البصرية والثقافية. كما تم تسليط الضوء على دور المعلمين والفنانين في نقل هذا الإرث الفني إلى الأجيال القادمة، مع التركيز على أن طلبة الفنون الجميلة يشكلون الركيزة الأساسية في تطوير الفنون التربوية والإبداعية. اختُتمت الورشة بمناقشة كيفية توظيف مهارات الخط العربي في سوق العمل، حيث أوضح الأستاذ الشلاه أن إتقان هذا الفن يفتح آفاقًا واسعة للطلبة والخريجين في مجالات مثل التصميم الجرافيكي، والإعلام، والفنون البصرية، والتعليم الفني، إلى جانب إمكانية تأسيس مشاريع فنية وريادية متخصصة في الخط العربي. أسهمت ورشة العمل في تحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة (SDGs) بشكل مختصر: 1. الهدف 4: التعليم الجيد - من خلال تحسين مهارات الخريجين بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل. 2. الهدف 8: العمل اللائق ونمو الاقتصاد - عبر تعزيز جاهزية الخريجين لدخول سوق العمل وتوفير فرص عمل لائقة. 3. الهدف 10: الحد من عدم المساواة - بتوفير فرص متساوية للتدريب والتوظيف لجميع الخريجين. 4. الهدف 17: الشراكات من أجل الأهداف - من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعين العام والخاص في تأهيل الخريجين. الورشة تسهم في تمكين الخريجين وتحقيق النجاح المهني بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة #جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة. #ورش_تدريبية #تنمية_المهارات_وسوق_العمل #جماليات_الخط_العربي #التأهيل_والتوظيف

19 شباط 2025

ورشة تدريبية: جماليات الخط العربي وتنمية المهارات الفنية

في إطار جهود شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل لتمكين الطلبة والخريجين من اكتساب مهارات نوعية تعزز فرصهم في المنافسة في سوق العمل، وتسهم في إحياء الفنون التراثية بأساليب معاصرة ومبتكرة، نظّمت كلية الفنون الجميلة ورشة تدريبية بعنوان "جماليات الخط العربي"، استهدفت طلبة وأساتذة قسمي التربية الفنية والتصميم، بهدف تعزيز المهارات الفنية لديهم وتوسيع آفاقهم المهنية في مجالات الفنون البصرية. قدم الورشة شيخ الخطاطين الأستاذ حسام الشلاه، الذي استعرض خلالها أصول الخطوط العربية وأنواعها، مع تركيز خاص على الخط المستخدم في كتابة القرآن الكريم. كما ناقش المشاركون التحديات التي واجهها الخط العربي الإسلامي عبر التاريخ، وطرح الأستاذ الشلاه حلولاً عملية للحفاظ على هذا الفن العريق وتطويره بما يواكب العصر. تميزت الورشة بتفاعل كبير بين الأستاذ الشلاه والمشاركين، حيث تناول النقاش أهمية إدراج الخط العربي في المناهج التعليمية، وتعزيز دوره في بناء الهوية البصرية والثقافية. كما تم تسليط الضوء على دور المعلمين والفنانين في نقل هذا الإرث الفني إلى الأجيال القادمة، مع التركيز على أن طلبة الفنون الجميلة يشكلون الركيزة الأساسية في تطوير الفنون التربوية والإبداعية. اختُتمت الورشة بمناقشة كيفية توظيف مهارات الخط العربي في سوق العمل، حيث أوضح الأستاذ الشلاه أن إتقان هذا الفن يفتح آفاقًا واسعة للطلبة والخريجين في مجالات مثل التصميم الجرافيكي، والإعلام، والفنون البصرية، والتعليم الفني، إلى جانب إمكانية تأسيس مشاريع فنية وريادية متخصصة في الخط العربي. أسهمت ورشة العمل في تحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة (SDGs) بشكل مختصر: 1. الهدف 4: التعليم الجيد - من خلال تحسين مهارات الخريجين بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل. 2. الهدف 8: العمل اللائق ونمو الاقتصاد - عبر تعزيز جاهزية الخريجين لدخول سوق العمل وتوفير فرص عمل لائقة. 3. الهدف 10: الحد من عدم المساواة - بتوفير فرص متساوية للتدريب والتوظيف لجميع الخريجين. 4. الهدف 17: الشراكات من أجل الأهداف - من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعين العام والخاص في تأهيل الخريجين. الورشة تسهم في تمكين الخريجين وتحقيق النجاح المهني بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة #جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة. #ورش_تدريبية #تنمية_المهارات_وسوق_العمل #جماليات_الخط_العربي #التأهيل_والتوظيف

21 نيسان 2024

ورشة مبادرة ريادة 12

بدعم وإسناد كبير من السيد رئيس جامعة المستقبل (ا.د.حسن شاكر مجدي ) المحترم اُختتمت فعاليات (مبادرة ريادة )، ضمن مبادرة رئيس الوزراء (المهندس محمد شياع السوداني) المحترم لتفعيل ريادة الأعمال، وذلك بتنظيم من شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة؛ ممثلةً ب م.م.رسل ستار والمهندسة رفاه علي ، في دورته الثانية عشر وتحت مسمى دورة (خلينا نبدع) ، على مدى ٥ أيام.

24 آذار 2024

ريادة من فكرة الى شركة

تعزيز. ريادة الأعمال في جامعة المستقبل برعاية وإسناد السيد رئيس جامعة المستقبل ا.د.حسن شاكر مجدي المحترم افتتحت جامعة المستقبل الدورة (11) لمبادرة ريادة وذلك في يوم الاحد الموافق ٢٠٢٤/٣/٢٤ في البناية الهندسية /قاعة مبادرة ريادة حيث بلغ عدد المتدربين (١٧) متدرب حيث أشادت التدريسية م.م. رسل ستار بدر والمهندسة رفاه علي الى تنوع مشاريع المتدربين بأفكار ابتكاريه والتي ضمن اهداف التنمية المستدامة. حيث دور جامعة المستقبل من خلال هذه المبادرة هو تحفيز فئات الشباب والطلبة والخريجين على التفاعل مع متغيرات سوق العمل والتطور التكنولوجي وكذلك استثمار المهارات الفرديه ,واستمرت لمدة (5) أيام متتالية.

9 آذار 2024

المؤتمر التأسيسي الاول للصناعيين في محافظة بابل

بدعوة كريمة من مدير غرفة صناعات بآبل المهندس محمد عمران المحترم شاركت التدريسية م.م.رسل ستار بدر / جامعة المستقبل في الحدث الاول من نوعه على مستوى محافظة بآبل وذلك برعاية السيد عدنان الفيحان المحترم محافظ بابل و كما شهد المؤتمر حضور رئيس اتحاد الصناعات السيد عادل عكاب المحترم حيث عقد المؤتمر في صباح هذا اليوم السبت المصادف ٩/٣/٢٠٢٤ بحضور ممثلي عدد من السياسات التشكيليه في بابل و عدد من ممثلي القطاعات الاهليه والحكومية و المنظمات ، والذي تضمن عددًا من الفعاليات، ويشمل تفقد عدد من الأجنحة للصناعات المتنوعة، وعلى رأسها صناعات السيارات والمعدات والماكينات وصناعة السكر والزيت والنسيج كما شارك في المؤتمر عددا كبيرا من الصناعيين والمستثمرين ، كذلك عددا من رجال الأعمال، و أعضاء الغرف الصناعية ، وممثلو الجامعات والكليات .. كما صرح السيد المحافظ الطرق والتقنيات الجديدة لتنمية قطاع الصناعة في المحافظة لإعادة تنمية المشاريع المتوقفة الصناعية كما صرح عن ضرورة تسويق المنتج المحلي وتعزيز تواجده بالأسواق المحليه . واكدت مدير شعبة التأهيل والتوظيف على حضور هكذا ملتقيات لزيادة الأواصر مع القطاعين لتسهيل عقد مذكرات تفاهم ولتذليل بعض الصعوبات تجاه شريحة الشباب للانخراط في سوق العمل.