حوادث الطرق تُعد من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات في العصر الحديث، لما تسببه من خسائر بشرية ومادية كبيرة. ففي كل عام يفقد آلاف الأشخاص حياتهم أو يتعرضون لإصابات خطيرة نتيجة السرعة الزائدة، أو عدم الالتزام بقواعد المرور، أو استخدام الهاتف أثناء القيادة. وتشير تقارير World Health Organization إلى أن حوادث السير من أبرز أسباب الوفاة حول العالم، خاصة بين فئة الشباب.
تتعدد أسباب حوادث الطرق، فمنها ما يتعلق بالسائق مثل التهور أو القيادة تحت تأثير التعب أو المخدرات، ومنها ما يرتبط بحالة الطريق كضعف الإنارة أو سوء الصيانة، إضافة إلى العوامل الجوية كالضباب والأمطار. كما أن إهمال صيانة المركبة قد يؤدي إلى أعطال مفاجئة تتسبب في وقوع الحوادث.
للحد من هذه الظاهرة، لا بد من نشر الوعي المروري، وتطبيق القوانين بصرامة، وتحسين البنية التحتية للطرق. كما يجب على كل سائق أن يتحلى بالمسؤولية والالتزام، حفاظًا على حياته وحياة الآخرين. فسلامة الطريق مسؤولية مشتركة، والالتزام بالقواعد هو الطريق نحو مجتمع أكثر أمانًا.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق