يُعدّ التصميم الطباعي أحد أهم ركائز الاتصال البصري، إذ يقوم على تنظيم الحروف والكلمات بطريقة تجمع بين الجمال والوظيفة لتسهيل القراءة وتعزيز وضوح الرسالة. فاختيار الخطوط المناسبة، وتحديد أحجام الحروف، وضبط المسافات بين السطور والكلمات، إضافة إلى المحاذاة والتوازن البصري، كلها عناصر تؤثر بشكل مباشر في تجربة القارئ وإدراكه للمحتوى.
يسعى المصمم الطباعي إلى تحقيق تناغم بين الشكل والمضمون، بحيث يعكس الخط روح النص ويخدم الهدف الاتصالي. فالخطوط الرسمية تمنح شعورًا بالجدية، بينما الخطوط الحرة تعكس الحيوية والإبداع. كما يلعب التصميم الطباعي دورًا محوريًا في الإعلانات والكتب والشعارات والمواد التسويقية، حيث يسهم في بناء هوية العلامة التجارية وتعزيز حضورها البصري وترسيخها في ذهن المتلقي.
ومع التطور الرقمي، توسعت إمكانات التصميم الطباعي بشكل كبير، إذ أصبح بالإمكان إنشاء خطوط مخصصة وتصاميم تفاعلية تتوافق مع الوسائط الرقمية والمطبوعة على حد سواء. وقد أتاح هذا التطور للمصممين حرية أكبر في الابتكار مع الحفاظ على قواعد الوضوح والقراءة، مما جعل التصميم الطباعي عنصرًا أساسياً في تجربة المستخدم الحديثة وفي نجاح الرسائل الإعلامية والثقافية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .
الهدف الرابع (التعليم الجيد)