• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

تأثير تقلبات أسعار النفط في السيولة المصرفية في العراق.

09/03/2026
  مشاركة :          
  98

م.م علي حسن كسار المقدمة يعد النفط الركيزة الأساسية للاقتصاد العراقي، إذ يعتمد العراق اعتماداً كبيراً على إيرادات النفط في تمويل الموازنة العامة للدولة وتحريك النشاط الاقتصادي. وتشكل الإيرادات النفطية النسبة الأكبر من الصادرات والإيرادات العامة، الأمر الذي يجعل الاقتصاد العراقي اقتصاداً ريعياً يعتمد بدرجة كبيرة على مورد واحد. وبسبب هذا الاعتماد الكبير فإن أي تغير في أسعار النفط العالمية ينعكس بصورة مباشرة على مختلف القطاعات الاقتصادية، ومن أهمها القطاع المصرفي الذي يمثل محور النشاط المالي في الاقتصاد. وتعد السيولة المصرفية من أهم المؤشرات التي تعكس قوة واستقرار النظام المالي، إذ تمثل قدرة المصارف على تلبية طلبات السحب من قبل المودعين والوفاء بالتزاماتها المالية. لذلك فإن دراسة العلاقة بين تقلبات أسعار النفط والسيولة المصرفية في العراق تمثل موضوعاً مهماً لفهم طبيعة التفاعل بين القطاع النفطي والقطاع المالي. أولاً: مفهوم السيولة المصرفية تشير السيولة المصرفية إلى قدرة المصارف على توفير الأموال النقدية أو الأصول القابلة للتحويل إلى نقد بسرعة من أجل تلبية التزاماتها المالية المختلفة. وتعد السيولة من أهم عناصر الاستقرار المالي في أي نظام مصرفي، إذ إن انخفاض مستوى السيولة قد يؤدي إلى عجز المصارف عن تلبية طلبات المودعين. وتتمثل أهم مصادر السيولة المصرفية في الودائع المصرفية، والاحتياطيات لدى البنك المركزي، والأصول المالية قصيرة الأجل، فضلاً عن التدفقات النقدية الناتجة عن النشاط الاقتصادي. وتلعب المصارف دوراً مهماً في توجيه السيولة نحو تمويل الأنشطة الاقتصادية المختلفة مثل الاستثمار والإنتاج والتجارة. ثانياً: طبيعة الاقتصاد العراقي وعلاقته بأسعار النفط يتسم الاقتصاد العراقي بكونه اقتصاداً ريعياً يعتمد بدرجة كبيرة على قطاع النفط كمصدر رئيسي للإيرادات العامة والعملات الأجنبية. ويعود ذلك إلى محدودية مساهمة القطاعات الإنتاجية الأخرى مثل الصناعة والزراعة في الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بالقطاع النفطي. ويؤدي هذا الاعتماد إلى جعل الاقتصاد العراقي شديد الحساسية تجاه تقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية، إذ تؤثر هذه التقلبات في حجم الإيرادات الحكومية ومستوى الإنفاق العام، وهو ما ينعكس بدوره على النشاط الاقتصادي ومستويات السيولة في الجهاز المصرفي. ثالثاً: العلاقة بين الإيرادات النفطية والسيولة المصرفية ترتبط السيولة المصرفية في العراق ارتباطاً وثيقاً بالإيرادات النفطية للحكومة، وذلك لأن الحكومة تعد أحد أهم المصادر التي تضخ الأموال في الاقتصاد الوطني. فعندما ترتفع أسعار النفط تزداد الإيرادات الحكومية، مما يسمح بزيادة الإنفاق العام على الرواتب والمشاريع الاستثمارية والخدمات. ويؤدي هذا الإنفاق إلى زيادة حجم الأموال المتداولة في الاقتصاد والتي غالباً ما تودع في المصارف، الأمر الذي يعزز من مستويات السيولة المصرفية. كما أن زيادة النشاط الاقتصادي الناتج عن ارتفاع الإيرادات النفطية يؤدي إلى زيادة الطلب على القروض والخدمات المصرفية المختلفة. رابعاً: تأثير انخفاض أسعار النفط على السيولة المصرفية عندما تنخفض أسعار النفط في الأسواق العالمية، فإن ذلك يؤدي إلى تراجع الإيرادات النفطية للحكومة العراقية، مما يضطر الحكومة إلى تقليص الإنفاق العام أو تأجيل بعض المشاريع الاستثمارية. وينعكس هذا التراجع في الإنفاق على انخفاض حجم الأموال المتداولة في الاقتصاد. كما يؤدي انخفاض النشاط الاقتصادي إلى تراجع دخول الأفراد والشركات، وبالتالي انخفاض حجم الودائع المصرفية، الأمر الذي ينعكس سلباً على مستويات السيولة في المصارف. وقد يؤدي ذلك أيضاً إلى زيادة المخاطر الائتمانية نتيجة تعثر بعض المقترضين في سداد القروض. خامساً: دور البنك المركزي العراقي في إدارة السيولة يلعب البنك المركزي العراقي دوراً مهماً في إدارة السيولة المصرفية والحفاظ على الاستقرار المالي. ويستخدم البنك المركزي مجموعة من الأدوات لتحقيق هذا الهدف، من أهمها عمليات السوق المفتوحة، وتحديد نسب الاحتياطي الإلزامي للمصارف، وتنظيم السياسة النقدية. كما يسهم البنك المركزي في مراقبة الجهاز المصرفي وضمان التزام المصارف بالمعايير المالية التي تساعد على الحفاظ على الاستقرار المالي في ظل التقلبات الاقتصادية المختلفة. الخاتمة يتضح من خلال ما تقدم أن تقلبات أسعار النفط لها تأثير كبير في مستويات السيولة المصرفية في العراق، وذلك بسبب الاعتماد الكبير للاقتصاد العراقي على الإيرادات النفطية. فارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى زيادة الإيرادات الحكومية وبالتالي زيادة السيولة في الاقتصاد والمصارف، في حين يؤدي انخفاضها إلى تراجع السيولة وارتفاع المخاطر المالية. لذلك فإن تحقيق الاستقرار المالي والمصرفي في العراق يتطلب العمل على تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط، فضلاً عن تطوير القطاع المصرفي وتعزيز دوره في دعم التنمية الاقتصادية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025