• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

اللغة العربية بين الأصالة والتجديد

23/02/2026
  مشاركة :          
  18

اعداد م.م لقاء عباس ظاهر تُعدّ اللغة العربية من أعرق اللغات الحيّة في العالم، إذ ارتبط تاريخها بتاريخ الحضارة العربية والإسلامية، وشكّلت وعاءً للفكر، والأدب، والعلم عبر قرون طويلة. وقد اكتسبت العربية مكانتها الرفيعة بوصفها لغة القرآن الكريم، مما أكسبها ثباتًا نصيًّا ومعياريًا حافظ على بنيتها الصوتية والصرفية والنحوية عبر العصور. غير أنّ ثبات العربية لا يعني جمودها؛ فهي لغة مرنة قابلة للتطور، استطاعت أن تستوعب المصطلحات العلمية والفلسفية في عصور الازدهار الحضاري، كما في العصر العباسي، حيث نشطت حركة الترجمة والتأليف. وفي العصر الحديث، واجهت العربية تحديات العولمة والانفتاح الرقمي، فبرزت الحاجة إلى تجديد أدواتها الاصطلاحية، وتطوير مناهج تعليمها، وربطها بالتقنيات الحديثة. إن معادلة الأصالة والتجديد تمثل جوهر الإشكال المعاصر؛ فالحفاظ على سلامة اللغة لا يتعارض مع تطويرها، بل إن التجديد المنضبط بقواعدها هو الضامن لاستمرارها لغةً حيةً قادرةً على مواكبة التحولات المعرفية. ومن مظاهر التجديد المعاصر في اللغة العربية ما تبذله المجامع اللغوية من جهود في تعريب المصطلحات العلمية والتقنية، ووضع البدائل العربية للألفاظ الدخيلة، بما يحقق الانفتاح على العالم دون التفريط بالهوية اللغوية. كما أسهمت الجامعات ومراكز البحث في تطوير الدراسات اللسانية الحديثة، مما أتاح قراءة جديدة لبنية العربية في ضوء المناهج المعاصرة. وعلى صعيد التعليم، أصبح من الضروري إعادة النظر في طرائق تدريس العربية، بالانتقال من الحفظ والتلقين إلى تنمية المهارات التواصلية والتحليلية، وربط اللغة بسياقاتها الحياتية والتقنية. فالتلميذ اليوم يعيش في بيئة رقمية سريعة التغيّر، مما يفرض توظيف الوسائط الحديثة في تعليم العربية، كالتطبيقات الذكية والمنصات التفاعلية، لتعزيز حضورها في الحياة اليومية. وخلاصة القول، إن اللغة العربية قادرة على الجمع بين جذورها العميقة وآفاقها المتجددة؛ فهي ليست تراثًا يُحفظ فحسب، ولا أداةً آنيةً تُستهلك فحسب، بل كيان حيّ يتغذّى من ماضيه ليبني مستقبله. ومن ثمّ، فإن مسؤولية الحفاظ عليها وتطويرها مسؤولية مشتركة بين المؤسسات التعليمية، والمجامع اللغوية، والباحثين، بل وكل متحدث بها يؤمن بأنها وعاء الهوية ومرآة الثقافة. ( جامعة المستقبل هي الجامعة الاولى في العراق)

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025