تعد اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم والأدب العربي والثقافة الأصيلة. وهي جزء أساسي من هوية الأمة العربية، وتمثل جسرًا يربط بين الماضي والحاضر. ومع التطورات التكنولوجية والعولمة وانتشار اللغات الأجنبية، أصبحت مسؤولية الجيل الجديد أكبر للحفاظ على اللغة العربية وتعزيز مكانتها بين اللغات العالمية. وتكمن أهمية اللغة العربية بالحفاظ على الهوية العربية فأن اللغة العربية تعكس ثقافة العرب وتاريخهم وحضارتهم العريقة ، وفقدان العربية أو ضعف استخدامها يؤدي إلى تراجع الهوية والانتماء للأمة. وايضا تعزيز التعليم والمعرفة فأن اللغة العربية وسيلة التعليم الأساسية في المدارس والجامعات وتساعد على فهم العلوم والفكر العربي والنصوص الدينية والأدبية بشكل صحيح ، وأيضا تحافظ على التراث الثقافي: مثل : الشعر، والأدب، والعلوم، والفنون العربية تحتاج إلى العربية للحفاظ على قيمتها ونقلها للأجيال القادمة. ومع ذلك فان مسؤولية الجيل الجديد ( أولها التعلم والإتقان: يجب على الشباب تعلم العربية الفصحى وإتقان قواعدها ومفرداتها. واضا الاستخدام اليومي: كاستخدام العربية في الكتابة، والتحدث، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمراسلات اليومية. وايضا النشر والإبداع: كإنتاج محتوى عربي رقمي وثقافي وإعلامي يشجع الآخرين على استخدام اللغة العربية والمشاركة في مسابقات أدبية وعلمية باللغة العربية. والحفاظ على التراث: كقراءة الكتب العربية، وحفظ الشعر والأدب العربي، والتعرف على تراث الأمة الثقافي. والتطوير والتجديد: كإدخال مصطلحات جديدة تلائم العصر الحديث مع الحفاظ على قواعد الفصحى واستخدام التكنولوجيا لتعزيز العربية وتسهيل تعليمها للأجيال القادمة. فالتحديات التي تواجه الجيل الجديد هو انتشار اللهجات المحلية على حساب الفصحى في الحياة اليومية والإعلام وتفضيل بعض الشباب اللغات الأجنبية في الدراسة والعمل ووسائل التواصل وقلة المحتوى الرقمي العربي مقارنة باللغات الأخرى وضعف التوجيه والتثقيف حول أهمية اللغة العربية في العصر الحديث.
وفي ختام ذلك ان مسؤولية الجيل الجديد تجاه اللغة العربية هي واجب وطني وثقافي. من خلال التعلم والإتقان، والاستخدام اليومي، والإبداع في النشر الرقمي والإعلامي، يمكن للشباب الحفاظ على اللغة العربية وتطويرها، لتظل حية وقوية، وتعزز الهوية العربية بين الأجيال الحالية والمستقبلية.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق .