يُعد فقر الدم من أكثر الاضطرابات الدموية انتشارًا ويؤثر بشكل مباشر على وظائف الجسم الحيوية بسبب انخفاض مستوى الهيموغلوبين أو عدد كريات الدم الحمراء وتزداد خطورة المرض لدى الأطفال والحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من نزيف مزمن أو أمراض مزمنة تؤثر على إنتاج خلايا الدم ويعتبر التشخيص المبكر للفقر الدم أمرًا حيويًا لتقليل المضاعفات وتحسين جودة حياة المرضى وقد أثبتت الدراسات أن الكشف المبكر يسمح بالتدخل العلاجي الفعال قبل أن تتفاقم الأعراض السريرية وتسعى هذه المقالة
من قسم تقنيات طب الطوارئ في جامعة المستقبل إلى استعراض التقنيات الحديثة المستخدمة للكشف المبكر عن فقر الدم مع التركيز على التطبيقات العملية في بيئة الطوارئ الطبية حيث تتطلب الحالات الحرجة سرعة التشخيص ودقة التدخل للتقليل من المخاطر الصحية وتشمل هذه التقنيات التحليل المخبري الكامل للدم باستخدام الأجهزة الأوتوماتيكية الحديثة الذي يوفر قياسات دقيقة لمستوى الهيموغلوبين وحجم وتركيز كريات الدم الحمراء مما يسهل التعرف على فقر الدم في مراحله المبكرة وفحوصات مخزون الحديد والفيتامينات الأساسية مثل B12 وحمض الفوليك التي تحدد أسباب المرض بدقة وتوجه العلاج المناسب والفحوصات الوراثية والجزيئية لتشخيص الأنواع الوراثية من فقر الدم مثل فقر الدم المنجلي والثلاسيميا مما يمكن من التدخل المبكر والتخطيط الوقائي والأجهزة المحمولة للكشف السريع التي تسمح بإجراء الفحوصات مباشرة في قسم الطوارئ أو في الميدان مع تقديم نتائج فورية لدعم اتخاذ القرار الطبي بسرعة وكفاءة.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق.