• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

التعلم النشط ودوره في تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلبة

14/03/2026
  مشاركة :          
  69

اعداد م.م آمال محمد جابر المقدمة يشهد التعليم في العصر الحديث تحولات جوهرية نتيجة التطور العلمي والتكنولوجي المتسارع، الأمر الذي استدعى إعادة النظر في أساليب التدريس التقليدية التي تعتمد على التلقين والحفظ. وقد برز مفهوم التعلم النشط كأحد الاتجاهات التربوية الحديثة التي تركز على جعل المتعلم محور العملية التعليمية، من خلال إشراكه بفاعلية في الأنشطة التعليمية المختلفة. ويسهم هذا النمط من التعلم في تنمية قدرات الطلبة العقلية، ولا سيما مهارات التفكير العليا التي تتضمن التحليل والتركيب والتقويم والإبداع، وهي مهارات ضرورية لمواجهة تحديات العصر وبناء شخصية متعلم قادر على التفكير المستقل وحل المشكلات. أولاً: مفهوم التعلم النشط يشير التعلم النشط إلى مجموعة من الاستراتيجيات التعليمية التي تركز على مشاركة الطلبة بصورة فعالة في عملية التعلم، من خلال المناقشة، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، والتعلم القائم على المشروعات. ويهدف هذا الأسلوب إلى تحويل دور الطالب من متلقٍ سلبي للمعلومات إلى مشارك نشط في بناء المعرفة. ويتميز التعلم النشط بعدة خصائص، من أبرزها: إشراك الطلبة في أنشطة تعليمية متنوعة. تشجيع الحوار والمناقشة داخل الصف. تعزيز التعلم التعاوني والعمل الجماعي. ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي. تنمية مهارات التفكير والاستقصاء لدى الطلبة. ثانياً: مفهوم مهارات التفكير العليا تُعد مهارات التفكير العليا من العمليات العقلية المعقدة التي تتجاوز مستوى الحفظ والتذكر، وتشمل عمليات عقلية متقدمة مثل التحليل، والاستنتاج، والتقويم، والإبداع. وتعد هذه المهارات ضرورية لتنمية شخصية المتعلم القادر على مواجهة المشكلات واتخاذ القرارات المناسبة. ومن أهم مهارات التفكير العليا: التحليل: القدرة على تفكيك المعلومات إلى عناصرها الأساسية وفهم العلاقات بينها. التركيب: القدرة على دمج الأفكار والمعلومات لإنتاج معرفة جديدة. التقويم: إصدار الأحكام بناءً على معايير محددة. حل المشكلات: استخدام المعرفة والخبرات السابقة لإيجاد حلول مناسبة للمشكلات المختلفة. التفكير الإبداعي: إنتاج أفكار جديدة ومبتكرة. ثالثاً: أهمية التعلم النشط في العملية التعليمية يُعد التعلم النشط من الأساليب التعليمية الفعالة التي تسهم في تحسين جودة التعليم، إذ يساعد الطلبة على فهم المادة الدراسية بعمق أكبر. كما أنه يعزز الدافعية نحو التعلم ويزيد من تفاعل الطلبة داخل الصف. وتبرز أهمية التعلم النشط في عدة جوانب، منها: تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة. زيادة مستوى التفاعل والمشاركة داخل القاعة الدراسية. تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة. تطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي. تحسين القدرة على تطبيق المعرفة في مواقف الحياة الواقعية. رابعاً: دور التعلم النشط في تنمية مهارات التفكير العليا يسهم التعلم النشط بشكل مباشر في تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلبة، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة والاستراتيجيات التعليمية التي تشجع الطلبة على التفكير والتحليل والاستنتاج. ومن أبرز أدوار التعلم النشط في هذا المجال: تعزيز التفكير التحليلي: من خلال الأنشطة التي تتطلب من الطلبة تحليل المعلومات ومناقشتها، مثل دراسة الحالات أو تحليل المشكلات التعليمية. تنمية التفكير النقدي: إذ يشجع التعلم النشط الطلبة على طرح الأسئلة، ومناقشة الأفكار المختلفة، وتقييم الآراء والحجج المطروحة. تنمية القدرة على حل المشكلات: حيث يواجه الطلبة مواقف تعليمية تتطلب البحث عن حلول مناسبة، مما ينمي قدرتهم على التفكير المنطقي. تنمية التفكير الإبداعي: من خلال الأنشطة التي تعتمد على توليد الأفكار الجديدة، مثل العصف الذهني والمشروعات التعليمية. تعزيز التعلم الذاتي: إذ يدفع التعلم النشط الطلبة إلى البحث عن المعلومات بأنفسهم، مما يسهم في تطوير مهارات التفكير المستقل. خامساً: استراتيجيات التعلم النشط لتنمية التفكير هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن توظيفها في إطار التعلم النشط لتنمية مهارات التفكير العليا، ومن أبرزها: التعلم التعاوني: حيث يعمل الطلبة ضمن مجموعات صغيرة لتحقيق هدف تعليمي مشترك. العصف الذهني: الذي يهدف إلى توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار حول موضوع معين. التعلم القائم على حل المشكلات: حيث يُطلب من الطلبة تحليل مشكلة واقعية واقتراح حلول لها. التعلم القائم على المشروعات: الذي يشجع الطلبة على البحث والاستقصاء لإنتاج مشروع علمي. المناقشة الصفية: التي تتيح للطلبة تبادل الآراء والأفكار وتنمية مهارات التفكير النقدي. سادساً: دور المعلم في تطبيق التعلم النشط يؤدي المعلم دوراً محورياً في نجاح تطبيق التعلم النشط داخل الصف، إذ يتحول دوره من ناقل للمعلومات إلى ميسر لعملية التعلم. ويشمل دور المعلم في هذا السياق: تصميم أنشطة تعليمية محفزة للتفكير. تشجيع الطلبة على المشاركة والتفاعل. توجيه النقاشات الصفية بصورة بناءة. توفير بيئة تعليمية داعمة للتعلم. تقويم أداء الطلبة بطرق متنوعة تراعي مهارات التفكير. سابعاً: التحديات التي تواجه تطبيق التعلم النشط على الرغم من أهمية التعلم النشط، إلا أن تطبيقه قد يواجه بعض التحديات، منها: كثافة أعداد الطلبة داخل الصفوف. ضيق الوقت المخصص للمحاضرات. قلة تدريب بعض المعلمين على استراتيجيات التعلم النشط. الاعتماد على أساليب التقويم التقليدية التي تركز على الحفظ. الخاتمة في ضوء ما تقدم، يتضح أن التعلم النشط يمثل أحد الأساليب التربوية الحديثة التي تسهم في تطوير العملية التعليمية وتنمية قدرات الطلبة الفكرية. إذ يساعد على تنمية مهارات التفكير العليا، ويعزز مشاركة الطلبة في التعلم، ويجعل العملية التعليمية أكثر فاعلية ومتعة. ومن هنا تبرز أهمية تبني المؤسسات التعليمية، ولا سيما كليات التربية، لهذا الأسلوب في التدريس، مع توفير التدريب المناسب للمعلمين وتطوير أساليب التقويم بما يتلاءم مع متطلبات التعليم المعاصر. ( جامعة المستقبل هي الجامعة الاولى في العراق)

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025