• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقال أكاديمي بعنوان الاقتصاد الأخضر كبديل للتنمية التقليدية للتدريسية م.م سمر حسين هلال

29/03/2026
  مشاركة :          
  117

أصبح التلوث البيئي أحد أبرز التحديات التي تواجه البشرية في العصر الحديث، ويشمل تلوث الهواء والماء والتربة والضوضاء والإشعاع، وكلها تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على صحة الإنسان. يحتوي الهواء الملوث على جزيئات دقيقة وغازات سامة مثل أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين، مما يؤدي إلى مشاكل تنفسية كالربو والتهاب الشعب الهوائية وأمراض الرئة المزمنة. ويؤدي تلوث المياه الناتج عن التخلص من النفايات الصناعية والزراعية إلى انتشار أمراض الجهاز الهضمي والتسمم بالمعادن الثقيلة، كالزئبق والرصاص، مما يؤثر على وظائف الكبد والكلى. كما أن تلوث التربة بالمبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة يُضعف جودة الغذاء ويزيد من خطر الإصابة بالسرطان واضطرابات الغدد الصماء. وتساهم الضوضاء المفرطة في ارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم والضغط النفسي، بينما يزيد التعرض للإشعاع الصناعي أو الإشعاعي من احتمالية الإصابة بالسرطان واضطرابات الجهاز المناعي. وتشمل الآثار النفسية للتلوث البيئي القلق والاكتئاب نتيجة العيش في بيئات ملوثة وغير صحية، مما يؤثر بدوره على جودة الحياة. تشمل الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر الأطفال وكبار السن والأفراد المصابين بأمراض مزمنة، والذين تقل قدرتهم على تحمل التلوث. ولمواجهة هذه التحديات، من الضروري تطبيق سياسات صارمة للحد من الانبعاثات الضارة، وتعزيز الوعي البيئي، وتشجيع مصادر الطاقة النظيفة، وتحسين إدارة النفايات الصناعية والزراعية، وتطوير أنظمة رصد مستمرة لجودة البيئة. ويلعب المجتمع المدني والمؤسسات الصحية دورًا محوريًا في تتبع القضايا البيئية والتأثير على صانعي السياسات لوضع استراتيجيات وقائية. ويساهم الاستثمار في البحث العلمي الذي يدرس العلاقة بين أنواع التلوث المختلفة والأمراض البشرية في تطوير حلول فعالة، بينما يُعد التعاون الدولي أمرًا بالغ الأهمية لمكافحة آثار التلوث العابر للحدود. ويمكن للوعي الفردي، مثل استخدام وسائل النقل النظيفة والحفاظ على الموارد الطبيعية، أن يخفف من المخاطر الصحية. وفي نهاية المطاف، لا يُعد الحفاظ على بيئة نظيفة مجرد مطلب جمالي أو ترف، بل هو استثمار في صحة الإنسان وجودة الحياة في المستقبل، وضرورة حيوية لضمان استدامة الحياة على الأرض للأجيال القادمة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025