تُعدّ آلام الرقبة من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في العصر الحديث، خاصة مع ازدياد الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية وقلة الحركة وتزايد الضغوط اليومية. تلعب الرقبة دورًا أساسيًا في دعم الرأس وتوفير الحركة والمرونة، مما يجعلها عرضة للإجهاد والإصابات عند التعرض لوضعيات خاطئة أو أحمال زائدة. وقد تتراوح آلام الرقبة بين ألم بسيط مؤقت إلى حالات مزمنة تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. لذلك، فإن فهم أسباب آلام الرقبة وأعراضها وطرق تشخيصها وعلاجها، إضافةً إلى وسائل الوقاية منها، يُعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة (الجهاز العضلي( . (أسباب آلام الرقبة) الوضعيات الخاطئة/ الجلوس الطويل امام الحاسوب او الهاتف، الانحناء المستمر للرأس الى الامام والنوم بوضعية غير صحيحة او على وسادة غير مناسبة. الاجهاد العضلي: حمل الاوزان الثقيلة بطريقة خاطئة ، ممارسة الرياضة بدون احماء والعمل اليدوي الشاق. التوتر والضغط النفسي يؤدي الى شد عضلات الرقبة والكتفين. الانزلاق)الغضروفي العنقي( والضغط على الاعصاب الخارجة من العمود الفقري قد يسبب الما يمتد الى الكتف والذراع. خشونة الفقرات العنقية تكون أكثر شيوعا بعد سن الأربعين ناتجة عن التقدم في العمر وتآكل الغضاريف. الإصابات والحوادث مثل حوادث السيارات او الضربات المباشرة .(اعراض آلام الرقبة) هي الم في الرقبة قد يكون حادا او مزمنا ,تيبس وصعوبة في تحريك اليد ,صداع خاصة من الخلف ,الم ممتد الى الكتف او الذراع ,تنميل او وخز في اليدين وضعف في العضلات في الحالات المتقدمة.( تشخيص آلام الرقبة) هي التاريخ المرضي للمريض والفحص السريري مع الاشعة السينية والرنين المغناطيسي بالإضافة الى فحص الاعصاب في الحالات المتقدمة.(العلاج)العلاج التحفظي : الراحة وتجنب الاجهاد مع الكمادات الدافئة او الباردة بالإضافة الى المسكنات بوصفة طبية .العلاج الطبيعي: يكون باستخدام تمارين التقوية والعلاج الكهربائي بالإضافة الى الموجات فوق الصوتية وتعديل نمط الحياة حيث يتم ذلك عن طريق تحسين وضعية الجلوس وتقليل استخدام الهاتف واختيار وسادة طبية مناسبة اما في بعض الحالات الشديدة فيستخدم العلاج الجراحي. (الوقاية من آلام الرقبة) الجلوس بوضعية صحيحة واخذ فترات راحة كافية مع ممارسة التمارين بانتظام وتقليل التوتر والضغط النفسي. وفي الختام يمكن القول ان آلام الرقبة عند الرجال هي مشكلة شائعة لكنها قابلة للعلاج في اغلب الحالات عن طريق الالتزام بالعلاج المناسب وتعديل نمط الحياة حيث يلعبان دورا أساسيا في تقليل الألم ومنع تكراره , وفي حال استمرار الاعراض ينصح بمراجعة الطبيب او اخصائي العلاج الطبيعي.
جامعة المسقبل
الجامعة الاولى في العراق .