دراسة حالة وتحليلاً ميدانياً بعنوان «تحليل جودة جهاز الإيكو (Echocardiography) في تشخيص أمراض القلب بدقة»، بإشراف م. م. زينب ستار جبار
وضمن أهداف التنمية المستدامة (الهدف الثالث)، تتضمن الأضرار التقنية والجسدية الناتجة عن تراجع جودة أجهزة الإيكو أو عدم دقتها تهديداً خطيراً للصحة العامة. على سبيل المثال، يمكن أن يتسبب ضعف دقة الصور بالموجات فوق الصوتية في أضرار جسيمة لمسار التشخيص، مما يؤدي إلى تلف البيانات السريرية واضطرابات في الوظائف الإدراكية لتقييم حالة المريض. كما يعاني القلب من الإجهاد في حالات التشخيص الخاطئ، حيث يؤدي عدم تحديد كفاءة الصمامات بدقة إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية المفاجئة. عضلة القلب والصمامات، التي تعمل كمصفاة ومضخة للجسم، تتعرض لضغط كبير وقد تصاب بالفشل مع مرور الوقت نتيجة تأخر التدخل الجراحي أو الدوائي الصحيح. الجهاز التشخيصي قد يتعرض للضعف بسبب غياب المعايرة الدورية (Calibration)، مما يجعل المريض أكثر عرضة للأمراض والالتهابات القلبية غير المكتشفة. جودة الرعاية تصبح مهملة مع تدهور كفاءة "البروب" (Probe) وحساسية الجهاز، مما يؤدي إلى نقص في دقة القياسات الأساسية لبطينات القلب. كما أن خطر الخطأ التشخيصي يبقى دائماً حاضراً، مما قد يؤدي إلى الموت المفاجئ، وهو تهديد حقيقي يتطلب الوعي والحذر الهندسي.
ولا ننسى خطر القراءة غير الدقيقة والموت المفاجئ الذي يلوح في الأفق نتيجة ضعف جودة الأنظمة التصويرية الطبية.
جامعة المستقبل.. الأولى على الجامعات الأهلية