نظّمت كلية الطب في جامعة المستقبل، ضمن فعاليات اليوم الأول من "أسبوع المستقبل الدولي الرابع للاستدامة"، ندوة علمية تخصصية بعنوان "الصحة النفسية في العصر الرقمي"، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور ولاء لؤي الفلوجي ونخبة من الأساتذة والأطباء والباحثين، في إطار التزام الكلية بتسليط الضوء على التحديات الصحية التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الفرد والمجتمع.
وتأتي هذه الندوة تجسيدًا لقناعة الكلية بأن الاستدامة لا تكتمل إلا بجسم سليم وعقل محصن، وأن دمج التكنولوجيا في حياتنا يجب أن يوازيه وعي طبي كامل بكيفية حماية العقل البشري من الآثار السلبية للإفراط التقني، وصولًا إلى وضع خارطة طريق طبية للتعامل مع تحديات العصر الرقمي.
وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على الجوانب الفسيولوجية والنفسية المرتبطة بالاستخدام المفرط للتقنيات الرقمية، وتعزيز الوعي بمفهوم الاستدامة البشرية التي تبدأ من السلامة العقلية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على التعامل مع التكنولوجيا بمسؤولية.
وقدّم الندوة المدرس الدكتور علاء باقر، الذي تناول عدة محاور علمية رئيسة، أبرزها: الآثار العصبية لاستخدام الشاشات والتدفق المعرفي المستمر على كيمياء الدماغ ومستويات التركيز، وتشخيص الاضطرابات النفسية المعاصرة كحالات القلق المرتبطة بالعالم الافتراضي وظاهرة "الاحتراق الرقمي"، فضلًا عن استعراض سبل الوقاية الطبية والنفسية للحد من الآثار الجانبية للتواصل الاجتماعي على المراهقين والشباب.
وأكد المشاركون من أساتذة كلية الطب أن دمج التكنولوجيا في الطب يجب أن يوازيه وعي كامل بحماية العقل البشري من الإفراط التقني، مشيرين إلى أهمية تضافر الجهود الأكاديمية والطبية في مواجهة هذه التحديات المتصاعدة.
وأكد عميد الكلية أن مشاركة الكلية في هذا الأسبوع الدولي تعكس التزامها بتقديم محتوى علمي يُثري النقاش حول الاستدامة بأبعادها الإنسانية والصحية، وتسهم في ترسيخ دور المؤسسة الطبية في بناء مجتمع مستدام ومتوازن.
جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية
كلية الطب تشارك في فعاليات "أسبوع المستقبل الدولي الرابع للاستدامة" بندوة علمية حول الصحة النفسية في العصر الرقمي