• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة للاستاذة رغدة صفاء بعنوان (العمارة كفن بصري: قراءة في البعد الجمالي للتصميم المعماري)

06/01/2026
  مشاركة :          
  15

تعد العمارة من أقدم الفنون البشرية وأكثرها تأثيرًا على البيئة والإنسان. فهي ليست مجرد بناء مأوى أو منشأة، بل هي لغة بصرية تتواصل مع الإنسان عبر الأشكال والخطوط والفضاءات. يمكن النظر إلى العمارة كفن بصري يرتكز على الجماليات والتوازن بين الشكل والوظيفة، ليصبح التصميم المعماري تجربة حسية تتجاوز حاجياته الوظيفية. البعد الجمالي في العمارة الجمال في العمارة ليس مجرد زخرفة سطحية، بل هو تناغم بين الشكل والوظيفة والفضاء المحيط. يخلق المصمم المعماري تجربة بصرية متكاملة باستخدام الضوء والظل، الألوان، المواد، والخطوط المعمارية. كل عنصر من عناصر البناء يحمل رسالة جمالية تعكس رؤية الفنان المعماري، فتتجسد العمارة كقصيدة بصرية تلامس الحواس وتؤثر على المزاج النفسي للأفراد. العلاقة بين الفن والتصميم المعماري العمارة والفن يشتركان في القدرة على التعبير عن الهوية الثقافية والتاريخية للمجتمعات. فالأبنية التاريخية، مثل الكاتدرائيات القوطية أو المساجد الإسلامية، لم تكن مجرد منشآت وظيفية، بل كانت أعمالًا فنية متقنة تجسد القيم الروحية والجمالية للعصر. وفي العمارة المعاصرة، يستلهم المصممون من الفنون التشكيلية والرسم والنحت لإضفاء بعد بصري مبتكر على المباني، مما يجعلها تجربة فنية تتجاوز الوظيفة التقليدية. العمارة كوسيلة تواصل بصري يمكن للعمارة أن تكون وسيلة للتواصل مع الجمهور، حيث تنقل الرسائل الفكرية والثقافية عبر الرموز والأشكال. التصميم البصري للمباني، من خلال اختيار الواجهات والنسب والتكوينات، يتيح للمصممين التعبير عن الهوية الوطنية أو القيم الاجتماعية للمجتمع. هذا البعد البصري يجعل العمارة فناً يتجاوز الحدود اللغوية ويصل مباشرة إلى الإدراك الحسي للمتلقي. التكنولوجيا والفن في العمارة المعاصرة مع تقدم التكنولوجيا، أصبح بالإمكان دمج الفن الرقمي مع التصميم المعماري، ما أتاح إمكانيات جديدة لإنتاج مبانٍ تفاعلية ومرنة بصريًا. تقنيات العرض ثلاثي الأبعاد والنمذجة الرقمية سمحت للمصممين بتحقيق رؤاهم الفنية بدقة أعلى، مع المحافظة على الوظائف العملية للمبنى، ما جعل العمارة المعاصرة تجربة حسية وفنية في الوقت نفسه. تؤكد العمارة كفن بصري على أن الجمال والوظيفة يمكن أن يتكاملا لإنتاج فضاءات تحاكي العقل والحواس في آن واحد. فهي ليست مجرد هياكل، بل تجربة حسية وجمالية تحاكي الفن بكل أبعاده. إن فهم العمارة بهذه الرؤية يجعل من المباني أعمالًا فنية مستمرة، تؤثر في الحياة اليومية للإنسان وتثري البيئة الحضرية بالمعنى والجمال. المصادر: فرانك تشينغ، العمارة: الشكل، الفضاء، والتنظيم، ترجمة مكتبة جرير. كريستيان نوربيرغ-شولتز، روح المكان في العمارة، دار الكتب العلمية. لي كوربوزييه، نحو عمارة جديدة، ترجمة مؤسسة الأبحاث العربية. Kenneth Frampton, Modern Architecture: A Critical History, Thames & Hudson. Francis D.K. Ching, Architecture: Form, Space, and Order, Wiley Publishing. منظمة اليونسكو، العمارة والتراث الثقافي ودورها في التنمية الحضرية المستدامة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025