المقدمة
تُعد التصبغات الجلدية (Hyperpigmentation) من أكثر الحالات شيوعًا في الممارسة الجلدية والتجميلية، وهي ناتجة عن اضطراب في إنتاج أو توزيع صبغة الميلانين داخل الجلد. تمثل هذه الحالة تحديًا سريريًا نظرًا لتعدد أسبابها واختلاف عمقها واستجابتها للعلاج.
الآلية المرضية
يُنتج الميلانين داخل الخلايا الميلانينية (Melanocytes) الموجودة في الطبقة القاعدية للبشرة، من خلال سلسلة تفاعلات إنزيمية تعتمد على إنزيم التيروزيناز. يتم نقل الميلانين إلى الخلايا الكيراتينية، حيث يساهم في حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية.
أي خلل في هذه العملية يؤدي إلى فرط التصبغ، ويحدث ذلك عبر:
• زيادة نشاط الميلانوسايت
• زيادة عددها
• زيادة نقل الميلانين
• ترسب الميلانين في الأدمة
العوامل المحفزة
• الأشعة فوق البنفسجية (UV Radiation)
• الالتهابات الجلدية
• الهرمونات
• الأدوية
• العوامل الوراثية
التصنيف السريري
• تصبغات سطحية (Epidermal) → تستجيب للعلاج
• تصبغات عميقة (Dermal) → صعبة العلاج
• مختلطة
التطبيق السريري
يُستخدم مصباح وود (Wood’s lamp) لتحديد عمق التصبغ، مما يساعد في اختيار العلاج المناسب مثل:
• الكريمات الموضعية
• التقشير الكيميائي
• الليزر
الخلاصة
التصبغات الجلدية حالة متعددة العوامل، وفهم آليتها المرضية ضروري لاختيار العلاج الصحيح وتجنب المضاعفات.
اعداد:د. حسين صفاء عبد الامير
جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق