يمثل الإعجاز التشريعي أحد أبرز أوجه عظمة القرآن الكريم، حيث جاء بمنظومة قانونية متكاملة تنظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبمجتمعه. وقد تميزت التشريعات القرآنية بالشمول والمرونة، ما جعلها صالحة لكل زمان ومكان.
فالقرآن لم يقتصر على العبادات، بل تناول:
القوانين الأسرية
المعاملات المالية
العدالة الاجتماعية
مبادئ الحكم الرشيد
وقد بيّن العلماء أن هذه المنظومة لم تكن نتاج بيئة قبلية محدودة، بل نظامًا حضاريًا متكاملاً أسهم في تأسيس واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية. ويؤكد الشافعي في منهجه الأصولي أن فهم النص التشريعي القرآني يتطلب الجمع بين اللغة والسياق ومقاصد الشريعة.
إن الإعجاز التشريعي يعكس التوازن بين الثبات في المبادئ والمرونة في التطبيق، وهو ما يمنح الشريعة قدرتها على الاستمرارية عبر العصور.
اعداد الاستاذه فاطمة تركي صاحب/قسم علوم القران والتربية الإسلامية
جامعة المستقبل… الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.