أبراج الهواتف النقالة تُصدر إشعاعات كهرومغناطيسية تُستخدم في نقل الإشارات بين الأجهزة النقالة، وهذه الإشعاعات تُصنَّف ضمن الإشعاع غير المؤيّن (Non-ionizing radiation)، أي أنها لا تحمل طاقة كافية لتأيين الذرات. التأثيرات الفيزيائية المحتملة المرتبطة بها:<br />1. التأثيرات الحرارية<br />الإشعاعات قد تسبب ارتفاعًا طفيفًا في درجة حرارة الأنسجة الحية عند التعرض القريب والمباشر، نتيجة امتصاص الطاقة الكهرومغناطيسية للأشعاع والناتج من حاصل ضرب التردد بثابت بلانك، لكن معظم الدراسات تشير إلى أن هذه التأثيرات ضئيلة وغير مؤذية في حالات التعرض الطبيعي.<br />2. التحفيز الكهربي للأعصاب أو العضلات<br />في بعض الحالات القصوى من التعرض لموجات منخفضة التردد (مثل تلك المستخدمة في البث الراديوي)، يمكن أن يحدث تحفيز عصبي أو عضلي، لكن هذا لا ينطبق عادةً على ترددات الهواتف النقالة (GHz).<br />3. التداخل الكهرومغناطيسي<br />قد تؤثر أبراج الهواتف على عمل بعض الأجهزة الطبية الحساسة (مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب) إذا كانت قريبة جدًا، لذا يُنصح بإبقاء مسافة آمنة بينها.<br />4. تغيرات خلوية محتملة<br />لا توجد أدلة قاطعة حتى الآن على أن الإشعاع المنبعث من الأبراج يسبب ضررًا مباشرًا للخلايا أو الحمض النووي، لكن بعض الدراسات تشير إلى احتمال وجود تغييرات بيولوجية طفيفة تحتاج إلى مزيد من البحث لتأكيد ارتباطها الصحي.<br /><br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .<br/><br/><a href=https://uomus.edu.iq/Default.aspx target=_blank>موقع جامعة المستقبل </a>