• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

السلوك الوظيفي في بيئة العمل المعاصرة

11/03/2026
  مشاركة :          
  68

يُعد السلوك الوظيفي من الموضوعات الأساسية في مجال الإدارة والعلوم التنظيمية، إذ يركز على دراسة سلوك الأفراد والجماعات داخل المنظمات، وكيفية تأثير هذا السلوك في مستوى الأداء والإنتاجية وتحقيق الأهداف المؤسسية. ومع تطور بيئات العمل الحديثة وتزايد التحديات الإدارية والتنظيمية، أصبح فهم السلوك الوظيفي وتحليله من العوامل المهمة التي تسهم في تعزيز كفاءة المؤسسات وتحسين أدائها. يقصد بالسلوك الوظيفي مجموعة التصرفات والأنماط السلوكية التي يظهرها العاملون داخل بيئة العمل أثناء تأديتهم لمهامهم الوظيفية وتفاعلهم مع زملائهم ورؤسائهم. ويتأثر هذا السلوك بعدة عوامل منها العوامل الشخصية مثل القيم والاتجاهات والدوافع، وكذلك العوامل التنظيمية مثل ثقافة المنظمة، ونمط القيادة، ونظام الحوافز، وطبيعة العمل ذاته. ويلعب السلوك الوظيفي دوراً مهماً في تحقيق التوافق بين العاملين داخل المؤسسة، إذ يسهم في تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، ويحد من النزاعات والصراعات التنظيمية. كما يساعد على خلق بيئة عمل إيجابية تشجع على الإبداع والابتكار، مما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة. ومن الجوانب المهمة في السلوك الوظيفي الالتزام الوظيفي والانضباط في العمل، حيث يعد الالتزام بالقوانين والتعليمات واحترام أوقات الدوام والمحافظة على ممتلكات المؤسسة من المؤشرات الأساسية للسلوك الوظيفي الإيجابي. كما أن التواصل الفعال بين العاملين والإدارة يسهم في بناء علاقات عمل قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، الأمر الذي يعزز الاستقرار التنظيمي. ومن ناحية أخرى، قد يظهر السلوك الوظيفي السلبي نتيجة ضغوط العمل أو ضعف القيادة أو غياب العدالة التنظيمية، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض مستوى الرضا الوظيفي وتراجع الأداء. لذلك تسعى المؤسسات الناجحة إلى تبني سياسات إدارية حديثة تهدف إلى تحسين بيئة العمل، وتطوير مهارات العاملين، وتعزيز ثقافة تنظيمية إيجابية تدعم السلوك الوظيفي السليم. وفي الختام، يمكن القول إن السلوك الوظيفي يمثل عنصراً محورياً في نجاح المنظمات وتحقيق أهدافها، إذ يعتمد مستوى الأداء المؤسسي بدرجة كبيرة على طبيعة سلوك العاملين داخل بيئة العمل. لذا يتطلب الأمر اهتماماً مستمراً من قبل القيادات الإدارية لتوجيه السلوك الوظيفي نحو الاتجاه الإيجابي من خلال التدريب والتحفيز وبناء ثقافة تنظيمية قائمة على التعاون والمسؤولية المهنية. للاستاذ م.م حسين منير عبد الزهرة

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025