• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان "الرسم العراقي مابين الفن الرقمي والفن التقليدي "للتدريسية م.م اسراء قاسم علي

24/02/2026
  مشاركة :          
  152

يمتلك الرسم العراقي تاريخاً عريقاً يمتد من جداريات الحضارات القديمة في بلاد الرافدين إلى اللوحات المعاصرة التي تُعرض في المعارض المحلية والعالمية. ومع تطور التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين، برز اتجاه جديد هو الفن الرقمي، ليقف جنباً إلى جنب مع الفن التقليدي القائم على الريشة والألوان. وهكذا أصبح المشهد التشكيلي العراقي ساحة حوار فني يجمع بين الأصالة والحداثة. يقوم الفن التقليدي على استخدام المواد الكلاسيكية مثل الزيت على القماش، والألوان المائية، والفحم. وقد تأثر الفنانون العراقيون المعاصرون بالتراث الحضاري لبلاد الرافدين، فاستلهموا الرموز السومرية والبابلية والآشورية، كما تأثروا بالزخرفة الإسلامية والخط العربي. ومن أبرز رواد هذا الاتجاه الفنان جواد سليم الذي سعى إلى تأسيس هوية فنية عراقية حديثة تمزج بين التراث والأسلوب المعاصر، وأسهم مع جماعة بغداد للفن الحديث في ترسيخ مفهوم الأصالة الفنية. كما برز فنانون آخرون مثل فائق حسن الذين ركزوا على البيئة العراقية والإنسان المحلي في أعمالهم. يمتاز الفن التقليدي بملمسه المادي وحضوره الحسي، حيث يشعر المتلقي بقيمة اللوحة كقطعة فنية فريدة تحمل أثر يد الفنان وانفعاله المباشر. اما مع انتشار الحاسوب والأجهزة اللوحية وبرامج التصميم، ظهر الفن الرقمي كمسار إبداعي جديد في العراق. يعتمد هذا النوع على التقنيات الرقمية لإنتاج لوحات ورسوم قد تحاكي الأساليب التقليدية أو تقدم رؤى بصرية مبتكرة. يوفر الفن الرقمي إمكانات واسعة مثل سهولة التعديل، وتعدد المؤثرات، وإمكانية النشر السريع عبر المنصات الإلكترونية. كما أتاح للشباب العراقي فرصة عرض أعمالهم خارج الحدود الجغرافية، والمشاركة في معارض ومسابقات دولية دون قيود مادية كبيرة. ورغم ذلك، يواجه الفن الرقمي أحياناً تساؤلات حول مفهوم “الأصالة” وقيمة العمل الفني في ظل سهولة النسخ والتداول. يختلف الفن التقليدي عن الرقمي في الأدوات والوسائط، لكنه يلتقي معه في الهدف الجوهري: التعبير عن الهوية والواقع. فكلاهما يستمد موضوعاته من المجتمع العراقي، سواء في تصوير الحياة اليومية، أو استحضار الرموز التاريخية، أو التعبير عن التحديات المعاصرة. الفن التقليدي يمنح العمل طابعاً مادياً فريداً، بينما يفتح الفن الرقمي آفاقاً تقنية واسعة. وفي كثير من الأحيان، يمزج الفنانون بين الاتجاهين، فيبدؤون العمل يدوياً ثم يعالجونه رقمياً، مما يخلق تجربة بصرية هجينة تجمع بين الماضي والمستقبل. إن الرسم العراقي اليوم يعيش مرحلة تحول وتكامل بين الفن التقليدي والفن الرقمي. فبدلاً من أن يكون هناك صراع بينهما، يمكن النظر إليهما كمسارين متكاملين يعكسان تطور المجتمع العراقي وانفتاحه على العالم. ومن خلال هذا التوازن بين الجذور العميقة والتقنيات الحديثة، يواصل الفن العراقي مسيرته في التعبير عن هوية ثقافية نابضة بالحياة ومتجددة عبر الزمن...جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025