حملة توعوية بعنوان «أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي»، بإشراف م. م. إيمان ياسر حسين والمهندسة زهراء محمد كاظم.
وضمن أهداف التنمية المستدامة (الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه)، تسلط الحملة الضوء على أن سرطان الثدي يعد أحد أكثر التحديات الصحية انتشاراً، إلا أن الوعي بطرق الوقاية يشكل حجر الزاوية في الحد من مخاطره. تتضمن الأضرار الجسدية والنفسية الناتجة عن التشخيص المتأخر تهديداً كبيراً لسلامة المجتمع؛ حيث يؤدي إهمال الفحص الدوري إلى انتشار الخلايا السرطانية في الأنسجة المجاورة وأعضاء الجسم الحيوية، مما يعقد مراحل العلاج ويقلل من فرص الشفاء التام.
محاور الحملة وتأثير المرض:
• التأثير العضوي: يتسبب المرض في تغيرات هيكلية ووظيفية في الجسم، وقد يتطلب تداخلات جراحية وعلاجات كيميائية مجهدة تؤثر على الجهاز المناعي ونشاط الجسم العام.
• الجانب الهندسي الطبي: تبرز أهمية دور مهندس الطب الحياتي في تطوير وتقنيات أجهزة الماموكرام (Mammogram) والسونار لضمان دقة التشخيص وسرعته.
• الوقاية والاستجابة: التغذية السليمة، والابتعاد عن العادات الصحية السيئة، وإجراء الفحوصات الذاتية الدورية هي الخط الدفاعي الأول.
ولا ننسى أن خطر الإهمال وتجاهل الأعراض الأولية يمثل التهديد الحقيقي الذي يلوح في الأفق، بينما يظل الوعي هو القوة المحركة لإنقاذ الأرواح.
جامعة المستقبل.. الأولى على الجامعات الأهلية