• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

نظم الأستاذ الدكتور عقيل حنظل طارش رئيس قسم تقنيات صحة المجتمع مقال بعنوان ما هي الصحة المجتمعية ولماذا تُعدّ مهمه

18/02/2026
  مشاركة :          
  123

تُعدّ الصحة المجتمعية أحد الركائز الأساسية في منظومة الصحة العامة، إذ تهدف إلى تحسين الوضع الصحي للسكان ضمن مجتمع جغرافي أو اجتماعي محدد من خلال تدخلات وقائية وتعزيزية وعلاجية متكاملة. وعلى خلاف الرعاية الطبية الفردية التي تركز على علاج المرض بعد حدوثه، فإن الصحة المجتمعية تسعى إلى الوقاية من الأمراض قبل وقوعها، وتعزيز السلوكيات الصحية، وتحقيق العدالة في الحصول على الخدمات الصحية. ومع تزايد انتشار الأمراض المزمنة، وظهور الأوبئة، واستمرار التفاوتات الصحية بين الفئات السكانية، أصبحت التدخلات الصحية على مستوى المجتمع ضرورة استراتيجية لضمان تحقيق تنمية صحية مستدامة وتحسين جودة الحياة. أولاً: مفهوم الصحة المجتمعية الصحة المجتمعية هي فرع من فروع الصحة العامة يركز على دراسة وتحليل العوامل المؤثرة في صحة السكان، والعمل على تطوير برامج وخطط تستجيب للاحتياجات الصحية الجماعية. وهي مجال متعدد التخصصات يدمج بين علم الوبائيات، وعلم الاجتماع، والعلوم البيئية، وإدارة الرعاية الصحية، بهدف تحقيق رفاه صحي شامل ومستدام للمجتمع. ثانياً: محددات الصحة المجتمعية تتأثر صحة المجتمع بعدة عوامل مترابطة، من أبرزها: 1. العوامل البيولوجية مثل العمر، والعوامل الوراثية، والجنس، والتي قد تؤثر في قابلية الإصابة ببعض الأمراض. 2. العوامل السلوكية كأنماط التغذية، ومستوى النشاط البدني، والعادات الصحية أو غير الصحية مثل التدخين وتعاطي المواد الضارة. 3. العوامل الاجتماعية والاقتصادية مثل مستوى الدخل، والتعليم، وفرص العمل، والدعم الاجتماعي، والتي تلعب دورًا جوهريًا في تحديد فرص الحصول على الرعاية الصحية. 4. العوامل البيئية وتشمل جودة السكن، والصرف الصحي، ومستوى التلوث، وتوفر المياه الصالحة للشرب، وهي عناصر حاسمة في الوقاية من الأمراض. ثالثاً: تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض ترتكز الصحة المجتمعية على ثلاثة مستويات رئيسية من الوقاية: الوقاية الأولية: مثل برامج التطعيم، والتثقيف الصحي، وتحسين خدمات البيئة والصرف الصحي. الوقاية الثانوية: وتشمل الكشف المبكر والفحوصات الدورية للأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري. الوقاية الثالثية: وتهدف إلى الحد من مضاعفات الأمراض المزمنة عبر إعادة التأهيل والإدارة العلاجية المستمرة. رابعاً: مشاركة المجتمع تُعدّ مشاركة أفراد المجتمع في التخطيط والتنفيذ والتقييم للبرامج الصحية عنصرًا أساسيًا في نجاحها. فالمقاربات التشاركية تضمن توافق التدخلات مع الخصوصيات الثقافية والاجتماعية، وتعزز الشعور بالمسؤولية الجماعية تجاه الصحة، مما يسهم في استدامة النتائج الصحية. خامساً: التدخلات في مجال الصحة المجتمعية 1. برامج التثقيف الصحي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول التغذية السليمة، والنظافة الشخصية، والصحة الإنجابية، وإدارة الأمراض المزمنة، ويتم تنفيذها في المدارس، والمراكز المجتمعية، ووسائل الإعلام. 2. التدخلات البيئية مثل تحسين جودة المياه، وإدارة النفايات، والحد من التلوث، والتخطيط الحضري السليم، مما يقلل من انتشار الأمراض المعدية وغير المعدية. 3. حملات التحصين استهدفت برامج التطعيم الأطفال والفئات الأكثر عرضة للخطر، وأسهمت في خفض معدلات الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها. 4. التدخلات الاجتماعية والسياسات العامة تشمل السياسات التي تهدف إلى تقليل الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، مثل توفير الرعاية الصحية الميسورة، وبرامج دعم الغذاء، وتحسين ظروف السكن. سادساً: التحديات التي تواجه الصحة المجتمعية رغم الدور المحوري للصحة المجتمعية، إلا أنها تواجه عدة تحديات، منها: محدودية الموارد المالية والبشرية والبنية التحتية. استمرار التفاوتات الصحية بين الفئات السكانية. وجود حواجز ثقافية وسلوكية تعيق تقبل بعض التدخلات الصحية. التهديدات الصحية الناشئة مثل الأمراض المستجدة، والتغير المناخي، والتوسع الحضري. سابعاً: التوجهات المستقبلية لتعزيز دور الصحة المجتمعية مستقبلًا، ينبغي التركيز على دمج التكنولوجيا الحديثة مثل الطب عن بُعد وأنظمة المعلومات الصحية. تطبيق استراتيجيات مبنية على الأدلة والبيانات العلمية. تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني. ربط مبادرات الصحة المجتمعية بأهداف التنمية المستدامه إن الصحة المجتمعية تمثل حجر الأساس في بناء مجتمع صحي متوازن قادر على مواجهة التحديات الصحية المعاصرة. ويتطلب تحقيق نتائج فعالة ومستدامة تبني نهج شامل يجمع بين التثقيف الصحي، وتحسين البيئة، وتطوير السياسات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، إلى جانب توظيف التكنولوجيا الحديثة والتعاون متعدد القطاعات لضمان مستقبل صحي أفضل للجميع. جامعة المستقبل الجامعة الأولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025