• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

دور المرأة في التنمية المستدامة (م.م. سراب عباس جاسم)

21/03/2026
  مشاركة :          
  155

تُعدّ المرأة عنصرًا أساسيًا في بناء المجتمعات وتطويرها، إذ لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة بمعناها الشامل من دون إشراك المرأة بصورة فاعلة في مختلف مجالات الحياة. فالتنمية المستدامة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تشمل الأبعاد الاجتماعية والبيئية والثقافية، والمرأة تؤدي دورًا محوريًا في هذه الجوانب جميعًا، سواء داخل الأسرة أم في المجتمع أم في مؤسسات الدولة. لقد أثبتت المرأة عبر العصور قدرتها على الإسهام في تنمية المجتمع من خلال مشاركتها في التعليم والعمل والرعاية والتوجيه، فهي المربية الأولى للأجيال، ومن خلالها تتشكل القيم والمبادئ والسلوكيات التي تؤثر في مستقبل المجتمع. لذا فإن تمكين المرأة علميًا وثقافيًا ومهنيًا يُعدّ خطوة أساسية نحو تحقيق تنمية مستدامة قائمة على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص. وفي المجال الاقتصادي، تسهم المرأة في دعم الإنتاج وزيادة الدخل وتحسين مستوى المعيشة، سواء من خلال عملها في القطاعات الرسمية أم من خلال المشاريع الصغيرة والأعمال المنزلية والمبادرات المجتمعية. إنّ مشاركة المرأة في سوق العمل لا تعود بالنفع عليها وحدها، بل تنعكس آثارها الإيجابية على الأسرة والمجتمع والاقتصاد الوطني بأسره. كما أن تمكين المرأة اقتصاديًا يساعد على الحد من الفقر والبطالة، وهما من أبرز التحديات التي تواجه التنمية المستدامة. أما في المجال الاجتماعي، فإن المرأة تؤدي دورًا مهمًا في تعزيز التماسك الأسري ونشر الوعي الصحي والتربوي والثقافي. فهي تسهم في تربية الأبناء على احترام البيئة، وترشيد الاستهلاك، والمحافظة على الموارد، وهي قيم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم التنمية المستدامة. كذلك تشارك المرأة في الأعمال التطوعية والأنشطة الاجتماعية التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتحسين نوعية الحياة فيه. وفي الجانب البيئي، أصبح للمرأة دور بارز في نشر الوعي البيئي والمشاركة في المبادرات التي تدعو إلى حماية البيئة واستثمار الموارد الطبيعية بطريقة مسؤولة. فالمرأة، بوصفها شريكًا في إدارة شؤون الأسرة والحياة اليومية، قادرة على التأثير في السلوك الاستهلاكي للأفراد، مثل تقليل الهدر، وإعادة التدوير، والمحافظة على الماء والطاقة، مما يجعلها فاعلًا مهمًا في تحقيق الاستدامة البيئية. ورغم هذا الدور الكبير، ما تزال المرأة في بعض المجتمعات تواجه تحديات عديدة تحول دون مشاركتها الكاملة في مسيرة التنمية، مثل ضعف فرص التعليم، وقلة التمكين الاقتصادي، والقيود الاجتماعية، وضعف المشاركة في صنع القرار. ومن هنا تبرز أهمية وضع السياسات والبرامج التي تدعم المرأة، وتوفر لها بيئة مناسبة للإبداع والعمل والمشاركة، لأن تقدم المجتمع مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتقدم المرأة وتمكينها. إنّ التنمية المستدامة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال شراكة متوازنة بين الرجل والمرأة، تقوم على الاعتراف بقدرات المرأة وإعطائها المكانة التي تستحقها في مختلف المجالات. فالمرأة ليست عنصرًا مساعدًا في التنمية فحسب، بل هي شريك رئيس فيها، وقوة مؤثرة في بناء الحاضر وصناعة المستقبل. ولذلك فإن دعم المرأة وتمكينها يمثلان استثمارًا حقيقيًا في تنمية المجتمعات واستدامة تقدمها. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025