• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان " حرية الإبداع الفني وحدودها القانونية في المجتمعات المعاصرة " للتدريسي م.م. منتظر طارش حسين

28/12/2025
  مشاركة :          
  36

تُعدّ حرية الإبداع الفني من الركائز الأساسية لأي مجتمع يسعى إلى التطور الثقافي والفكري، إذ تمكّن الفنان من التعبير عن أفكاره ورؤاه ومشاعره بوسائل بصرية أو سمعية أو أدبية تعكس الواقع الإنساني وتستشرف آفاقه المستقبلية. ويُنظر إلى الفن بوصفه مساحة حرة للتجريب والنقد والتأمل، ووسيلة فعّالة لطرح القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية بأسلوب إبداعي غير مباشر. غير أن هذه الحرية، على أهميتها، لا تُمارَس بمعزل عن الإطار القانوني الذي ينظّم حياة المجتمع ويحمي حقوق أفراده. فالقوانين والتشريعات وُجدت لضمان التوازن بين حرية التعبير من جهة، واحترام القيم المجتمعية، والحقوق العامة والخاصة، من جهة أخرى. ومن هنا تبرز إشكالية العلاقة بين حرية الإبداع الفني وحدودها القانونية، والتي تختلف من مجتمع إلى آخر بحسب السياق الثقافي والديني والسياسي. تشمل الحدود القانونية للإبداع الفني قضايا متعددة، مثل حماية النظام العام والآداب العامة، وعدم المساس بالمعتقدات الدينية، أو التحريض على العنف والكراهية، أو انتهاك حقوق الملكية الفكرية، أو التشهير بالأفراد والمؤسسات. ويُفترض بالفنان أن يكون واعيًا بهذه الحدود، ليس بوصفها قيودًا تكبّل الإبداع، بل كإطار مسؤول يضمن ممارسة الحرية دون الإضرار بالآخرين. في المقابل، قد تتحول بعض القوانين في حالات معينة إلى أدوات لتقييد الإبداع الفني إذا فُسّرت بشكل صارم أو استُخدمت لمنع النقد البنّاء والتعبير الحر. وهنا يبرز دور المؤسسات الثقافية والأكاديمية في نشر الوعي القانوني لدى الفنانين، والدعوة إلى تشريعات متوازنة تحمي حرية الإبداع وتحترم في الوقت ذاته خصوصية المجتمع وقيمه. ويؤدي التعليم الفني دورًا محوريًا في ترسيخ مفهوم الإبداع المسؤول، من خلال تعزيز ثقافة الحوار، واحترام التنوّع، وتنمية التفكير النقدي، وربط الفن بالوعي القانوني والأخلاقي. فالفنان الواعي قانونيًا يكون أكثر قدرة على إيصال رسالته بعمق وتأثير، دون الوقوع في صدامات قانونية أو اجتماعية تعيق مسيرته الإبداعية. وانطلاقًا من ذلك، ينسجم موضوع حرية الإبداع الفني وحدودها القانونية مع هدف التنمية المستدامة الرابع: التعليم الجيد (SDG 4)، من خلال توفير تعليم فني شامل يعزّز الوعي الثقافي والقانوني، ويشجّع على التفكير النقدي، ويُسهم في إعداد فنانين قادرين على ممارسة حريتهم الإبداعية بوعي ومسؤولية داخل المجتمع. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق ..

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025