• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

القضاء على الفقر في العراق

25/02/2026
  مشاركة :          
  68

إعداد الدكتور رياض مالك محسن يُعدّ الفقر من أبرز التحديات التنموية التي تواجه العراق في ظل التحولات الاقتصادية والمالية التي شهدها خلال العقود الأخيرة. يهدف هذا البحث إلى تحليل واقع الفقر في العراق، وبيان أسبابه وآثاره، مع عرض سياسات المعالجة المعتمدة، وتقديم توصيات عملية للحد منه استناداً إلى تقارير وطنية ودولية. الإطار النظري لمفهوم الفقر عرّف البنك الدولي الفقر المدقع بأنه العيش بأقل من خط الفقر الدولي المحدد عالمياً، ويُقاس استناداً إلى مستوى الدخل أو الإنفاق. كما اعتمد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مفهوم الفقر متعدد الأبعاد الذي يشمل الحرمان من التعليم والصحة ومستوى المعيشة. وتؤكد الأمم المتحدة في الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة على “القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان”.واقع الفقر في العراق شهد العراق ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الفقر بعد عام 2003 نتيجة الاضطرابات الأمنية والاعتماد الكبير على القطاع النفطي. ووفقاً لتقارير وزارة التخطيط العراقية وبالتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء، ارتفعت نسبة الفقر خلال الأزمات الاقتصادية (مثل انخفاض أسعار النفط وجائحة كورونا) لتتجاوز ربع السكان في بعض السنوات، مع تباين واضح بين المحافظات. وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن المناطق المتأثرة بالنزاعات، خصوصاً المحافظات المحررة من تنظيم داعش، سجلت معدلات فقر أعلى مقارنة ببقية المحافظات.ملاحظات حول التباين الجغرافي: ارتفاع الفقر في المحافظات ذات الطابع الريفي.انخفاض نسبي في بعض المحافظات النفطية مقارنة بغيرها.تأثير النزوح الداخلي على زيادة معدلات الحرمان.أسباب الفقر في العراق الاعتماد على النفط: يشكل النفط المورد الرئيس للإيرادات العامة، ما يجعل الاقتصاد عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.ارتفاع البطالة: خاصة بين الشباب والخريجين. ضعف القطاع الخاص: وقلة التنويع الاقتصادي. الفساد الإداري والمالي: مما يؤثر في كفاءة توزيع الموارد. تداعيات النزاعات والإرهاب: وما خلفته من دمار في البنية التحتية. السياسات الحكومية لمعالجة الفقر أطلقت الحكومة العراقية عدة برامج للحد من الفقر، من أبرزها: شبكة الحماية الاجتماعية التي تديرها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية، والتي تقدم إعانات نقدية للأسر الفقيرة. الاستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر التي أعدتها وزارة التخطيط العراقية، وتركز على تحسين التعليم والصحة وتوفير فرص العمل.برامج القروض الصغيرة لدعم المشاريع متناهية الصغر. كما ساهمت المنظمات الدولية، ومنها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في دعم برامج الاستقرار وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة.تحليل اقتصادي مبسط (مثال تطبيقي)إذا افترضنا محافظة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة، ونسبة الفقر فيها 30%، فإن عدد الفقراء = 300 ألف نسمة. وفي حال تطبيق برنامج تمكين اقتصادي يوفر 50 ألف فرصة عمل سنوياً، ومع افتراض خروج 40 ألف شخص من دائرة الفقر سنوياً، يمكن خلال خمس سنوات تقليل عدد الفقراء إلى 100 ألف تقريباً، أي خفض النسبة إلى 10%. هذا المثال يوضح أثر سياسات التشغيل المباشر مقارنة بالاكتفاء بالإعانات النقدية فقط. التوصيات تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. تطوير التعليم التقني والمهني ليتوافق مع سوق العمل. تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد. توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً باستخدام قواعد بيانات دقيقة.
  القضاء على الفقر في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025