• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة للباحث نور حسن عبيد بعنوان إدارة النفايات وإعادة التدوير في المجتمعات الحديثة

29/03/2026
  مشاركة :          
  120

عتبر إدارة النفايات وإعادة التدوير من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المجتمعات الحديثة لضمان استدامتها وحماية بيئتها من التدهور المستمر الناتج عن الأنشطة البشرية المتزايدة حيث تمثل هذه العمليات منظومة متكاملة تهدف إلى تقليل الأثر البيئي السلبي واستنزاف الموارد الطبيعية بشكل غير مدروس. إن التحول من نموذج الاقتصاد الخطي التقليدي الذي يعتمد على التصنيع ثم الاستهلاك فالرمي نحو نموذج الاقتصاد الدائري يمثل ثورة في كيفية التعامل مع المخلفات بمختلف أنواعها سواء كانت منزلية أو صناعية أو حتى إلكترونية معقدة التركيب. تبدأ هذه الدورة من خلال تعزيز وعي الأفراد بأهمية فرز النفايات من المصدر وتصنيفها إلى مواد عضوية وبلاستيكية وزجاجية ومعدنية مما يسهل عملية معالجتها لاحقاً ورفع كفاءة المصانع المتخصصة في إعادة التدوير التي تحول هذه المخلفات إلى مواد خام تدخل في دورات إنتاجية جديدة ومبتكرة. ولا يقتصر الأمر على الجانب البيئي فحسب بل يتعداه ليكون محركاً اقتصادياً قوياً يساهم في توفير مبالغ طائلة كانت تنفق على طمر النفايات أو التخلص منها بطرق تضر بالتربة والمياه الجوفية بالإضافة إلى قدرة هذا القطاع على خلق آلاف فرص العمل في مجالات الجمع والنقل والتصنيع والبحث العلمي المرتبط بتطوير تقنيات التحلل الحيوي. إن الإدارة الذكية للنفايات تتطلب تكامل التقنيات الحديثة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي لتتبع مسارات القمامة وتحسين لوجستيات جمعها بما يقلل من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن مركبات النقل الضخمة وتوفير الطاقة المستهلكة في تلك العمليات الحيوية. كما تلعب التشريعات والقوانين الصارمة دوراً جوهرياً في إلزام المؤسسات الكبرى بتبني سياسات صديقة للبيئة وتقليل حجم التعبئة والتغليف البلاستيكي الذي يعد المعضلة الأكبر في المحيطات والبحار اليوم مهدداً التنوع البيولوجي البحري وصحة الإنسان على حد سواء. إن الوصول إلى مجتمعات "صفر نفايات" يتطلب تكاتفاً بين الحكومات والقطاع الخاص والمواطنين من خلال دعم الابتكارات التي تحول النفايات العضوية إلى أسمدة طبيعية أو طاقة حيوية خضراء يمكن استخدامها في تدفئة المنازل أو توليد الكهرباء النظيفة للمدن الكبرى المزدحمة. وبذلك تتحول النفايات من عبء بيئي ومصدر للأوبئة والروائح الكريهة إلى ثروة وطنية حقيقية تسهم في تعزيز مرونة المدن وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية المتعلقة بنقص الموارد الطبيعية والنمو السكاني المتسارع الذي يشهده كوكبنا اليوم. وفي نهاية المطاف يبقى الاستثمار في ثقافة التدوير والحد من الاستهلاك المفرط هو الضمان الوحيد لاستمرار الحياة بجودة عالية وضمان حقوق الأجيال القادمة في العيش في بيئة نظيفة ومستقرة ومزدهرة عمرانياً وفكرياً. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية العراقية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025