أجرى طلاب المرحلة الثالثة في قسم هندسة الطب الحياتي دراسة حالة وتحليلاً ميدانياً بعنوان «تقييم استخدام جهاز تخطيط القلب (ECG) في متابعة المرضى داخل المستشفى»، بإشراف م. م. إيمان ياسر حسين.
وضمن أهداف التنمية المستدامة (الهدف الثالث)، تتضمن الأضرار الناتجة عن سوء استخدام أو تعطل أجهزة تخطيط القلب تهديداً خطيراً للصحة العامة. على سبيل المثال، يمكن أن يتسبب الخلل في أقطاب الجهاز أو تذبذب الإشارة في أضرار جسيمة لمسار التشخيص، مما يؤدي إلى تلف البيانات الحيوية واضطرابات في مراقبة الحالة الصحية للمرضى. كما يعاني القلب من الإجهاد في حالات الطوارئ، حيث يؤدي تأخر القراءة الدقيقة للجهاز إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية غير المكتشفة. المستشفيات وأقسام العناية، التي تعمل كمصفاة لمراقبة الحالات الحرجة، تتعرض لضغط كبير وقد تصاب بالفشل في إنقاذ المرضى مع مرور الوقت نتيجة نقص الصيانة الدورية للجهاز. النظام الرقابي قد يتعرض للضعف بسبب قلة المعايرة الفنية، مما يجعل المريض أكثر عرضة للمخاطر الصحية. الكفاءة التشخيصية تصبح مهملة مع وجود الضوضاء الإلكترونية (Artifacts)، مما يؤدي إلى نقص في دقة التشخيص النهائي. كما أن خطر الخطأ في قراءة تخطيط القلب يبقى دائماً حاضراً، مما قد يؤدي إلى الموت المفاجئ، وهو تهديد حقيقي يتطلب الوعي والحذر الهندسي والطبي.
ولا ننسى خطر التوقف المفاجئ للجهاز أو القراءة الخاطئة التي تلوح في الأفق وتؤثر مباشرة على حياة المرضى.
جامعة المستقبل.. الأولى على الجامعات الأهلية