تزامناً مع اليوم العالمي للمهندس من أجل التنمية المستدامة، نظّم قسم هندسة الأطراف والمساند الصناعية نشاطاً توعوياً تمثّل بتوزيع بروشور تثقيفي بعنوان: (من الفكرة إلى الحركة… كيف يغيّر المهندس حياة مبتوري الأطراف؟)، بهدف تسليط الضوء على الدور الإنساني والعلمي للمهندسين في دعم مبتوري الأطراف ومساعدتهم على استعادة الحركة والاندماج في الحياة اليومية.
أقام النشاط المهندسة آيه طالب حسن وبمشاركة م.م. مريم غسان غفار والمهندسة هدير حسام هاشم، حيث تضمّن البروشور معلومات مبسطة حول أهمية الأطراف الصناعية والمساند التعويضية، ومراحل تصميمها وتصنيعها، فضلاً عن بيان دور المهندس في تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة حياة المرضى وتعزيز قدرتهم على الحركة والاستقلالية.
كما تناول البروشور شرحاً موجزاً لكيفية تحويل الأفكار الهندسية إلى تطبيقات عملية تسهم في إعادة الحركة لمبتوري الأطراف، مع التأكيد على أهمية التكامل بين الجوانب الطبية والهندسية لتحقيق أفضل النتائج العلاجية والتأهيلية.
ويأتي هذا النشاط ضمن جهود القسم لنشر الوعي المجتمعي بأهمية الهندسة الطبية والتقنيات التعويضية، وتعريف الطلبة والمجتمع بالدور الإنساني للمهندس في خدمة الفئات التي تحتاج إلى الدعم والرعاية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق