د صباح محمد عبد مصحب<br /><br />تؤكد على : <br />- الحد من هيمنة حضور المؤلف و اعطاء الدور للمشاهد او القارئ<br />- تفكيك النظم والتحرر من القيود و المفاهيم المهيمنة على التفكير <br />- تحطيم الحدود الاكاديمية ما بين النصوص و الحقول المختلفة <br />- التأكيد على : الاختلاف , الغياب , الاثر , التعدد , التباين , كأساس للمعنى . <br /> يرى بيتر آيزنمان , ازاحة الثنائيات التقليدية كتصنيفات متدرجة هرميا واقتراح حالة ليس فيها طرف مهيمن لاكتشاف الما بين ضمن هذه التصنيفات (التجريبي المابين العقلاني )<br />- فقدان مفهوم الصورة القوية للشكل المعماري ( التي تفترض الحضور ) , لصالح صورة ضعيفة تزيل من مفاهيم الاحتواء و الحضور و تغلب الانسان على الطبيعة , و تؤكد على الغياب , اللاحتمية و الاعتباطية <br />- انكار فكرة المكان و الاحتواء الداخلي <br />- <br />التفكيك وعامل المفاجأة :<br /><br />يقول المفكر شارلز جنكيز عن الـ Deconstruction ,هي عمارة التكسير واللاتماثل و اللاألتساق . عمارة مليئة بالمفاجئات الغير متوقعة تستخدم مفردات العمارة الكلاسيكية بصورة معكوسة او مشوهة (مندى المجلة العربية، 2007). <br /><br />هنالك اتجاهات رئيسية في عمارة Deconstruction <br /><br />- التفكيك والترابط : يدعو الى تفكيك الكل الى اجزاء واعادة تركيبها حيث نفاجأ بأسلوب غير تقليدي .<br /><br /><br /> *الاتجاه البنائي الحديث ,يتزعمه زها حديد : <br /><br />- لا يمكن في اعمال زهاء التمييز بين تشكيل الشكل وتمثيله .<br />- تتحرر من قيود الوظيفة والتمثيل التقليدي .<br />- مهتمة بالأشكال الديناميكية المتحررة من قوى الجاذبية .<br />- احد اسس برنامجها و ميتافيزيقيتها هو الارباك والتشويش <br /> من سمات اعمالها : التجريد المفرط في الخطوط المنحنية والمتوجه والسقف المائل المحمول <br /> <br /> * اتجاهات الحماقات .<br /><br /> * أتجاه العدمية ويتزعمه بيتر أزيمان : ويتميز بالتجريدية الشديدة (منتدى المجلة العربية، 2007). اهتم آيزمان بفقدان المركز وتحولاته الشكلية ومفهومه عن حضور الغائب وظهور الفضاءات والرسومات المتفجرة (الخفاف، 1996) وعليه لم تفاجئنا عمارة كما هو الحال في العمارة التفكيكية.<br /><br />وضع ايزنمان الخصائص التي يجب ان تكون عليها عمارة عصرنا الحالي : فهو يلجا الى <br />- الاختلاف , التحولات الشكلية , اللامركزية <br />- تهاجم افكاره مفهوم الاشغال و الوظيفية و المقياس الانساني وغيرها من المفاهيم التقليدية فلا يهتم بالتعبير الذاتي بل في فقدان الذات <br />- يرى ان اكتشاف عمارة المآبين يأتي ضمن التصنيفات الثنائية مثل : البناء / الزخرفة , الشكل / الوظيفة , التشكيل / التجرد , هي تصنيفات تدرجية هرمية احداها اصلية و الاخرى خاضعة , فالشكل يتبع الوظيفة . وقد اعطيت قيمة لكل منهما , فالبناء جيد و الزخرفة سيئة . وبهذه الطريقة عن طريق الاشكال البلاغية يمكن للتفكيكية ان تظهر ما كان مكتوبا <br />الصورة تمثل حرم جامعة ولاية أوهايو في القرن التاسع عشر حول الصرح الأول ، قاعة الجامعة. حافظت على مسافة من مدينة كولومبوس عن طريق إنشاء شبكة للحرم الجامعي تم إزاحتها عن شبكة المدينة بمقدار اثني عشر درجة وربع درجة. مع نمو الحرم الجامعي ، قام بترشيد وتوسيع هذه الشبكة الداخلية من الحرم الجامعي المركزي أوفال ، مما يعزز فصل الجامعة عن سياقها الحضري. <br /><br /><br />مشروع : The kartal pendik master plane<br />معطيات<br />مساحة المشروع = 5'55 km2<br />المكان: اسطنبول-تركيا<br />المصمم : زهاء حديد <br />مشروع حائز على جائزة بإعادة تخطيط موقع صناعي مهجور (sub-center) الجديد في اسطنبول يخضع الموقع لتلاقي عدة بنى تحتية مهمة من ضمنها: طريق ساحلي سريع، محطة باصات بحرية، محطة خطوط حديد تربط مع بعض مساحة المتروبوليتان. هذا النسيج متمفصل عن طريق منظومة تخطيطية من المباني تستجيب الى الاحتياجات المختلفة لكل حي في منطقة الدراسة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى على العراق