د . زينب علي حسين
في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء كانت هواتف ذكية، أجهزة لوحية، أو حواسيب. ومع هذا الانتشار الواسع، ظهرت مشكلة صحية متزايدة تُعرف بـ اضطرابات النوم المرتبطة باستخدام الشاشات، والتي تُعد خطرًا صامتًا يهدد جودة الحياة والصحة العامة.
تؤثر الإضاءة الزرقاء المنبعثة من الشاشات على هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. عند استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، ينخفض إفراز هذا الهرمون، مما يؤدي إلى صعوبة في النوم أو تأخره، وقد يتسبب في الأرق المزمن.
لا تقتصر المشكلة على صعوبة النوم فقط، بل تمتد لتشمل ضعف التركيز، الإرهاق خلال النهار، اضطرابات المزاج مثل القلق والاكتئاب، وحتى ضعف جهاز المناعة. كما أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة لهذه التأثيرات بسبب الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية.
من العوامل الأخرى التي تساهم في اضطرابات النوم
التصفح المستمر قبل النوم.1
2.مشاهدة مقاطع الفيديو أو الألعاب الإلكترونية
استخدام الهاتف في السرير .3
4.التعرض للإشعارات والتنبيهات الليلية
وللحد من هذه المشكلة، يُنصح باتباع بعض الإرشادات
تقليل استخدام الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل
تفعيل الوضع الليلي أو مرشح الضوء الأزرق
تثبيت روتين نوم منتظم
تجنب وضع الهاتف قرب السرير
ممارسة أنشطة مريحة مثل القراءة أو التأمل
في الختام، يجب أن ندرك أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، رغم فوائده، قد يحمل آثارًا سلبية غير مرئية. والوعي بهذه المخاطر هو الخطوة الأولى نحو حياة صحية ومتوازنة