• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • English
default image default image
default image
default image

معاون العميد يكتب مقالة علمية بعنوان "تراث الثقافي والبيئي في العراق ودوره في تحقيق التنمية المستدامة"

04/02/2026
  مشاركة :          
  70

كتب معاون العميد للشؤن العلمية الاستاذ المساعد الدكتور ميثم عبد الخضر جبار مقالة علمية بعنوان تراث الثقافي والبيئي في العراق ودوره في تحقيق التنمية المستدامة تضمنت مايلي يُعدّ العراق من أغنى بلدان العالم بالتراث الثقافي والبيئي، إذ يجمع بين مواقع أثرية عريقة، وأنماط معيشية تقليدية، وبيئات طبيعية متنوعة شكّلت عبر التاريخ أساس الاستقرار الحضاري والاقتصادي. ولا تقتصر أهمية هذا التراث على قيمته التاريخية فحسب، بل يمتد أثره ليشمل دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الموارد، وتعزيز الهوية الوطنية، وتحقيق التوازن بين الإنسان والبيئة. وفي ظل التحديات البيئية والاقتصادية الراهنة، تبرز الحاجة إلى توظيف التراث الثقافي والبيئي بوصفه ركيزة أساسية في مسار التنمية المستدامة في العراق. متن البحث أولًا: التراث الثقافي والبيئي في العراق يشمل التراث الثقافي العراقي الموروثات المادية، مثل المواقع الأثرية والمدن التاريخية، وكذلك التراث اللامادي المتمثل بالعادات والتقاليد والفنون الشعبية. أما التراث البيئي فيتجسد في الأهوار، والأنهار، والأنظمة الزراعية التقليدية التي اعتمد عليها الإنسان العراقي منذ القدم. وقد شكّل هذا التراث منظومة متكاملة أسهمت في استدامة الحياة الاقتصادية والاجتماعية عبر العصور. ثانيًا: العلاقة بين التراث والبيئة في الحضارة العراقية ارتبط الإنسان العراقي القديم ببيئته ارتباطًا وثيقًا، فطوّر أنماطًا معيشية تحترم التوازن البيئي، مثل الزراعة الموسمية، وتنظيم استخدام المياه، وبناء المستوطنات بما يتلاءم مع الطبيعة. وأسهم هذا التفاعل في خلق نموذج حضاري قائم على الاستفادة من الموارد دون استنزافها، وهو ما يتقاطع مع المفاهيم الحديثة للتنمية المستدامة. ثالثًا: التراث كرافد اقتصادي مستدام يمثّل التراث الثقافي والبيئي موردًا اقتصاديًا مهمًا يمكن توظيفه في دعم التنمية المستدامة، ولا سيما من خلال السياحة الثقافية والبيئية. إن استثمار المواقع الأثرية، والأهوار، والحرف التقليدية بطريقة مدروسة يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص العمل، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية والبيئية للمجتمع العراقي. رابعًا: التحديات وسبل الحماية المستدامة يواجه التراث العراقي تحديات عديدة، من بينها الإهمال، والتوسع العمراني غير المنظم، والتغيرات المناخية. ويتطلب الحفاظ على هذا التراث تبنّي سياسات مستدامة تقوم على التشريعات القانونية، والتوعية المجتمعية، وإشراك المجتمعات المحلية في عمليات الحماية والاستثمار، بما يضمن استدامة التراث للأجيال المقبلة. الخاتمة يبيّن البحث أن التراث الثقافي والبيئي في العراق يشكّل عنصرًا محوريًا في تحقيق التنمية المستدامة، لما يحمله من أبعاد حضارية واقتصادية وبيئية. إن الحفاظ على هذا التراث واستثماره بصورة متوازنة يسهم في تعزيز الهوية الوطنية، ودعم الاقتصاد، وحماية البيئة. ومن هنا، تبرز ضرورة إدماج التراث ضمن الخطط التنموية بوصفه ركيزة أساسية لبناء مستقبل عراقي مستدام. المصادر منظمة الأمم المتحدة، أهداف التنمية المستدامة 2030. منظمة اليونسكو، التراث الثقافي والتنمية المستدامة. صالح أحمد العلي، محاضرات في تاريخ العراق القديم. علي الوردي، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث. تقارير وزارة الثقافة والبيئة العراقية. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية
  جامعة المستقبل

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025