يُعرف التوتر النفسي المزمن بأنه حالة من الضغط المستمر التي تؤثر سلبًا على صحة الإنسان. يؤدي التوتر طويل الأمد إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، مما يؤثر على الجهاز المناعي والقلب والأوعية الدموية.
يرتبط التوتر المزمن بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، واضطرابات النوم، إضافة إلى تأثيراته السلبية على الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق.
تُظهر الدراسات أن ممارسة الرياضة، تقنيات الاسترخاء، والدعم الاجتماعي تساعد في تقليل آثار التوتر وتحسين جودة الحياة.
المراجع:
McEwen, 2007.
Cohen et al., 2012.
جامعة المستقبل الاولى في العراق