• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

الطفولة المبكرة وانحراف الشخصية: كيف تشكل السنوات الأولى حياتنا؟

26/02/2026
  مشاركة :          
  18

اعداد (أ. د.ساهره قحطان) ان مرحلة الطفولة المبكرة هي مرحلة حيوية في تشكيل شخصية الفرد وتحديد مساره في الحياة. ، وفيها توضع اسس الشخصية السليمة ، فكل السمات والعادات والاتجاهات الاجتماعية التي تتكون في هذه المرحلة يصعب تغيرها فيما بعد ، اذ يتعلم الأطفال في هذه الفتره القيم والأخلاق والمهارات الاجتماعية التي تؤثر على سلوكهم المستقبلي. ولكن، ماذا يحدث عندما تتعرض هذه المرحلة للتحديات؟ وكيف يمكن أن تؤدي إلى انحراف الشخصية؟ توضح لنا البحوث الاكلينيكية_التحليلية معا ان البيوت التي يسودها التفاهم والود القائمان على الاحترام والثقة والمحبة والتقدير هي التي يتخرج فيها الاسوياء من الراشدين ، اما البيوتات التي تثبت في نفوس الاطفال الغيظ والخوف والنقمة هي التي يتخرج فيها المنحرفين والجانحين والعصابيين ، فالذي نشأ في بيئة عدوانية لا يشعر بالصداقة اينما ذهب، ومن حرم الأمن والاستقرار والعطف في طفولته يرفض تقبل الحب ممن يريد ان يمنحه اياة ، ويعز عليه ان يمنح اطفاله الامن والحب ، او انه يحاول ان يختطفهما بأي ثمن وبأية وسيلة ، ومن حرم الحرية والمتعة في الطفولة فانه يتحايل في سبيل الحصول عليها ويغتلسهما في شبابه ، ومن شب على الهرب من الصعوبات والعثرات كان في الرجولة خانعا خائفا ، ومن كان مدللا من الأبوين في الطفولة ينتظر من زملائه ورؤسائه ان يدللوه ، لذا نجد ان البيئة الأسرية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل سلوك الأطفال .. فالذين يعيشون في بيئات محبة ودافئة يميلون إلى تطوير شخصيات إيجابية ، فهم يتعلمون من خلال مراقبة وتقليد السلوكيات المحيطة بهم ،لذا فإن تعرضهم لسلوكيات إيجابية يعزز من نموهم النفسي والاجتماعي السليم، كما ان تلبية الاحتياجات النفسية الأساسية مثل الحب والأمان والاحترام تساهم في بناء شخصية سوية.. لكن التعرض للعنف يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية مثل العدوانية والاكتئاب ،فضلا عن الإهمال ونقص الاهتمام والرعاية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الثقة بالنفس ، و اثبتت الدراسات ان العلاقات الاجتماعية التي تتعرض لمؤثرات سلبية مثل الإعلام غير المناسب أو الأصدقاء السيئين يمكن أن يساهم في انحراف السلوك.. كيف نحمي أطفالنا؟ 1_ التواصل الفعال: بناء علاقة قوية مع الأطفال تعتمد على التواصل المفتوح والاحترام المتبادل. 2_ التوجيه والإرشاد: توجيه الأطفال نحو السلوكيات الإيجابية وتقديم نماذج جيدة لهم. 3_ الدعم النفسي: تقديم الدعم النفسي والاحتواء العاطفي للأطفال يساعدهم على مواجهة التحديات. فالطفولة المبكرة هي أساس بناء الشخصية، ومن خلال الاهتمام والتوجيه الصحيح يمكننا مساعدة أطفالنا على النمو بشكل سليم وإيجابي . ( جامعة المستقبل هي الجامعة الاولى في العراق )

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025