• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للاستاذ حسين شداد عن الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (Bipolar Disorder)

13/04/2026
  مشاركة :          
  24

يُعد اضطراب الوجداني ثنائي القطب (Bipolar Disorder)، والذي كان يُعرف قديماً باسم “الاكتئاب الهوسي”، أحد أكثر الاضطرابات النفسية تعقيداً وإثارة للاهتمام في مجال الطب النفسي. لا يقتصر هذا المرض على مجرد تقلبات مزاجية عادية، بل هو حالة طبية تؤثر على مستويات الطاقة، والنشاط، والقدرة على القيام بالمهام اليومية. فيما يلي استعراض علمي شامل لهذا الاضطراب، مسبباته، وأعراضه، وطرق التعامل معه. يتميز هذا الاضطراب بحدوث نوبات متعاقبة من الهوس (Mania) والاكتئاب (Depression). يعيش المريض فترات من الابتهاج المفرط والطاقة غير العادية، تليها أو تسبقها فترات من الحزن العميق واليأس. هذه التحولات المزاجية قد تكون فجائية أو تدريجية، وتختلف حدتها من شخص لآخر. لا يوجد سبب واحد وحيد للإصابة، بل هو مزيج من عوامل متداخلة: العوامل البيولوجية: أظهرت الأبحاث وجود تغيرات فيزيائية في أدمغة المصابين، بالإضافة إلى خلل في الناقلات العصبية مثل “الدوبامين” و”السيروتونين”. العوامل الوراثية: يلعب التاريخ العائلي دوراً كبيراً؛ فوجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض يرفع احتمالية الإصابة بشكل ملحوظ. العوامل البيئية: الضغوطات النفسية الشديدة، الصدمات العاطفية، أو تعاطي المواد المخدرة قد تعمل كـ “محفز” لظهور النوبة الأولى لدى الأشخاص المهيئين وراثياً. الأطوار السريرية للمرض : أولاً: نوبة الهوس (Mania) في هذه المرحلة، يشعر المريض بـ “نشوة” مفرطة، وتظهر عليه الأعراض التالية: ارتفاع غير طبيعي في تقدير الذات أو الشعور بالعظمة. قلة الحاجة إلى النوم (الاكتفاء بساعتين أو ثلاث فقط). تسارع الأفكار والكلام المتلاحق (تطاير الأفكار). الانخراط المفرط في أنشطة ممتعة لكنها ذات عواقب وخيمة (مثل الإسراف المالي أو القرارات المتهورة). ثانياً: نوبة الاكتئاب (Depression) تمثل الوجه الآخر للعملة، حيث تنخفض الطاقة إلى أدنى مستوياتها: حزن مستمر، شعور بالفراغ، وفقدان الأمل. فقدان الاهتمام بجميع الأنشطة التي كانت ممتعة سابقاً. اضطرابات في الشهية والوزن (زيادة أو نقصان). صعوبة في التركيز، وأحياناً تراود المريض أفكار حول الموت أو الانتحار. يعتمد الأطباء في التشخيص على معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، وينقسم المرض بشكل أساسي إلى: النوع الأول: يتضمن نوبة هوس كاملة واحدة على الأقل، وغالباً ما تليها نوبات اكتئاب. النوع الثاني: يتميز بنوبات اكتئاب حادة ونوبات “هوس خفيف” (Hypomania)، وهي أقل حدة من الهوس الكامل ولا تستدعي المستشفى عادة. على الرغم من أن الاكتئاب الهوسي مرض مزمن، إلا أن السيطرة عليه ممكنة جداً من خلال: العلاج الدوائي: يُعتبر استخدام مثبتات المزاج (Mood Stabilizers) مثل “الليثيوم” حجر الزاوية في العلاج، بالإضافة إلى مضادات الذهان أو مضادات الاكتئاب تحت إشراف دقيق. العلاج النفسي: يساعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) المريض على فهم محفزات النوبات وتطوير استراتيجيات لمواجهة التوتر. التنظيم الحياتي: الالتزام بنمط نوم منتظم، وتجنب المنبهات، وممارسة الرياضة يسهم بشكل كبير في استقرار الحالة المزاجية. إن فهم مرض الاكتئاب الهوسي كاضطراب طبي حيوي بعيداً عن الوصمة الاجتماعية هو الخطوة الأولى نحو التعافي. بفضل الطب الحديث، أصبح بإمكان معظم المصابين ممارسة حياة طبيعية، منتجة، ومستقرة تماماً. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025