برعاية كريمة من لدن السيد رئيس جامعة المستقبل الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم وانطلاقاً من رؤية ورسالة جامعة المستقبل في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز العمل التطوعي بوصفه ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، نظمت شعبة التنمية المستدامة في الجامعة "ملتقى المستقبل للعمل التطوعي" انسجاماً مع اليوم العالمي للعمل التطوعي ، وبالتنسيق مع قسم النشاطات الطلابية في الجامعة وقسم شؤون منظمات غير الحكومية في ديوان محافظة بابل ، وبمشاركة فاعلة من الفرق الطلابية التطوعية من سفراء الاستدامة في جامعة المستقبل وعدد من منظمات المجتمع المدني المتميزة في العمل التطوعي .
واستُهلت فعاليات الملتقى بكلمة رئاسة الجامعة التي القاها نيابةً عن السيد رئيس الجامعة ، المهندس خالد كاظم الصالحي مدير شعبة التنمية المستدامة، حيث أكدت الكلمة على دعم رئاسة الجامعة المتواصل للمبادرات التطوعية وحرصها على دمج العمل التطوعي ضمن استراتيجية الجامعة العلمية والأكاديمية وثقافتها التنظيمية وبما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة وتعزز دور الجامعة كمؤسسة رائدة في خدمة المجتمع مؤكداً على ان العمل التطوعي ليس جهداً عابراً او نشاطاً هامشياً ، بل هو رسالة اخلاقية وانسانية و ثقافة حياة وأحد اهم ادوات بناء الانسان ، وتؤكد ان التنمية الحقيقية لا تقوم فقط على المعرفة بل على القيم ، ولا تقاس بالمشاريع بل بالأثر الذي تتركه في حياة الناس .
واضاف الصالحي في كلمته ان الجامعة لا تكتفي بتخريج طلبة متفوقين علمياً ، بل تسعى الى اعداد مواطنين فاعلين ، واعين ومسؤولين تجاه مجتمعهم وبيئتهم وان الاستدامة لا تتحقق الا بالشراكة لذلك حرصت جامعتنا على دعم المبادرات التطوعية الطلابية وفتح ابواب التعاون والشراكة مع منظمات المجتمع المدني ايماناً منها بأن تكامل الادوار هو الطريق الاقصر لتحقيق الاثر المستدام وصناعة مستقبل أكثر إشراقا.
وشهد الملتقى عروضاً لقصص نجاح العمل التطوعي داخل الجامعة من قبل قسم النشاطات الطلابية ، إلى جانب تجارب رائدة لعدد من منظمات المجتمع المدني ومنها مؤسسة رؤية لرعاية ذوي الاعاقة البصرية ومؤسسة عطاء الكفيل الخيرية لرعاية الايتام ومؤسسة صدى العطاء الانسانية ، عكست جميعها روح العطاء والعمل الجماعي وأثره الإيجابي في خدمة المجتمع وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة.
وفي ختام الملتقى جرى توزيع دروع التميز على الفريق التطوعي في الجامعة ومنظمات المجتمع المدني المشاركة والتي قدمت قصص مبهرة في العمل التطوعي تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم النوعية، فضلاً عن تقليد الأوسمة لطلبة الجامعة المتميزين في الأنشطة التطوعية في التفاته تعبّر عن اعتزاز الجامعة بطلبتها ودورها في دعم الطاقات الشابة وتحفيزها على الاستمرار في مسيرة العطاء.