• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

التطرف المناخي في العراق وتأثير التطور عليه

25/03/2026
  مشاركة :          
  279

إعداد: أ. حسنين موسى حسن مقدمة يُعدّ التطرف المناخي من أبرز التحديات البيئية التي تواجه العالم في الوقت الحاضر، ويُعدّ العراق من الدول الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة بسبب موقعه الجغرافي ومناخه شبه الجاف. في السنوات الأخيرة شهد العراق زيادة ملحوظة في الظواهر المناخية المتطرفة مثل موجات الحر الشديدة، والعواصف الترابية، والجفاف، إضافة إلى انخفاض مستويات المياه في نهري دجلة والفرات. وترتبط هذه الظواهر ارتباطاً وثيقاً بالتغير المناخي العالمي والنشاط البشري. مفهوم التطرف المناخي يشير التطرف المناخي إلى حدوث تغيرات حادة وغير معتادة في عناصر المناخ مثل درجة الحرارة أو كمية الأمطار مقارنة بالمعدلات الطبيعية خلال فترة زمنية معينة. ومن أبرز مظاهر التطرف المناخي: • موجات الحر الشديدة • الجفاف طويل الأمد • الفيضانات المفاجئة • العواصف الترابية والغبارية وتؤثر هذه الظواهر بشكل مباشر على البيئة والاقتصاد والصحة العامة، كما تؤثر على الأمن الغذائي واستقرار المجتمعات. تأثير التطور والنشاط البشري في العراق شهد العراق خلال العقود الأخيرة تطوراً عمرانياً وسكانياً أدى إلى زيادة الضغط على الموارد الطبيعية. ومن أبرز العوامل التي ساهمت في زيادة حدة التطرف المناخي: 1. الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة. 2. التوسع العمراني والنمو السكاني السريع. 3. تدهور الأراضي الزراعية والتصحر. 4. الاستخدام المفرط للموارد المائية في الزراعة. تؤدي هذه العوامل إلى زيادة انبعاث الغازات الدفيئة وارتفاع درجات الحرارة، مما يساهم في زيادة شدة الظواهر المناخية المتطرفة. آثار التطرف المناخي في العراق للتطرف المناخي تأثيرات متعددة على البيئة والمجتمع في العراق، ومن أهم هذه الآثار: • انخفاض الإنتاج الزراعي نتيجة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة. • زيادة العواصف الترابية التي تؤثر على صحة الإنسان. • تراجع الموارد المائية في العديد من المناطق. • هجرة بعض السكان من المناطق الريفية بسبب تدهور الأراضي الزراعية. الحلول المقترحة يمكن الحد من تأثيرات التطرف المناخي في العراق من خلال اتخاذ عدة إجراءات، منها: • التوسع في استخدام الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية. • تحسين إدارة الموارد المائية. • زيادة المساحات الخضراء ومكافحة التصحر. • دعم البحوث العلمية في مجال المناخ والبيئة. • تطوير أنظمة الإنذار المبكر للكوارث المناخية. خاتمة يمثل التطرف المناخي تحدياً بيئياً واقتصادياً كبيراً للعراق، ويستدعي ذلك تبني سياسات تنموية مستدامة تهدف إلى حماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعية بشكل فعال. إن التعاون بين المؤسسات الحكومية والعلمية والمجتمع يمكن أن يسهم في الحد من آثار هذه الظاهرة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025