• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

الأمراض الفجائية بين العوامل البيئية والاجتماعية والصحية.

22/02/2026
  مشاركة :          
  36

م.م علي حسين جابر تُعدّ الأمراض الفجائية من أخطر التحديات الصحية التي يواجهها العالم في الوقت الحاضر، إذ تظهر بشكل غير متوقع وتنتشر بسرعة بين الناس، مسببة الخوف والارتباك وتعطّل الحياة اليومية. ويُعدّ مرض كوفيد-19 مثالًا واضحًا على ذلك، حيث بدأ في مدينة ووهان في الصين، ثم انتشر خلال فترة قصيرة إلى معظم دول العالم. ولا يعود الانتشار السريع لمثل هذه الأمراض إلى عامل واحد فقط، بل هو نتيجة تداخل مجموعة من العوامل البيئية والاجتماعية والصحية. ومن أبرز هذه العوامل التغير المناخي والتلوث البيئي؛ إذ تؤدي ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات في أنماط الطقس إلى تهيئة ظروف مناسبة لنمو وانتشار الفيروسات والبكتيريا. كما يسهم التلوث في إضعاف الجهاز المناعي للإنسان، مما يجعله أكثر عرضة للإصابة. إضافة إلى ذلك، فإن العولمة وسهولة السفر والتنقل الدولي جعلتا من الممكن انتقال الأمراض بسرعة من بلد إلى آخر، حيث يمكن لشخص مصاب أن ينتقل عبر القارات خلال ساعات قليلة، مما يسهم في الانتشار العالمي السريع للأمراض. وتُعدّ الكثافة السكانية عاملًا مهمًا آخر، فازدحام المدن والأماكن العامة يوفّر بيئة مثالية لانتقال الأمراض المعدية، خاصة عند ضعف الالتزام بقواعد النظافة والإجراءات الوقائية. كما تسهم هشاشة بعض الأنظمة الصحية في تفاقم المشكلة، إذ يؤدي التأخر في الكشف المبكر والاستجابة الطبية إلى انتشار المرض على نطاق واسع قبل السيطرة عليه. فضلًا عن ذلك، فإن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية أدى إلى ظهور سلالات بكتيرية مقاومة للعلاج، مما يجعل بعض الإصابات أكثر صعوبة في المعالجة. كما قد تخضع الفيروسات لتحورات جينية تزيد من قدرتها على الانتشار أو مقاومة العلاج. وفي الختام، فإن انتشار الأمراض الفجائية هو نتيجة لتشابك عوامل بيئية واجتماعية وطبية. والتصدي لهذه الظاهرة يتطلب رفع مستوى الوعي الصحي، وتعزيز قوة الأنظمة الصحية، ودعم البحث العلمي، وتكثيف التعاون الدولي. ومن خلال الاستعداد والعمل الجماعي فقط، يمكن للمجتمعات التقليل من آثار الأوبئة الفجائية المستقبلية والحد من تأثيرها على الإنسان والحياة العامة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025