• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقال بعنوان "الخزف" للتدريسية م.م سجى فاضل .

31/03/2026
  مشاركة :          
  279

يُعدّ اللون من أهم العناصر البنائية في العمل الفني، لما يمتلكه من قدرة على التأثير البصري والنفسي في المتلقي، ويكتسب في فن الخزف خصوصية مميزة ناتجة عن ارتباطه بالخامة وعمليات الحرق والتحولات الكيميائية. فاللون في الخزف لا يُستخدم بوصفه عنصرًا تزيينيًا فحسب، بل يؤدي دورًا فاعلًا في تشكيل المعنى وبناء القيم التعبيرية داخل العمل الفني. تتجلّى فاعلية اللون في الخزف من خلال علاقاته مع بقية العناصر التشكيلية، كالكتلة والملمس والخط، إذ يسهم في إبراز الأشكال وتحديد أبعادها، كما يساعد في خلق توازن بصري داخل التكوين. وتُعدّ العلاقات اللونية، مثل التباين والتدرّج والتكامل، من الوسائل التي يعتمدها الخزّاف لإضفاء حيوية وإيقاع على العمل، مما يعزز من تفاعل المتلقي معه. ومن الجوانب المهمة في فاعلية اللون هو تأثير المجاورة البصرية، حيث يتغير إدراك اللون تبعًا للألوان المحيطة به، الأمر الذي يمنح الفنان إمكانية توظيف هذه الظاهرة لإحداث تأثيرات بصرية وخلق عمق أو إبراز مناطق معينة في العمل الخزفي. وبذلك يصبح اللون عنصرًا ديناميكيًا يتفاعل مع البيئة البصرية المحيطة داخل التكوين. كما يرتبط اللون في الخزف ارتباطًا وثيقًا بالتقنيات المستخدمة، إذ تؤثر نوعية الطينة، وتركيب الطلاءات الزجاجية، ودرجات الحرارة، وظروف الحرق (الأكسدة والاختزال) في النتائج اللونية النهائية. وهذا يجعل من اللون عنصرًا يحمل طابع التجريب، حيث لا يمكن التنبؤ بنتيجته بشكل كامل قبل الحرق، مما يفتح المجال أمام الخزّاف للإبداع والاكتشاف. أما على المستوى التعبيري، فيحمل اللون دلالات نفسية ورمزية تسهم في نقل الأفكار والمشاعر. فالألوان الحارة غالبًا ما تعبر عن الحركة والطاقة والانفعال، في حين توحي الألوان الباردة بالهدوء والسكينة. ويعتمد الفنان على هذه الدلالات لبناء خطاب بصري يعكس رؤيته الذاتية ويعزز من مضمون العمل. ويسهم اللون كذلك في تحقيق الوحدة والترابط داخل العمل الخزفي، حيث يعمل على ربط العناصر المختلفة ضمن بناء متكامل، كما يوجه عين المتلقي ويحدد مسارات الرؤية داخل التكوين. ومن خلال هذا التوظيف الواعي، يتحول اللون إلى أداة تنظيمية وتعبيرية في آنٍ واحد. وفي ضوء ما تقدم، يمكن القول إن فاعلية اللون في الخزف لا تقتصر على الجانب الجمالي، بل تمتد لتشمل أبعادًا تقنية وتعبيرية وبصرية، تسهم مجتمعةً في بناء القيم التعبيرية للعمل الفني. وبذلك يصبح اللون عنصرًا محوريًا في تشكيل الهوية البصرية للخزف، ويعكس خبرة الفنان وقدرته على توظيف الإمكانات التشكيلية والتقنية لتحقيق رؤيته الفنية..جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025