تُعد تقنية CRISPR-Cas9 من أعظم الاكتشافات في علم الأحياء الجزيئي خلال القرن الحادي والعشرين، إذ أحدثت ثورة حقيقية في مجال تعديل الجينات والعلاج الوراثي. تعتمد هذه التقنية على آلية دفاع طبيعية موجودة في البكتيريا، حيث تستخدم إنزيماً خاصاً يُدعى Cas9 لقص الحمض النووي (DNA) في موقع محدد بدقة عالية.
آلية العمل
تعتمد التقنية على ثلاثة مكونات رئيسية:
RNA مرشد (Guide RNA)
إنزيم Cas9
تسلسل DNA الهدف
يقوم الـRNA المرشد بتوجيه إنزيم Cas9 إلى الموقع المحدد داخل الجينوم، حيث يتم قطع الـDNA. بعد القطع، يمكن للخلية إصلاح هذا القطع إما بحذف جزء من الجين أو بإدخال تسلسل جيني جديد.
التطبيقات الطبية
علاج الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي والثلاسيميا.
أبحاث علاج السرطان عبر تعديل الخلايا المناعية.
تطوير علاجات للأمراض النادرة.
مستقبل العلاج الوراثي
يتوقع العلماء أن تُستخدم تقنية CRISPR مستقبلاً في:
تصحيح الطفرات الجينية قبل ظهور الأعراض.
علاج أمراض مستعصية مثل التليف الكيسي.
تطوير طب شخصي يعتمد على التعديل الجيني.
رغم الفوائد الكبيرة، هناك تحديات أخلاقية وقانونية، خصوصاً فيما يتعلق بتعديل الأجنة البشرية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
SDG4