• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي م.د كرار مجيد عبيد بعنوان تلوث المياه بالأصباغ

28/02/2026
  مشاركة :          
  12

يُعد تلوث المياه بالأصباغ من أخطر المشكلات البيئية الحديثة نتيجة التوسع الصناعي الكبير، خصوصاً في صناعات Water، الجلود، الورق، البلاستيك، مستحضرات التجميل، والأدوية. إذ تُستخدم آلاف الأنواع من الأصباغ الصناعية لإعطاء الألوان للمنتجات المختلفة، لكن نسبة كبيرة منها تُطرح مع مياه الصرف الصناعي دون معالجة كافية، مما يؤدي إلى تأثيرات بيئية وصحية خطيرة. تتميز الأصباغ الصناعية بتركيب كيميائي معقد واستقرار عالي ضد الضوء والحرارة والعوامل الكيميائية، وهو ما يجعلها صعبة التحلل في البيئة المائية. وعند وصولها إلى الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية، فإنها تمنع نفاذ الضوء إلى داخل الماء، مما يقلل من عملية البناء الضوئي للكائنات المائية والنباتات، وبالتالي يسبب اضطراباً في النظام البيئي المائي. كما أن العديد من الأصباغ، خاصة الأصباغ الآزوية (Azo dyes)، تحتوي على مركبات أروماتية قد تتحلل إلى مواد سامة أو مسرطنة. وجود هذه المواد في المياه يؤدي إلى تأثيرات صحية خطيرة عند استخدامها كمياه شرب أو في الزراعة، مثل اضطرابات الكبد والكلى ومشكلات الجهاز العصبي، إضافة إلى التأثيرات الطفرية والجينية المحتملة. تُصنف الأصباغ الملوثة للمياه إلى عدة أنواع رئيسية، منها الأصباغ الكاتيونية، والأنيونية، والمتعادلة، وكذلك الأصباغ التفاعلية والمباشرة والمشتتة. تختلف خطورة الصبغة حسب تركيبها الكيميائي وقابليتها للتحلل الحيوي ودرجة ذوبانها في الماء. توجد عدة طرق لمعالجة المياه الملوثة بالأصباغ، وتشمل الطرق الفيزيائية والكيميائية والحيوية. من أهم الطرق الفيزيائية عملية الامتزاز باستخدام الكاربون المنشط أو المواد النانوية، حيث تُعد من أكثر الطرق كفاءة وبساطة وقابلية للتطبيق الصناعي. أما الطرق الكيميائية فتشمل الأكسدة المتقدمة مثل استخدام بيروكسيد الهيدروجين أو الأوزون لتحطيم جزيئات الصبغة. في حين تعتمد الطرق الحيوية على استخدام البكتيريا أو الفطريات القادرة على تحليل المركبات الملونة. في السنوات الأخيرة، اتجهت الأبحاث العلمية إلى استخدام تقنيات النانو تكنولوجي لمعالجة تلوث المياه بالأصباغ، مثل المواد النانوية المعدنية والهجائن النانوية (Nanocomposites)، والتي تمتاز بمساحة سطحية عالية ونشاط تحفيزي كبير، مما يزيد من كفاءة إزالة الملوثات حتى عند التراكيز المنخفضة. إن الحد من تلوث المياه بالأصباغ يتطلب تطوير تقنيات معالجة فعالة منخفضة التكلفة، إضافة إلى فرض قوانين بيئية صارمة لإدارة مياه الصرف الصناعي قبل طرحها في البيئة. كما يُعد التوجه نحو الصناعات الخضراء وإعادة استخدام المياه المعالجة خطوة أساسية لتحقيق الاستدامة البيئية وحماية الموارد المائية للأجيال القادمة. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025