• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للسيدة سجى فاضل عباس بعنوان : المؤشرات الحيوية: لغة الجسد الصامتة التي تروي قصة المرض

17/02/2026
  مشاركة :          
  552

في عالم الطب الحديث، لم يعد التشخيص يعتمد فقط على الأعراض الظاهرة أو الفحص السريري التقليدي، بل أصبح العلم يبحث عن أدق الإشارات التي يرسلها الجسد في صمت. هنا يبرز مفهوم المؤشرات الحيوية (Biomarkers) كأحد أكثر الاكتشافات تميزًا وتأثيرًا في تطوير الرعاية الصحية. المؤشر الحيوي هو أي مادة أو تغير قابل للقياس داخل الجسم يدل على حالة فسيولوجية طبيعية أو مرضية. قد يكون بروتينًا في الدم، أو طفرة جينية، أو حتى تغيرًا في مستوى إنزيم معين. هذه الإشارات الصغيرة، التي لا تُرى بالعين المجردة، تحمل معلومات هائلة عن صحة الإنسان. لماذا تُعد المؤشرات الحيوية مميزة؟ أولًا، لأنها تُمكّن من التشخيص المبكر. فالكثير من الأمراض الخطيرة، مثل السرطان أو أمراض القلب، تبدأ بتغيرات مجهرية قبل ظهور الأعراض بسنوات. اكتشاف هذه التغيرات مبكرًا قد يعني إنقاذ حياة كاملة. ثانيًا، تساهم في الطب الشخصي (Personalized Medicine)، حيث لم يعد العلاج موحدًا للجميع. من خلال تحليل المؤشرات الحيوية، يمكن تحديد العلاج الأنسب لكل مريض وفقًا لتركيبته الجينية واستجابته البيولوجية الخاصة، مما يزيد من فعالية العلاج ويقلل من الآثار الجانبية. ثالثًا، تلعب دورًا محوريًا في متابعة فعالية العلاج، إذ يمكن قياس مستوى مؤشر معين لمعرفة ما إذا كان المريض يستجيب للعلاج أم يحتاج إلى تعديل الخطة العلاجية. تطبيقات عملية في المختبرات الطبية في أقسام تقنيات المختبرات الطبية، تمثل المؤشرات الحيوية العمود الفقري للعمل التحليلي. من قياس مستويات السكر لتشخيص ومتابعة داء السكري، إلى تحليل إنزيمات القلب للكشف عن الجلطات، وصولًا إلى الفحوصات الجزيئية المتقدمة للكشف عن الطفرات الوراثية—كلها أمثلة حية على كيف يمكن لقطرة دم أن تحكي قصة كاملة عن صحة الإنسان. التحديات والمستقبل رغم التقدم الكبير، لا يزال المجال يواجه تحديات، منها الحاجة إلى دقة أعلى، وتقليل الكلفة، وضمان موثوقية النتائج. ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الجزيئي، من المتوقع أن نشهد ثورة حقيقية في اكتشاف مؤشرات حيوية جديدة قادرة على التنبؤ بالأمراض قبل حدوثها. خاتمة إن المؤشرات الحيوية ليست مجرد أرقام في تقرير مختبري، بل هي لغة دقيقة يكتب بها الجسد حالته الصحية. وفهم هذه اللغة يتطلب علمًا، دقة، ومسؤولية. إنها تمثل جوهر التكامل بين البحث العلمي والعمل المخبري، وتفتح آفاقًا واسعة نحو مستقبل طبي أكثر دقة وإنسانية. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025