• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان "التصميم الحضري الصديق للطفل – ملاحظات حول الحيّز العام "بقلم م.م محمد سالم عبد النبي

09/02/2026
  مشاركة :          
  501

يمثّل التصميم الحضري الصديق للطفل أحد الاتجاهات المعاصرة في تخطيط المدن، إذ يركّز على جعل الحيّز العام أكثر أمانًا وشمولية وملاءمة لاحتياجات الأطفال بوصفهم فئة أساسية من مستخدمي المدينة. ولم يعد التخطيط الحضري المعاصر مقتصرًا على تلبية المتطلبات الوظيفية للكبار، بل أصبح يُعنى بتوفير بيئات حضرية تدعم النمو الجسدي والنفسي والاجتماعي للأطفال، وتسهم في تعزيز إحساسهم بالانتماء والمشاركة المجتمعية. يُعد الحيّز العام عنصرًا محوريًا في حياة الطفل الحضرية، إذ يشمل الشوارع والساحات والحدائق والأرصفة ومناطق اللعب المفتوحة. وتؤثر جودة هذا الحيّز بشكل مباشر في فرص اللعب الحر، والتفاعل الاجتماعي، واكتساب المهارات الحركية والمعرفية. فالتصميم الحضري الذي يراعي احتياجات الأطفال يوفّر مساحات آمنة للحركة، ويحدّ من مخاطر المرور، ويعزز إمكانية الوصول دون عوائق، بما يسمح للأطفال باستخدام المدينة باستقلالية تدريجية تتناسب مع أعمارهم. ويرتكز التصميم الحضري الصديق للطفل على مجموعة من المبادئ الأساسية، من أبرزها الأمان، حيث يتم تقليل سرعة المركبات، وتوفير معابر مشاة واضحة، وفصل مسارات الحركة الآلية عن مناطق لعب الأطفال. كما يُعد التنوع الوظيفي عنصرًا مهمًا، إذ ينبغي أن تتضمن الفضاءات العامة أنشطة متعددة تجمع بين اللعب، والتعلم، والاستراحة، والتفاعل الاجتماعي. ويسهم هذا التنوع في جعل الحيّز العام بيئة حيوية قادرة على استيعاب مختلف الفئات العمرية. كما يلعب البعد النفسي والجمالي دورًا مهمًا في تشكيل تجربة الطفل داخل المدينة، من خلال استخدام الألوان، والعناصر الطبيعية، والمقاييس الإنسانية في التصميم. فوجود الأشجار، والمسطحات الخضراء، والمياه، والعناصر الفنية التفاعلية، يعزز خيال الطفل ويشجعه على الاكتشاف والتجربة. ويُسهم هذا التفاعل في بناء علاقة إيجابية بين الطفل والمكان، مما ينعكس على شعوره بالأمان والراحة. ولا يقتصر مفهوم التصميم الحضري الصديق للطفل على توفير مناطق لعب مخصصة، بل يتجاوز ذلك ليشمل دمج احتياجات الأطفال في التخطيط العام للمدينة. فالشوارع، والأرصفة، والساحات، والمدارس، والمرافق الخدمية ينبغي أن تُصمم وفق رؤية شمولية تضع الطفل في صلب العملية التخطيطية. كما يُعد إشراك الأطفال وأسرهم في عملية التخطيط أحد الأساليب الحديثة التي تضمن تصميم فضاءات أكثر واقعية وتوافقًا مع الاستخدام الفعلي. في الختام، يُعد التصميم الحضري الصديق للطفل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل المدن والمجتمعات، إذ يسهم في تنشئة أجيال أكثر صحة واستقلالية وانخراطًا في الحياة العامة. ومن خلال تحسين جودة الحيّز العام وجعله أكثر أمانًا وتفاعلية، يمكن للمدينة أن تتحول إلى فضاء داعم لنمو الطفل ومُعزز لجودة الحياة الحضرية بشكل عام. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .
  الهدف 11 – المدن و المجتمعات المستدامة

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025