م .م امير صبار عبد
يشهد القطاع المصرفي تحولًا متسارعًا نتيجة التقدم في تقنيات المعلومات والاتصالات، مما دفع المصارف التقليدية إلى تبني التحول الرقمي والاعتماد على تقنيات الأتمتة في تقديم خدماتها. ويهدف هذا التحول إلى تحسين كفاءة العمل المصرفي ومواكبة متطلبات العملاء في ظل بيئة اقتصادية متغيرة.
تسهم الأتمتة المصرفية في إنجاز العمليات المختلفة بسرعة ودقة، مثل إدارة الحسابات، والتحويلات المالية، ودفع الفواتير، ومنح القروض، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل التكاليف التشغيلية والحد من الأخطاء البشرية. كما تتيح المصارف الرقمية تقديم خدماتها على مدار الساعة عبر التطبيقات والمنصات الإلكترونية، مما يعزز رضا العملاء ويرفع مستوى الثقة بالمؤسسات المصرفية.
ويساعد التحول الرقمي أيضًا على توسيع نطاق الشمول المالي من خلال تمكين فئات أوسع من المجتمع من الوصول إلى الخدمات المصرفية بسهولة، لاسيما في المناطق البعيدة. ورغم التحديات المتعلقة بالبنية التحتية التقنية وأمن المعلومات، فإن تحويل المصارف التقليدية إلى رقمية عبر تقنيات الأتمتة يُعد خطوة أساسية لضمان الاستدامة والتنافسية في القطاع المصرفي.