• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

تحديات تطوير صحة المجتمع في العراق بين الواقع والإصلاح

08/04/2026
  مشاركة :          
  107

تُعدّ صحة المجتمع ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز رفاهية السكان. وقد كان النظام الصحي في العراق في السابق من بين الأكثر تطورًا في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنه شهد تراجعًا ملحوظًا نتيجة الحروب الطويلة، والعقوبات الاقتصادية، وعدم الاستقرار السياسي. وتشير تقارير المنظمات الصحية الدولية إلى استمرار وجود تحديات كبيرة، من أبرزها ضعف البنية التحتية ومحدودية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. تواجه البنية التحتية الصحية في العراق تحديات جسيمة، حيث تعاني العديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية من نقص في المعدات والأدوية والخدمات الأساسية. وقد أدت سنوات الصراع إلى تدمير وإهمال عدد كبير من المؤسسات الصحية، مما أثر سلبًا على قدرة النظام الصحي في تقديم خدمات فعّالة، خصوصًا في المناطق الريفية التي تعاني من ضعف أكبر في الوصول إلى الرعاية الصحية مقارنة بالمناطق الحضرية. ومن التحديات الرئيسية أيضًا نقص الكوادر الصحية المؤهلة، بما في ذلك الأطباء والممرضين والعاملين في المجال الصحي. ويُعزى ذلك إلى ظاهرة هجرة العقول، حيث يهاجر العديد من الكفاءات إلى الخارج بسبب تدني الرواتب، وسوء ظروف العمل، وانعدام الاستقرار الأمني. كما أن التوزيع غير المتكافئ لهذه الكوادر يزيد من صعوبة تقديم الخدمات الصحية في المناطق المحرومة. كما تؤثر مشكلات الحوكمة والتمويل بشكل مباشر على أداء النظام الصحي، إذ يؤدي ضعف التمويل وسوء إدارة الموارد وانتشار الفساد الإداري إلى تراجع جودة الخدمات الصحية. ويزيد غياب نظام تأمين صحي شامل من الأعباء المالية على الأفراد، مما يؤدي إلى تأخير أو عدم تلقي العلاج في كثير من الحالات. وتُعدّ مشكلة عدم المساواة في الوصول إلى الخدمات الصحية من القضايا المهمة، حيث تواجه الفئات المهمشة وسكان المناطق الريفية صعوبات متعددة مثل ضعف وسائل النقل، وقلة الموارد المالية، وغياب المرافق الصحية القريبة. كما تلعب الفجوة بين الجنسين دورًا في الحد من وصول النساء إلى خدمات الصحة الإنجابية، مما ينعكس سلبًا على صحة الأمهات والأطفال. أما من حيث جودة الخدمات الصحية، فهي متفاوتة بشكل كبير بين مناطق العراق، نتيجة ضعف التدريب، وقلة الإشراف، ونقص الأدوية. كما تعاني خدمات الرعاية الصحية الأولية، التي تُعد أساس تحسين صحة المجتمع، من ضعف في التنظيم وقلة الموارد. ويواجه العراق كذلك تحديات صحية مزدوجة تتمثل في انتشار الأمراض المعدية وغير المعدية، إلى جانب ضعف برامج الوقاية والتوعية الصحية. كما أن المشكلات النفسية الناتجة عن الحروب والصراعات تُشكل عبئًا إضافيًا على النظام الصحي. وأخيرًا، يحدّ ضعف استخدام التكنولوجيا الحديثة ونظم المعلومات الصحية من فعالية التخطيط واتخاذ القرار، حيث يؤدي تشتت البيانات إلى صعوبة المتابعة والتقييم. وفي الختام، فإن تحسين صحة المجتمع في العراق يتطلب معالجة شاملة لهذه التحديات من خلال تعزيز البنية التحتية، وتطوير الكوادر الصحية، وتحسين الحوكمة، وزيادة التمويل، واعتماد التقنيات الحديثة. كما أن التعاون بين الحكومة والمنظمات الدولية والمجتمع المحلي يُعد أمرًا ضروريًا لإعادة بناء نظام صحي قوي وعادل ومستدام.جامعه المستقبل الجامعه الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025