• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان " مدرسة أثينا: كيف تخطّت لوحة رافائيل حدود الخيال " بقلم المعاون العلمي لكلية الفنون الجميلة الاستاذ المساعد الدكتور علي عطية السعدي

24/01/2026
  مشاركة :          
  98

تُعدّ لوحة «مدرسة أثينا» للفنان الإيطالي رافائيل واحدة من أعظم الأعمال الفنية في عصر النهضة، ليس فقط لجمالها البصري، بل لما تحمله من عمق فكري وفلسفي استثنائي. فقد نجح رافائيل من خلالها في تجاوز حدود الخيال الفني، جامعًا بين الفلسفة، والعلم، والفن في مشهد واحد يعكس ذروة النضج الإنساني للعقل والإبداع. وقد تناولت هذه اللوحة اهتمامًا واسعًا في الدراسات الفنية لما تحمله من رمزية ودلالات تتجاوز زمانها ومكانها . السياق التاريخي والفني للوحة رُسمت لوحة «مدرسة أثينا» بين عامي 1509 و1511 ضمن جداريات قصر الفاتيكان، في فترة كان فيها عصر النهضة في أوج ازدهاره. وقد جاء هذا العمل في سياق اهتمام متزايد بإحياء الفلسفة اليونانية القديمة، وربطها بالفكر الإنساني المعاصر آنذاك. واستطاع رافائيل أن يجعل من اللوحة مساحة حوار بين العصور، حيث التقت شخصيات من مدارس فلسفية مختلفة في مشهد معماري متوازن ومهيب . الفكرة الفلسفية وتجاوز حدود الخيال تجسّد اللوحة اجتماع نخبة من فلاسفة اليونان، يتقدمهم أفلاطون وأرسطو، في حوار رمزي حول المعرفة والوجود والحقيقة. وقد تجاوز رافائيل الخيال التقليدي حين جمع شخصيات لم تعش في زمن واحد، وخلق بينها تفاعلًا بصريًا وفكريًا يوحي بالاستمرارية الفكرية عبر التاريخ. هذا الدمج غير الواقعي زمنيًا، والدقيق فكريًا، هو ما منح اللوحة طابعها الخالد وأهميتها العالمية . الأسلوب الفني والدلالات البصرية تميّزت اللوحة بتكوين هندسي متوازن يعتمد على المنظور العميق، ما يمنح المشاهد إحساسًا بالاتساع والتناغم. كما استخدم رافائيل لغة الجسد والإيماءات للتعبير عن اختلاف المدارس الفلسفية، فجعل من كل شخصية رمزًا لفكرة أو منهج تفكير. ولم يكن الجمال البصري هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة لنقل رسالة فكرية تؤكد أن المعرفة الإنسانية بناء تراكمي تشترك فيه الحضارات والعقول . القيمة الإنسانية والمعرفية للعمل تكمن أهمية «مدرسة أثينا» في كونها عملًا فنيًا يعكس احترام العقل الإنساني وقدرته على الحوار والتفكير النقدي. فهي ليست لوحة عن الماضي فحسب، بل خطاب بصري موجّه لكل العصور، يدعو إلى تقديس العلم والفلسفة بوصفهما أساس تطور المجتمعات. ولهذا استمرت اللوحة مصدر إلهام للفنانين والباحثين والمهتمين بالفكر الإنساني حتى يومنا هذا . جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .
  الهدف الرابع (التعليم الجيد)

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025