• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للاستاذة طيبه حسين شامان بعنوان (الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: تطبيقاته في ممارسة التخدير)

24/02/2026
  مشاركة :          
  467

المقدمة أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) أحد أكثر التطورات التكنولوجية تأثيرًا في مجال الرعاية الصحية الحديثة. ويشير إلى أنظمة حاسوبية قادرة على أداء مهام تتطلب ذكاءً بشريًا، مثل التعلم من البيانات، والتعرّف على الأنماط، واتخاذ القرارات. وفي السنوات الأخيرة، أسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين دقة التشخيص، وتخطيط العلاج، ومراقبة المرضى في مختلف التخصصات الطبية. ومن بين هذه التخصصات، يبرز التخدير كأحد المجالات التي يمكن أن تستفيد بشكل كبير من الذكاء الاصطناعي، نظرًا لاعتماده على المراقبة المستمرة، وسرعة الاستجابة، والإدارة الدقيقة للأدوية أثناء العمليات الجراحية. الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية الحديثة يُستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مجالات متعددة من الرعاية الصحية. ففي التصوير الطبي، تقوم الأنظمة الذكية بتحليل الصور الشعاعية لاكتشاف الأمراض في مراحلها المبكرة. وفي أمراض القلب، يساعد الذكاء الاصطناعي في تفسير تخطيط القلب الكهربائي والتنبؤ بالمخاطر القلبية. أما في الطب المختبري، فتقوم خوارزميات التعلم الآلي بمعالجة كميات كبيرة من البيانات الكيميائية الحيوية والسريرية بكفاءة عالية. وتُسهم هذه التطبيقات في تقليل الأخطاء البشرية، وتعزيز الدقة، ودعم العاملين في القطاع الصحي لاتخاذ قرارات أفضل. ويُمكّن التعلم الآلي والتعلم العميق، وهما فرعان مهمان من فروع الذكاء الاصطناعي، الحواسيب من التعلم من مجموعات بيانات ضخمة وتحسين أدائها مع مرور الوقت. ومن خلال تحليل سجلات المرضى ونتائج المختبر وبيانات المراقبة اللحظية، تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي تحديد أنماط معقدة قد يصعب على الإنسان ملاحظتها. تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ممارسة التخدير يُعد التخدير تخصصًا طبيًا حيويًا وديناميكيًا يتطلب مراقبة مستمرة للعلامات الحيوية مثل معدل ضربات القلب، وضغط الدم، ونسبة تشبع الأكسجين، ومستويات ثاني أكسيد الكربون. ويسهم الذكاء الاصطناعي في ممارسة التخدير بعدة طرق مهمة، منها: 1. المراقبة التنبؤية تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات الفسيولوجية في الوقت الحقيقي للتنبؤ بالمضاعفات المحتملة، مثل انخفاض ضغط الدم أو تثبيط التنفس، قبل أن تصبح خطيرة. ويتيح الاكتشاف المبكر لأطباء التخدير التدخل السريع ومنع النتائج السلبية. 2. الإعطاء الذكي للأدوية يمكن لأنظمة التسريب المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعديل جرعات أدوية التخدير تلقائيًا استنادًا إلى الاستجابات الفسيولوجية للمريض. فعلى سبيل المثال، يمكن إعطاء أدوية مثل البروبوفول بدقة أكبر باستخدام أنظمة مراقبة موجهة بالذكاء الاصطناعي. ويساعد ذلك في الحفاظ على عمق تخدير مثالي مع تقليل الآثار الجانبية. 3. دعم اتخاذ القرار السريري توفر أنظمة دعم القرار المعتمدة على الذكاء الاصطناعي توصيات بشأن اختيار الأدوية، وتعديل الجرعات، وتقييم المخاطر. وتعتمد هذه الأنظمة على تحليل التاريخ المرضي ونتائج المختبر وبيانات ما أثناء العملية لمساعدة أطباء التخدير في اتخاذ قرارات مدروسة. ومن المهم التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يعمل كأداة داعمة وليس بديلاً عن الكوادر الطبية. 4. تقييم المخاطر بعد الجراحة يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي تحليل بيانات الجراحة والتخدير للتنبؤ بمدة التعافي، ومستوى الألم بعد العملية، واحتمالية حدوث مضاعفات. ويسهم ذلك في تحسين إدارة المرضى في وحدات الإفاقة وتعزيز جودة الرعاية الصحية بشكل عام. فوائد الذكاء الاصطناعي في التخدير إن دمج الذكاء الاصطناعي في ممارسة التخدير يوفر العديد من المزايا، منها: • تحسين سلامة المرضى • تقليل الأخطاء الطبية • دقة أكبر في تحديد الجرعات الدوائية • سرعة الاستجابة للحالات الطارئة • تعزيز كفاءة العمل داخل غرف العمليات التحديات والاعتبارات الأخلاقية على الرغم من فوائده الواعدة، يواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية عدة تحديات، من بينها مخاوف خصوصية البيانات، وموثوقية الأنظمة، والحاجة إلى بيانات طبية عالية الجودة. كما يجب وضع إرشادات أخلاقية تضمن الشفافية وعدم التحيز، مع ضرورة الإشراف من قبل مختصين مؤهلين للحفاظ على ثقة المرضى وسلامتهم. الخاتمة في الختام، يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا كبيرًا في الرعاية الصحية، وله إمكانات كبيرة في مجال التخدير. ومن خلال المراقبة التنبؤية، والإعطاء الذكي للأدوية، ودعم القرار السريري، يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز سلامة المرضى وتحسين نتائج العمليات الجراحية. ومع استمرار التطور التكنولوجي، من المتوقع أن يتوسع دمج الذكاء الاصطناعي في التخدير، مما يؤدي إلى رعاية طبية أكثر دقة وكفاءة وتركيزًا على المريض جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025