تحتوي التربة المالحة على نسبة عالية من الأملاح الذائبة، وتوجد غالبًا في المناطق الجافة وشبه الصحراوية. تركيز الأملاح العالي يحد من نمو النباتات الحساسة ويؤثر على إنتاجيتها. يمكن زراعة بعض المحاصيل المقاومة للملوحة مثل الشعير والقمح في هذه التربة. تحتاج التربة المالحة إلى معالجة مثل الغسل بالمياه أو إضافة مواد تمتص الأملاح لتصبح صالحة للزراعة. إدارة المياه بعناية مهمة لتقليل تأثير الملوحة على النباتات. إضافة السماد العضوي يساعد على تحسين خصوبة التربة وزيادة الإنتاجية. يجب مراقبة مستويات الملوحة باستمرار لتجنب التدهور البيئي. تعتبر التربة المالحة تحديًا للزراعة التقليدية، لكنها قابلة للاستصلاح. تحسين هذه التربة يتيح استغلال الأراضي المهملة أو غير الصالحة سابقًا. يمكن دمجها مع تربة طميية أو عضوية لتقليل ملوحتها. بعض النباتات تتحمل مستويات معتدلة من الملوحة دون التأثير على نموها. التربة المالحة توفر فرصة للبحث العلمي حول مقاومة الملوحة. استخدامها بشكل مستدام يساعد على الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي. تعتبر التربة المالحة أرضًا مهمة إذا تم إدارتها بالشكل الصحيح.