• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

Socio-pragmatics

11/03/2026
  مشاركة :          
  88

وفقًا لـ هيكي (1993)، يمكن اعتبار الأسلوبية التداولية فرعًا من فروع الأسلوبية يدمج عناصر التداولية. فهي تتضمن تطبيق المفاهيم والمبادئ المستمدة من علم التداولية لتحليل وتفسير النصوص الأدبية وغير الأدبية. وبالمثل، يوضح ديفيز (2007) أن الأسلوبية التداولية تهدف إلى إظهار مدى إسهام التداولية في دراسة أنواع مختلفة من النصوص. وبعبارة أخرى، فإنها تبحث في كيفية مساعدة النظريات التداولية في تفسير الأعمال الأدبية وغير الأدبية. ومن هذا المنطلق، تقدم الأسلوبية التداولية تفسيرات أكثر شمولًا للعديد من الظواهر اللغوية التي لا يمكن للتداولية أو الأسلوبية تفسيرها بشكل كامل عند دراستهما بشكل منفصل. ولذلك، فهي تُعد فرعًا من فروع الأسلوبية الذي يوظف أفكار ومناهج التداولية اللغوية لتحليل وتفسير مختلف النصوص (بلاك، 2006). ويعرّف كل من هوانغ (2012) و ألان (2016) الأسلوبية التداولية بأنها تطبيق نتائج ومناهج التداولية النظرية على دراسة مفهوم الأسلوب في اللغة. ويهتم هذا المجال بدراسة الاختلافات المنتظمة في استخدام اللغة، سواء في شكلها المنطوق أو المكتوب. وقد تظهر هذه الاختلافات في النصوص الأدبية لدى مؤلفين مختلفين، وفي أنواع أدبية متعددة، وعبر فترات زمنية مختلفة. وعليه، فإن الهدف الرئيس للأسلوبية التداولية هو ربط عمليتي كتابة وقراءة النصوص الأدبية وغير الأدبية بالسياقات اللغوية والاجتماعية-الثقافية التي تحدث فيها هذه العمليات. وكما يوضح سيل (1991، ص 9) فإن الأسلوبية التداولية تجمع بين الجانب الأدبي من جهة والجانب اللغوي من جهة أخرى، مع تركيز كبير على أهمية السياق. وعلاوة على ذلك، تهتم الأسلوبية التداولية بالخيارات اللغوية المتاحة أمام المتكلمين داخل اللغة الواحدة. فقد يختار المتكلم من بين عدة صيغ لغوية تحمل المعنى نفسه لكنها تُستخدم لأغراض تواصلية مختلفة. لذلك، قد تتشابه العبارات في معناها، لكنها تختلف في بنيتها اللغوية ومدى ملاءمتها للموقف. ويمكن تفسير هذه الاختلافات من خلال الجوانب التداولية أو الأسلوبية (هيكي، 1993). كما توضح الأسلوبية التداولية كيف ترتبط هذه الاختيارات اللغوية بالسياق التواصلي العام، بما في ذلك أهداف المتكلمين والكتّاب عند استخدام اللغة، إضافة إلى المعرفة السابقة التي يمتلكها المتحاورون أو التي قد لا يمتلكونها (نورغارد وآخرون، 2010). إضافة إلى ذلك، تدرس الأسلوبية التداولية الشروط اللغوية وغير اللغوية التي تسمح لقواعد اللغة وإمكاناتها بالاندماج مع سياق معين لإنتاج نص قادر على التأثير في الحالة الذهنية أو المعرفية للمستمع أو القارئ. كما تميز بين المعنى النظري للجملة أو النص، وفعاليته في موقف تواصلي محدد، إضافة إلى نية المتكلم عند استخدامه (هيكي، 1993). وبعبارة أخرى، فإن الأسلوبية التداولية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأسلوبية اللغوية. ويُظهر التنوع في الاختيارات الأسلوبية الحدود المشتركة بين التداولية والأسلوبية. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام نظريات تداولية مثل نظرية الأفعال الكلامية أو الإشارة (ديكسيس) لتحقيق أهداف أسلوبية معينة. وقد أوضح الباحثون أن هدف التداولية هو بيان الكيفية التي يستخدم بها متحدثو اللغة جملهم للتعبير عن نواياهم التي قد لا تكون معبَّرًا عنها صراحة في المعنى الحرفي للجمل. وفي المقابل، تُعد الأسلوبية أداة تحليلية مهمة تساعد الباحث على تفسير النصوص من وجهات نظر متعددة (نيازي وغوتوم، 2010). كما يشير كريستال وديفي (1969) إلى أن التداولية والأسلوبية تشتركان في اهتمامهما باختيار المتكلم من بين مجموعة من الصيغ اللغوية المقبولة نحويًا. ومع ذلك، فإن كل مجال ينظر إلى هذا الاختيار بطريقة مختلفة. فالتداولية ترى أن الاختيار اللغوي وسيلة لأداء أفعال تواصلية مثل الطلب أو الإخبار، في حين تركز الأسلوبية على الاختيارات اللغوية من حيث تأثيرها الأسلوبي في المستمع أو القارئ، مثل التأثير الجمالي أو العاطفي. كما يُنظر إلى مفهوم السياق بشكل مختلف في كل منهما؛ ففي الأسلوبية يشير السياق عادةً إلى الموقف الذي يجعل أسلوبًا معينًا في الكلام أكثر احتمالًا، بينما ترى التداولية أن السياق يتضمن معرفة المستخدمين للغة ومعتقداتهم وافتراضاتهم والأقوال السابقة في الحوار. وعلى الرغم من أن الأسلوبية تميل غالبًا إلى التركيز على النصوص المكتوبة، بينما تعطي التداولية أولوية أكبر للغة المنطوقة، فإن التحليل الأسلوبي التداولي يمكن تطبيقه على أي شكل من أشكال اللغة في الاستعمال. فقد يتراوح ذلك من عبارة قصيرة أو جملة بسيطة إلى نص كامل، سواء كان مكتوبًا أو منطوقًا (هيكي، 1993). م.م تبارك علاء
  جامعة المستقبل الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025