تشير إلى تقديم خدمات الرعاية والتمريض والطب للمريض داخل منزله بدلاً من المستشفى أو العيادة، وتُعتبر جزءًا من التوجه العالمي نحو رعاية المرضى في البيئة الأكثر راحة وخصوصية لهم.
واقع الخدمة في العراق
ظهور خدمات غير رسمية وخاصة:
في السنوات الأخيرة ظهر عدد من الخدمات والعيادات الخاصة التي تقدم رعاية صحية منزلية في العراق، مثل خدمات زيارة الأطباء والممرضات إلى المنازل، **التمريض المنزلي، العلاج الطبيعي، متابعة الحالات الصحية، وأحيانًا خدمات إسعاف أولي ونقل المرضى** في بعض المناطق مثل بغداد وأربيل.
انطلاق مبادرات محلية:
في بغداد بدأ بعض القطاعين العام والخاص بتطبيق برامج رعاية منزلية لكبار السن والمحتاجين للرعاية الخاصة**، خاصة من قبل وحدات الرعاية الصحية الأولية.
غياب إطار تنظيمي واضح
لا يوجد حتى الآن قانون أو نظام شامل ومنظم رسميًا لرعاية المرضى في المنزل ضمن الخدمات الصحية الحكومية، والرعاية المنزلية في العراق لا تُعد جزءًا من الخدمات الصحية الحكومية التقليدية التي يقدمها نظام المستشفيات والمراكز الصحية الأولية. تعتمد غالبًا على مبادرات محلية وشركات خاصة أو مزوّدي خدمات فرديين.
ما الذي تتضمنه الرعاية الصحية المنزلية؟
عادة تشمل مجموعة متنوعة من الخدمات مثل:
زيارة الطبيب إلى المنزل وتقييم الحالة الصحية
التمريض المنزلي إعطاء الأدوية، العناية بالجروح، متابعة العلامات الحيوية.
العلاج الطبيعي في المنزل لمساعدة على الحركة والشفاء.
تحاليل مختبرية بالأجهزة المنزلية** في بعض الخدمات الحديثة.
متابعة المرضى المزمنين وكبار السن** وتخفيف العبء عن العائلة في التنقل للوحدات الصحية.
التحديات الرئيسية في العراق
نظام صحي مركزي وضعيف: النظام الصحي في العراق يعتمد في الأساس على المستشفيات والمراكز، وكان قد تأثر بشكل كبير بعد عقود من الصراع والصدمات في البنية الصحية. لذلك هناك ندرة في التنظيم والموارد لتقديم الرعاية المنزلية على نطاق واسع
قلة التأمين الصحي الشامل أكثر من 96% من العراقيين لا يمتلكون تأمين صحي نظامي، مما يجعل الخدمات الخاصة المكلفة الوصول إليها محدودًا لشرائح واسعة من السكان.
فتقار البنية التحتية التنظيمية: لا توجد معايير وطنية موحدة لرعاية المرضى في المنزل ضمن السياسات الصحية العامة، ما يعني أن جودة الخدمات ومدى تدريب الكوادر وغير ذلك قد يتفاوت بشكل كبير بين مزود وآخر.
خاتمة
الرعاية الصحية المنزلية في العراق **تشهد نموًا محدودًا ومحليًا** عبر مزودين خاصين وبعض المبادرات، لكنها **ليست جزءًا من نظام الخدمة الصحية الحكومية بوضوح أو تنظيم رسمي** حتى الآن. الخدمات المتاحة تقدم راحة للمريض داخل بيته خصوصًا في الحالات المزمنة وكبار السن، لكنها تواجه تحديات تنظيمية وتمويلية** تتطلب دعمًا مؤسسيًا أكبر لتوسعها وتحسينها في المستقبل.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة -الصحة الجيدة والرفاه