• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان "إشكالية اللون في الخزف المعاصر بين الشكل والمضمون"للتدريسية م.م سجى فاضل .

11/04/2026
  مشاركة :          
  191

يُعدّ اللون من أبرز العناصر البصرية التي أسهمت في تحولات الفن الخزفي المعاصر، إذ لم يعد مقتصرًا على كونه قيمة جمالية سطحية أو عنصرًا زخرفيًا مكمّلًا، بل أصبح مكوّنًا بنائيًا فاعلًا يشارك في تشكيل المعنى وإنتاج الدلالة داخل العمل الفني. ومع هذا التحول، برزت إشكالية العلاقة بين اللون بوصفه تمظهرًا شكليًا يرتبط بسطح العمل وهيئته الخارجية، وبين المضمون الذي يعكس الفكرة أو البعد التعبيري، الأمر الذي جعل من اللون محورًا جدليًا في قراءة العمل الخزفي المعاصر. يرتبط اللون في الخزف، من الناحية التقنية، بطبقة التزجيج التي تغطي السطح وتمنحه خصائص بصرية متعددة مثل اللمعان والشفافية والعمق. إلا أن هذه الخصائص لا تكون ثابتة أو خاضعة لسيطرة كاملة من قبل الفنان، بل تتأثر بعوامل معقدة تشمل نوع الطينة، وتركيب المواد الزجاجية، ودرجات الحرارة داخل الأفران، إضافة إلى التفاعلات الكيميائية التي تحدث أثناء عملية الحرق. ونتيجة لذلك، يتحول اللون إلى عنصر متغير وغير مستقر، ما يضفي على العمل الخزفي طابعًا تجريبيًا ويمنحه بعدًا غير متوقع. وفي هذا السياق، يؤدي اللون دورًا شكليًا يتمثل في إبراز الكتلة، وتأكيد الملمس، وتنظيم العلاقات البصرية بين أجزاء العمل، مما يجعله مرتبطًا بالبنية الخارجية ومظهرها الإدراكي. غير أن الخزف المعاصر تجاوز هذا الفهم التقليدي للون، ليمنحه دورًا أعمق يتجاوز حدود الشكل نحو التعبير عن المضمون. فقد أصبح اللون وسيلة للتواصل البصري تحمل دلالات نفسية ورمزية وثقافية، حيث يمكن للألوان أن تعكس حالات شعورية معينة أو تشير إلى معانٍ رمزية متجذرة في الوعي الجمعي. فاللون لم يعد مجرد صفة تُرى، بل لغة تُفهم، قادرة على نقل الأفكار وإثارة الاستجابات لدى المتلقي دون الحاجة إلى وسائط إضافية. وفي هذا الإطار، يلجأ الفنانون إلى توظيف اللون بطريقة مقصودة لخلق توتر بصري أو مفارقة دلالية، بحيث يتعارض أحيانًا مع الشكل أو يعيد تفسيره، مما يعزز من عمق التجربة الجمالية ويمنح العمل أبعادًا متعددة للقراءة. وقد أسهمت النزعة التجريبية في الخزف المعاصر في تعميق هذه الإشكالية، حيث اتجه الفنانون إلى استكشاف إمكانات جديدة للمواد والتقنيات، متحررين من القيود التقليدية التي كانت تحدد استخدام اللون ووظيفته. أدى ذلك إلى ظهور أعمال تتسم بالجرأة والتنوع، حيث تتداخل الألوان وتتفاعل بطرق غير مألوفة، مما ينتج تأثيرات بصرية معقدة تحمل في طياتها أبعادًا شكلية وتعبيرية في آن واحد. إن هذا التوجه نحو التجريب لم يعزز فقط من القيمة الجمالية للعمل الخزفي، بل أسهم أيضًا في إعادة تعريف دور اللون بوصفه عنصرًا ديناميكيًا يشارك في بناء المعنى وليس مجرد إضافة سطحية له....جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025