أطلق طلاب المرحلة الرابعة في قسم هندسة الطب الحياتي حملة توعوية بعنوان «مخاطر العنف الأسري وآثاره بعيدة المدى»، بإشراف م. م. إيمان ياسر حسين والمهندسة زهراء محمد كاظم.
وضمن أهداف التنمية المستدامة (الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه)، تتضمن الأضرار الجسدية والنفسية الناتجة عن العنف الأسري تهديداً خطيراً لاستقرار البناء المجتمعي. فعلى سبيل المثال، يؤدي التعرض المستمر للعنف إلى اضطرابات عصبية ونفسية حادة، منها القلق المزمن والاكتئاب الذي يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الجهاز العصبي والوظائف الإدراكية للأفراد. كما أن الإجهاد النفسي المستمر ينعكس جسدياً على صحة القلب والأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض ضغط الدم المزمنة.
أبعاد الحملة وتأثيراتها:
• الأضرار الجسدية المباشرة: من إصابات قد تؤدي إلى إعاقات مستديمة تتطلب حلولاً في هندسة التأهيل الطبي والأطراف الصناعية.
• التدهور النفسي: العنف يفكك أواصر الثقة ويخلق بيئة غير آمنة تعيق النمو الطبيعي للأطفال، مما يؤدي إلى دورة مستمرة من التأثيرات السلبية العابرة للأجيال.
• الجانب الصحي الشامل: إهمال الصحة النفسية والجسدية لضحايا العنف يضعف المنظومة الصحية والاجتماعية ويزيد من عبء الرعاية الطبية الطارئة.
ولا ننسى أن خطر التفكك الأسري والانهيار المجتمعي يظل دائماً حاضراً كتهديد حقيقي، مما يتطلب وقفة جادة للوعي والحماية وتوفير بيئة تسودها المودة والرحمة.
جامعة المستقبل.. الأولى على الجامعات الأهلية